عيد الغدير في ضمير الأستاذ المحقق الصرخي

عيد الغدير في ضمير الأستاذ المحقق الصرخي
تطلّ علينا الذّكرى الميمونة لعيد الغدير، الّذي شكَّل محطّةً بارزة في تاريخ ومسيرة الإسلام والمسلمين، وموقفاً من مواقف الحقّ والحقيقة النّاصعة الّتي تركت بصماتها جليّةً واضحةً على المستوى العام، وخصوصاً عندما يتعلّق الأمر بتنصيب قائدٍ للأمّة تجتمع فيه كلّ المؤهّلات العلميّة والقياديّة، وأهميّة كلّ ذلك في حياة الأمّة ورسم مسارها ومصيرها، وإبعادها عن كلّ الانحرافات في الفكر والسّلوك.
ولقد نصَّب الرَّسول الكريم (صلى الله عليه وآله ) أمير المؤمنين وسيّد الوصيّين عليّ بن أبي طالب( عليه السلام )، قائداً للأمّة، ووليّاً لأمورها، في الثّامن عشر من شهر ذي الحجّة العام 10 للهجرة، حيث أكمل إمام البريّة المسيرة الرّساليّة، وبيَّن حقائقها، وثبَّت دعائمها، وعمل بكلِّ صدق وإخلاص على ترسيخ مبدأ الوحدة الإسلاميّة قولاً وعملاً، فلم يكن الإمام (عليه السلام ) إماماً لمذهب أو طائفة، بل كان إماماً للإسلام كلّه، وعاش حياته كلّها واستشهد من أجل إعلاء كلمة الله تعالى.ومن هذا المنطلق تصدى السيد المحقق الصرخي للنواصب المارقة اعداء الأمام علي (عليه السلام ) واعداء الصحابة الأجلاء (رضوان الله عليهم) وهو يدافع عن الاسلام ضد المارقة والخوارج والتيمية ببحوث :(الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول صلى علية واله وسلم )وبحث (وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري ).وغير من البحوث في العقائد والتاريخ الاسلامي .وغيرها

https://b.top4top.net/p_967x87k01.png

إدارة

b.top