عمار الحكيم يقول أحموا رسول الله والصحيح نحميه منك من باب أولى

لقد قلنا لكم يا قرائنا الأعزاء تكرارا ومرارا بجهل وغباء وعدم معرفة عمار الحكيم بالأمور الدينيه بكل مفاهيهما ومعرفتها وكذلك الأمور السياسيه ولاكنه دائما يتطفل كالجراثيم ويقع بها ولاكنه لايخجل ولا يستحي واخر مفاجئه لهذا المنافق الجاهل هي أحموا رسول الله فهل رسولنا ص عاد لنا وهو في خطر وكيف نحميه من جماعه لا لها صيت ولا درجه ولاشهره لا في فرنسا الأم ولا من جاورها وعملت هذا الشيئ بعد تفكير طويل وخبره من بعض عمالها لتشتهر هذه الجريده الأسبوعيه ونيل الجائزه الأولى وفعلا تحقق حلم شارل أيبدو الجريده الساخره فرسول الله أولا هو نبي ومرسل من الله عز وجل وأيام حياته ومعه القلائل من الأصحاب معه مقابل أشرس وأجهل الناس لم يحققوا شيئ فحمالة الحطب وزوجها عم الرسول نالوا منه كثيرا وحاربوه ظلما وعملا وكلاما ولاكن كلها ذهبت هبائا منثورا بل ثبته الله جبلا شامخا يهز عروش الجبابره المشركون بشخص واحد كرامته ولادته في الكعبه المشرفه نصره ونصر رسالته فهو فاديه بمنامه عند بدئ هجرته وناصره بكل معاركه ما عدا واحده وهي التي قال له نبينا محمد ص أنت خليفتي وتخلفني في غيابي والمعركه الوحيده التي تخلف بها الأمام علي عليه السلام هي واحده فقط وبقى خليفه لرسول الله واليوم ظهر النسائي الجاهل عمار الحكيم الممثل الفاشل يقول أحموا رسول الله من جهله فكروا لها طويلا وأنتصروا بها وبعد هذه العمليه أصبحت الجريده الأسبوعيه لها شهره عالميه وباعت الملايين من نسخها بعد أن كانت لا تبيع الألاف ونقول للغبي الجاهل عمار الحكيم  رسول الله هو في أفخر المكان وأعظم منزله عند الله عزوجل فرسول الله علمنا عدم السرقه وأنت يا عمار الحكيم أكبر حرامي وخالفت رسول الله وبذلك نحمي رسول الله منك لأنك خالفت الرسول ص وسرقت المال العام وأشبعت بطنك والناس جياع ونمت على الحرير والفقراء والنازحون يفترشون الأرض الناس تذهب للجهاد وأنت ملتهي بأحضان النساء وبكل شيئ يا عمار الحكيم  أنت مخالف الرسول ويجب نحمي الرسول ص منك يا غبي