فتن اخر الزمان ويوم الابدال

فتن اخر الزمان ويوم الأبدال
للكاتب علاء اللامي
كثيراً ما مر علينا في الروايات الوارده عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قضية الابدال في اخر الزمان ولكن لم يتضح عند الكثير ما هي فكرة الأبدال لماذا استخدم هذا المصطلح بالتحديد ما هي الفكرة التي أراد النبي صلى الله عليه واله أن يوصلها لنا بحيث نكون على علم رحمة منه حتى لانكون في خانة النفاق فالعلم نور كما جاء في الأثر وهذا ما افاض علينا المحقق الاستاذ في المحاضرة الأولى من بحث( الدولة.. المارقة.. في عصر الظهور.. منذ عهد الرسول”صلى الله عليه واله وسلم”)لسماحة السيد الصرخيّ الحسنيّ عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما يقول : كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ، فَذَكَرَ الْفِتَنَ فَأَكْثَرَ فِي ذِكْرِهَا، حَتَّى ذَكَرَ فِتْنَةَ الْأَحْلَاسِ فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا فِتْنَةُ الْأَحْلَاسِ قَالَ هِيَ هَرَبٌ وَحَرْبٌ ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيْسَ مِنِّي وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ،ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكٍ عَلَى ضِلَعٍ ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ لَا تَدَعُ أَحَدًا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً، إذًا يقول صلى الله عليه وآله وسلم: ثم فتنة السراء، دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني وإنما أوليائي المتقون، ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع، ثم فتنة الدهيماء، لا تدع أحدًا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة، (اللهم أجرنا من الفتن) فإذا قيل: انقضت تمادت، يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا، (هذا هوالتبديل، هذا هو يوم الأبدال، هذا هو عصر الأبدال وعصر التبديل والتبدل وتغير العقائد والأفكار وتغير الإيمان بالكفر وتبدل الإيمان بالكفر، والكفر بالإيمان) فَإِذَا قِيلَ انْقَضَتْ تَمَادَتْ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى فُسْطَاطَيْنِ (على فسطاطين)؛ فُسْطَاطِ إِيمَانٍ لَا نِفَاقَ فِيهِ وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لَا إِيمَانَ فِيهِ فَإِذَا كَانَ ذَاكُمْ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ مِنْ غَدِهِ. كما في صحيح أبي داوود ومسند أحمد وفي الحاكم وصححه الحاكم أيضًا ورواه الذهبي وأقرّ تصحيحه. اذن الفتن ها هي فمتى ما ايقن الفرد المسلم ان لا سبيل الا سبيل النبي واله عليهم افضل الصلاة والسلام فالذي يجعل عقله حكماً وميزاناً بين الحق والباطل نجى اما من يجعل الهوى هو الميزان والحكم فقد خسر خسراناً مبينا .