فقد النبي أعظم الدواهي وأشدّها وقعًا على نفوسنا المكلومة

فقد النبي أعظم الدواهي وأشدّها وقعًا على نفوسنا المكلومة
بقلم: سليم الحمداني
نبينا ياخير الانام ايها الهادي البشر ايها السرج المنير يامن خلصتنا من الشرك والضلال والجهل الظلام ويامن انقذتنا من شفير حفرة النار كنت نورا استضاء به الكونين فبفضلك نحن نعيش سيدي ابو القاسم يامن عانيت وضحيت من اجل ان تهدي الامة وسرت بها نحو الخير والصلاح وجعلتها بفضلك امة قوية يحسب لها الف حساب كل ذلك لأنك ياسيدي صدقت في الرشد والنصح وكيف وانت صاحب الخلق العظيم يامن عجزت الاقلام عن وصفك والوصول الى قيمة قدرك وكيف وانت لا يعرفك الا من خلقك ونحن نعيش ايام محنة ومصيبة فقدك وارتقاء روحك السامية الى ملكوت القدرة لان الحبيب اشتاق الى حبيبه فرفعك اليه الا ان مصيبة فقدك لها اثر ووجع لا يهدء في الانفس، ويبقى يتوق اليك كل انسان سوي لأنك الانسان المتكامل فكيف وانت الحامي والمحامي للأيتام والمساكين وملاذ الفقراء والمحرومين فما أعظم مصيبة فقدك ايها النبي الخاتم للرسل والانبياء لقد أوجع قلوبنا هادم اللذات بفقدك يا حبيب الله، فكانت مَنِيتك أعظم الدواهي وأشدّها وقعًا على نفوسنا المكلومة، ضاقت الدنيا بنا وازدادت شدّتنا اتساعًا بانتقال روحك الطاهرة إلى بارئها، علّمنا الأنين إليك بوجدان أنَّ العقول مهما توسعت لا يمكن أنْ ترتقي بالنفس الإنسانية إلى أعلى درجات الكمال، ما لم تمتهن معرفة نهجك المحمدي الأصيل، وتتدرج في اكتناه، فرغم طول الفترة التي فصلتنا عن تلك اللحظات الأليمة التي داهمك فيها القدر واشتدّ عليك، وانتقلت روحك الطاهرة إلى جوار بارئها، لازالت أرواحنا تهفوا إليك، معتبرين نهجك السماوي المعتدل طريقًا قويمًا يدلّنا على الهداية والخلاص من النهج الخارجي المارق، الذي عاد في يومنا المعاصر بأساطيره الوثنية وبغيه الداعشي، ليعيث بأمتك المحمدية الفساد، ليجابهه بثبات ورباطة جأش حفيدك المحقق الصرخي وباطن علمه العارف بدينه وعقيدته وتأريخه الموسوم ( الدولة .. المارقة … في عصر الظهور … منذ عهد الرسول – صلى الله عليه وآله وسلم – ) و ( وقفات مع …. توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري .)
أنصار المرجع الأستاذ السيد الصرخي الحسني – دام ظله –
https://d.top4top.net/p_1036ko25r1.png