غباء الاكراد يجعلهم تحت المطرقه دائما بسبب طمعهم وغبائهم وما حدث لمسعود واكراد سوريا

الاكراد في كل دول الجوار والعراق تراهم في دمار وقتل بسبب عصاباتهم التي تحلم بوقوف اسرائيا وأمريكا معاهم وحين تقتضي الضروره لدول الاستكبار واسرائيل للنيل من الدول تحرك ذيولها وعمر الذيل لا يستقم ولا يعدل ففي العراق الاكراد يتمتعون بحكم ذاتي وحياة افضل من الدوله الام فهم يحكمون في الاقليم وفي بغداد وفقط الثروات التي سرقها الكردي المهابادي الصهيوني مسعود البرزاني مع نقاط الحدود والمطارات تقدر بمئات المليارات من الدولارات وغيرها ولاكن ,,,,,,طمعه قتله ,,,,,وراد كله فات كله ,,,,,,,,دمر العراق والعراقيون وهو الخائن بتعاونه مع الخونه لاسقاط الموصل وهم اثيل النجيفي والضباط الصداميون والبعثيه الصداميه وفدائي صدام ابن صبحه وكلهم كان مقرهم الرئيسي القنصلية التركيه في الموصل وكان مقر قيادة لاسقاط الموصل وكان موظفين اردوغان كلهم ضباط استخبارات تعونوا مع الدواعش الوهابيه واسلحة ال سعود الصهاينه ونقول للجاهل الزاملي لما يدخلوك القبر وانت وهيئتك بعدك تحقق بسقوط الموصل فانكشفتم انت وقائدك ابو الفساد مقتدى الصدر  ولم يقتنع مسعود البرزاني بالمليارات  بل اراد الكثير معتمد على أمريكا فعمل الاستفتاء الذي كسر ظهره وتخلت عنه أمريكا وفقد كل شيئ الموصل وكركوك واراضي اخرى ودولته المزعومه وكذلك عصابات الاكراد في سوريا وقوات قسد الكرديه ايضا اصابها الغرور باسلحة امريكا وجنودها وقد زادت عنجهيتها بالدعم الأمريكي بعد تولي الرئيس الامريكي ترامب للرئاسة فهي لن تصمد طويلا اذا ما تخلى عنها الامريكي في منتصف الطريق كما فعل بها في عفرين شمال حلب وخسرت الالاف من جنودها وخسرت المدينه وانتهى حلم الاكراد بانها مدينة كرديه والجيش السوري مستمر في عملياته حتى تحرير اخر شبر في سوريا سواء بالمفاوضات أو  بقوة السلاح فعلى من رأى ما حصل خلال السنتين المنصرمتين من انتصارات لسوريا وحلفائها ان يتعظ ويعود لطريق الصواب قبل فوات الاوان وترجعون يا اكراد سوريا محرمون من شراء بيت أو محل أو سماع كاسيت كردي