فراعنة الاسلام في سير اعلام النبلاء

فراعنة الاسلام في سير أعلام النبلاء
الكاتب علاء اللامي
أيها المارقة، خلفاؤكم فراعنة الأمة في نظر الزهري!!! جاء في سير أعلام النبلاء، ج5، قال أحمد بن حنبل في مسنده عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عمر قال: ولد لأخي أم سلمة ولد، فسموه الوليد، فقال النبي صلى الله عليه {وآله}وسلم سميتموه بأسماء فراعنتكم، ليكونن في هذه الأمة رجل يقال له الوليد، لهو أشد لهذه الأمة من فرعون لقومه .أقول : هذا الإمام والخليفة ومفترض الطاعة !! هذا الخير والعطاء وناصر الدين ومقوي الإسلام والمسلمين وفاتح البلدان !! الوليد يقول عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم: لهو أشد لهذه الأمة من فرعون لقومه، يقول : هذا من الطغاة ، من الفراعنة ، من فراعنة الأمة، هنيئًا للخليفة والإمام وولي الأمر الفرعوني، إسلام ، دين ، رسالة سماوية ، تخرج ضد الفراعنة وتحرر الناس منهم وبعد هذا تنصب الفرعون على رقاب الناس، ما هذه السفاهة؟!! وما هذه التفاهة؟!! وما هذه العقول الفارغة التي تتقبل الأفكار؟!! .مقتبس من المحاضرة {4} من بحث (الدولة..المارقة…في عصر الظهور …منذعهد الرسول”صلى الله عليه وآله وسلّم”) بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للمرجع المعلم 26 محرم 1438 هـ – 28 / 10 /2016 م انتهى ……قال تعالى : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا صدق الله العلي العظيم فهل يا ترى ان المارقه الدواعش اتباع ابن تيميه اخذوا بهذا الحديث ام ضربوا به عرض الجدار الزهري شيخكم السند يذكر ان الوليد فرعون عصره فما بالكم اتخذتموهم ارباباً من دون الله فاندبوا حظكم يا مراقه يامسلمتم عقولكم ورقابكم طوعاً الاهل الحنق والخيلاء والبغض الفحشاء جهلاء الامه واصنامها وفرعانتها وتركتم ثقل رسول الله صلى الله عليه واله خلف ضهرانيكم كتاب الله وعترته أهل بيته عليهم افضل الصلاة والسلام