in

فتوى المرجعيه ؟؟لايجوز محاربة الفاسد .ما هو رأى العقلاء

بقلم مهند الزيدي
تعتبر ظاهرة الفساد السياسية والمالية والاجتماعية آفة مجتمعية فتاكة وهي متواجدة منذ القدم ومخضرمة وجدت في كل العصور وفي كل المجتمعات الغنية والفقيرة المتعلمة والجاهلة القوية والضعيفة . مسلمة وغير مسلمة .ولحد يومنا هذا.فظهورها واستمرارها مرتبط برغبة الإنسان في الحصول على غريزة مكاسب مادية و معنوية بطرق غير مشروعة وتكون واضحة بصورة كبيرة في مجتمعات العالم .وهذه الآفة اذا اصابت مجتمع معين بصوره كبيره جدا”تفوق الخيال. حتى افسد الحرث والنسل.السؤال هنا لو كان المجتمع مسلم وإصابته هذه الآفة.آفة الفساد بأنواعه وبينهم من يرجعوا إليه في أمورهم الدينية والاجتماعية(المرجع) هل يسكت
حتى تهلك الأمة ام يجد لهم الحل لانقاذهم .كما هو الحال اليوم مع بلدنا العراق فقد إصابته وابتلعته افة الفساد من كل حدب وصوب من شماله الى جنوبه فساد إداري ومالي واجتماعي وأخلاقي.. فما كان رد (المرجعيه) كونها تزعم انها مرجعيه دينيه  .أفتت بعدم محاربة الفساد لامن قريب ولا من بعيد ولايجوز مقاطعتهم او التكلم عليهم ؟؟؟ لمذا ايها المرجعيه  معهم ام مع الشعب ومعاناته ؟؟هل فتواك فقط وفقط تحث على القتال لحماية هذه الحكومة الفاسدة ولاتفتي بمحاربة الفساد وكل الفاسدين .

What do you think?

0 points
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

الأستاذ المحقق الصرخي أئمة التيمية يتدرجون بالتدليس ليصل التاريخ ليصل التاريخ مفرغا لاتباعهم

التيمية مختطفو الحكم جعلوا البلاد الإسلاميّة إرثًا لأبنائهم!!!