..الامام علي عليه السلام ..فرحٌ بمولدكَ البهيّ، كرارُ *** شورٌ وتسبيحٌ بهِ، أذكارُ…..

فرحٌ بمولدكَ البهيّ، كرارُ *** شورٌ وتسبيحٌ بهِ، أذكارُ…..
بقلم:ناصر احمد سعيد
من العجائب التي أضافت صوتاً ضارباً في التاريخ وأحداثه الفريدة التي تفتح الأعين علىٰ ما تخفيه من أسرار، أن يصطفي الله لعبد اصطفاه، حتىٰ موضع مولده، ليجمع له ـ مع طهارة مولده ـ شرف المحل، محل الولادة، ويخصّه بمكرمةٍ ميَّزه بها منذ ساعة مولده عن سائر البشر.
هكذا كان مولد عليِّ بن أبي طالب سلام الله عليه، في البيت العتيق في الكعبة الشريفة
إن سيرته (عليه‌السلام )صفحة خالدة من صفحات المجد والسمو، نقرأ فيها عالم المثل العادلة ومبادئ العظمة والاستقامة والخصائص الفريدة، نقرأ سيرة رجل عاش لله، وليس فيه شيء لغيره، يغضب لغضبه، ويرضىٰ لرضاه، ويحب فيه، ويبغض فيه،
أعظم الناس جهاداً في سبيله وأكثرهم معرفة بشريعته وعملاً باحكامها وإحياءً لمعالمها.. فجاءت سيرته تجسيداً لرسالة الإسلام، بل كانت إسلاماً يتحرك على الأرض.. انه الكتاب الناطق والسنة الحية.
لقد كان علي (عليه‌السلام) قمةً في كلّ شيء، ينحدر عنه السيل، ولا يرقى إليه الطير، استغنى عن الكل، واحتاج الكل إليه، لكنه عاش في مجتمعٍ عزّ وجود من يفهمه فيه، فكان يقودهم إلى مبادئ الحق ومعارج الكمال، وكانوا يريدونه لدنياهم وشهواتهم ولذاتهم، قال (عليه‌السلام) : « ليس أمري وأمركم واحداً، انني اُريدكم لله، وتريدونني لأنفسكم » وكان يتفجّر علماً لم يجد له حملة، قال (عليه‌السلام) : « إن ها هنا لعلماً جماً لو أصبت له حملة ».
ورغم هذا وذاك، فقد أضحى عليٌ (عليه‌السلام)مناراً أبدياً وراية خالدة ترفعها البشرية على اختلاف ألوانها وأديانها، لأنه إمام الإنسانية الذي يقول : « الناس صنفان : أخ لك في الدين، ونظير لك في الخلق ».
إن مسؤولية الانتماء إلى علي (عليه‌السلام) تدعونا إلى الاجتهاد في طاعة الله والتواصل على خط العفة والورع والسداد، والاقتداء ببعض جوانب سيرته، ذلك لأن تجسيد شخصيته الموسوعية الهائلة بكل أبعادها أمرٌ دونه خرط القتاد، فهو القائل عليه‌السلام : « ألا وان لكل مأموم إماماً، يقتدي به، ويستضيء بنور علمه، ألا وان امامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه، ومن طُعمه بقرصيه، ألا وأنكم لا تقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورع واجتهاد وعفة وسداد ».
. …..رجل عظيم قدوة بالإيمان، بسالة وجأش وشجاعة وإحسان، صبر وإيثار وعدل….. وللاعتدال عنوان، لم يولد سواه في الكعبة إنسان، مولاي أبا الحسن يا بطل الميدان، بعلمك، بسيفك أسست للدين الأركان، نشكو إليك ظلم آخر الزمان، قد وصفته بأفصح لسان، سيظهر المهدي من آلك صاحب الزمان، لينشر راية الحق فتخفق في الأوطان، وتلبي مشيئةً قد أرادها الرحمن، ميلادك سيدي ينشر الأمل في قلوبنا، فهنيئًا للرسول الأعظم وللإنسانية وكل الأكوان، وللأمة الإسلامية ولا سيّما ابنها البارّ المحقق الأستاذ الصرخي منكس رايات المارقة بالدليل والبرهان…..
وقد كان لمكاتب المحقق الاستاذ الصرخي الدور البارز في احياء هذه المناسبة العزيزة على قلوب المؤمنين من خلال الاحتفال بها وذلك باقامة مجالس الشور والبندرية.
جدير بالذكر انه صدر استفتاء من المحقق الصرخي بخصوص مجالس الشور والبندرية …. الموسوم (الشور ..سين سين .. لي لي .. دي دي .. طمة طمة) استجابة لمتطلبات فضّ نزاع القوم في موضوعة طورَي القصيدة الحسينية: الشور والبندرية، في ظلّ الظروف الراهنة المشحونة بسموم المغرضين، وتلبية لضرورات نشر الفكر التنويري وتعزيز ثقافة الاعتدال والوسطية في الطرح، وإيجاد مركزية تضمن ترابط النتاجات الخطابية والإلقائية والإنشادية، المبنية على الطرح العقلائي الشرعي واللغوي والبلاغي والأدبي والأخلاقي، فيما يخصّ مجالس الشور والبندرية.

https://www.facebook.com/fatawaa.alsrkhy.alhasany/posts/990635111088922

https://web.facebook.com/Dagharah.Media/videos/1893458947395867/
https://mobile.facebook.com/story.php?story_fbid=735862676538169&id=435577269900046&_rdc=1&_rdr