فائق الشيخ علي شتان بين الماضي قبل سقوط صدام والحاضر

فائق الشيخ علي هو والأخ هاشم الديوان الأثنان اللذان كنا دوما لسماع أخبارهم حول صدام أبن صبحه وكنا طالما نستمع لأخرين وكان فائق دوما يبشرنا بقرب سقوط الطاغيه وقد سمعنا عدة لقاءات له من بعد السقوط ولحد اخر لقاء كان قبل يومين مع أنور الحمداني ويا ريت لم أستمع لذلك اللقاء لقد خيب ضننا وضن النجفيين خاصه والعراقيين عامه لقد تكلم ونعت أكبر خونة العراق وأسفلها بالعدول وهل نكذب يا فائق الشيخ علي جهينه وعنده الخبر اليقين فحيدر المله أقذر وأجرم وكذاب وفاسق ومتهور وصعلوك وبعثي صدامي على وجه الأرض وحتى قائد جريمة عرس الدجيل أعترف بالعمليه ورئينا قتل الأطفال ورميهم بالنهر وأعترفوا يقص ثدي الزوجه وأغتصابها مع باقي النساء ويخرج البعثي الصدامي المجرم حيدر الملا الأرهابي بتكذيب الخبر رغم أعتراف قائد العمليه وأما البعثيه الثانيه التي مدحتها مها الدوري الحراميه فحدث ولا حرج فراجع مقالاتنا حتى تعرف ذلك وأما صباح الساعدي هذا البعثي المجرم ومن فدائي صدام أبن صبحه ولبس العمامه للتستر بها كما علمهم الجبان أبو الحفره صدام المقبور وهوقاتل وزاني بأعتراف البنت وبحكم الله يقتل ومن يتستر عليه فهو مثله ومسؤول أمام الله وحكم المحكمه بالتفاصيل بالموقع وموثق عندنا راجعه أيضا وأذا تريد أن تعرف أيضا أسئل البرلماني جعفر الموسوي وهو الذي قرب صباح الساعدي وعرفهم عليه أي هذه العائله لأنه زوجة جعفر الموسوي أخت البنت القاصر الذي زنا بها وقتل أبوها  وعلى ذالك طلقت زوجة جعفر الموسوي بسبب تقريب البعثي الصدامي صباح الساعدي القاتل والزاني وكيف عرفت يا فائق الشيخ علي حميد المهاجر بعثي ولابس الزيتوني وفاتك هاؤلاء البعثيه أيضا ومجرمون وقتله وفسقه شاهدهم في موضعنا بالصور والفديو