فاطمة الزهراء ( عليه السلام ) .. بدرًا ينير سماء الأنام

فاطمة الزهراء ( عليه السلام ) .. بدرًا ينير سماء الأنام

احمد الركابي

فاطمة الزهراء عليها السلام تلك المرأة التي ظلمها التاريخ حيث لم يعطها حقها ابدا فهي سلام الله عليها لم تبقي طريقة الا واتبعتها لنصرة امام زمانها حيث يتكلم الترايخ عن بعض جهادها التي لم تكل لحظة عن واجبها بل تعده الى اكثر من ذلك الى حرمان الشيعة من زيارة قبرها الشريف لتنصر امامها بهذه الطريقة لعل السائل يستدل به لمعرفة الحق ولماذا اخفي قبرها ولماذا دفنت ليلا ولماذا لم تشيع وأسئلة كثيرة كافية على الانسان الواعي أن يكتشف حقيقة الظلم التي تعرضت له هذه السيدة العظيمة
توجد نقطة مهمّة في حياتها اليومية عليها السلام وهي الجمع بين حياة أمرأة مسلمة في سلوكها مع زوجها وأبنائها وقيامها بمسؤولياتها في البيت من جهة، وبين مسؤوليات الإنسان المجاهد الغيور الّذي لا يعرف التعب في التعامل مع الأحداث السياسية المهمّة بعد رحيل الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، حيث جاءت إلى المسجد وخطبت واتّخذت المواقف ودافعت وتحدّثت وكانت من جهاتٍ أخرى مجاهدة بكلّ ما للكلمة من معنىً، لا تعرف التعب وتتقبّل المحنة والصعاب. كذلك من الجهة الثالثة، كانت عابدة ومقيمة للصلاة في الليالي الحالكة وتقوم لله خاضعة خاشعة له،
ومن صميم الواقع والحقيقة فقد بين انصار المحقق الاستاذ الصرخي المظلومية الكبرى التي تحملتها مولاتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام ) عن طريق طور الشور والبندرية , ..وهذا جزء من كلامهم جاء فيه :

((سيدتي ومولاتي، إن الله عزّ وجلّ أنعم على أبيكِ بعد أن بعثه رحمة للعالمين بولادتكِ الطاهرة، فجعلكِ بضعة منه، فسطع نوركِ النبوي الأمثل، ورُفعتْ راية الحكمة الفاطمية، وتزاحمت شفاه المؤمنين والمؤمنات بآيات الكوثر، فببزوغ فجركِ زكت النفوس وتمرّغت، فصرتِ رسالة منها الفضائل نبعت، وبمولدكِ كلّ المعارف والمفاخر تجمعت، لله دركِ من أمٍّ تمسكت بالعروة الوثقى فشفعت للعالمين و بمصاب بنيها تلوعت، صرتِ بدرًا ينير سماء الأنام ، دعوتِ إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة وأخرستِ شقائق الشياطين، حتى صار ميلادكِ نبراسًا، ومنار عزّ للناس و به تشفعت ، هذي النفوس حيارى تنتظر ابنكِ المهدي بلهفة وحنين، في زمن عزَّ فيه الحقّ ورجاله، واشتدت حبائل الباطل على الصادقين، وبعد أن بلغت القلوب الحناجر، صار صوت ولدكِ المحقق الصرخي باسقًا، يقضّ مضاجع الظلَمة والفاسدين أئمة الفكر الداعشي الخوارج المارقة بفيض علمه النافع، فمنّا التهاني من الأعماق صادقة تفوح عشقًا وولاءً وعرفانًا.))

أنصار المرجع الأستاذ الصرخي

تعتبر شخصية الزهراء المطهّرة عليها السلام في الأبعاد السياسية والاجتماعية والجهادية شخصية مميزة بحيث إنّ جميع النساء المجاهدات والثوريات والمميّزات والسياسيات في العالم يمكنهنّ أن يأخذن الدروس والعبر من حياتها القصيرة والمليئة بالمحتوى والمضمون

http://cutt.us/UynRs