عملية تغيير معالم القدس العربيه من قبل الصهاينه بمساعدة الخائن محمود عباس

عملية تغيير معالم القدس وتهودها تسير بشكل متسارع وبيع العقارات في تصاعد والسلطه الفلسطينيه اخر من يعلم فقبل أسبوع قررت حكومة اسرائيل اغلاق مدارس وكالة الغوث للاجئين في القدس فموضوع العودة واللاجئين يبقى صخرة لا تسطيع السلطة الفلسطينية زحزحتها من طريق اسرائيل كما لا تستطيع اسرائيل الا استخدام ما يمليه ترامب من تبجح واستعلاء في فرصة قد تعتبرها اسرائيل الافضل من تأسيسها فما هو دور السلطة الفلسطينية في الشأن الفلسطيني هل هي فعلا ذراع لتنفيذ المخططات الاسرائيلية الصهيونية لاغلاق ملف فلسطين الى الابد أو الى ما تشهده الان كخط بداية جديد لشكل الدولة الفلسطينية فلا يمكن ان يكون ما يحدث مجرد مصادفات سيئة ولا يمكن ان تكون السلطة بهذا الغباء ولا يمكن ان يكون الطمع والجشع قد أعمى قلوب السماسره ليصبح الوطن رقما ماليا يضاف الى جيوبهم في القدس تحديدا هناك مسألة الخان الأحمر الذي سيؤدي هدمه الى فتح طريق E من المخطط الأصلي لضم مستعمرة معاليه ادويم الى القدس وفصل أبو ديس والعيزريه من خلال بوابه وعزلها وبالتالي فصل تام للضفة الغربية لشمالها عن جنوبها