فقراء ومعدمي ومكادي البارحة صاروا حرامية

فقراء ومعدمي ومكادي البارحة صاروا حرامية نواب وزراء ورئيسي تحالفات اقطاعيين سماسرة معممين شيوخ وملتي مليونيرية وبامتياز وأصلحوا اغلب عوقهم وزورو ماشاءوا وسندات وشهادات وأوامر قضائية (سجناء سياسين)وهاربين من الخدمة العسكرية (خونة رفحى) وخيرهم كان سربللي ساقط منحط شاذ مثلي ديوث سفلي تفوق على الحي -وان وبات حي – تو؟!؟!
شاغلوا الرئاسات الثلاثة وشبكاتها الرسمية وغير الرسمية فجأة استيقظت ضمائرهم الميّتة مطالبين بمحاسبة الفاسدين و الاصلاح وكأنهم أبرياء مع انهم حرامية والفساد يجري في عروقهم.
شاغلوا الرئاسات الثلاث وشبكاتها اكتسبوا خبرة في قشمرة المواطنين وهم يدعون الى الإصلاح وكان المواطنين هم الحرامية وهم الأبرياء.
الرئاسات الثلاث وشبكاتها شرعت القوانين لنهب المال العام كما يلي:
أولا: كرواتب فاحشة لا مثيل لها في العالم فرئيس الجمهورية راتبه يعادل 3 رواتب لأوباما الأمريكي ورئيس الوزراء راتبه يعادل 4 رواتب لرئيس الوزراء البريطاني وعلى بابا المجلس راتبه يعادل 5 رواتب لرئيس الكونكرس الامريكي.
ثانيا: كمنافع صحيّة لقلع البواسير وتجميل النهود والوجوه ة تقليص الكروش.
ثالثا: كمخصصات ضيافة بينما هم وضيوفهم يأكلون ويشربون وينامون في المنطقة السوداء من المال العام.
رابعا: بدعة مخصصات منصب بالإضافة الى الراتب.
خامسا: أفواج من الحمايات لكا منهم بينما هم يسكنون المنطقة السوداء المحصّنة.
سادسا: مخصصات ايفاد 600 دولارا لكل ليلة سمر خارج العراق عندما يزورون عوائلهم و150 دولارا داخل العراق عندما يزورون احباءهم خارج بغداد.
سابعا: مخصصات شهادة حتى لو كانت اعدادية.
ثامنا: رشاوي على شكل عمولة عند الاستيراد من شركات من دول يحملون جنسيّتها.
تاسعا: عقود حكومية مع شركات يملكونها.
عاشرا: تعيين اقرباءهم واصدقاءهم كمستشارين او درجات خاصة لتصبح الوظائف تجمعات عائلية للتسلية.
أحد عشر: سرقة القصور والممتلكات الحكومية او شراؤها بثمن بخس.
اثنا عشر: مخصصات قرطاسية 750 الف دينارا شهريا مع انهم لا يقرؤون و لا يكتبون و الكثير منهم فضائيون.
ثلاثة عشر: نهب شركاتهم للدولار بالمزاد العلني من بنك على العلاق المركزي بسعر 1280دينارا لكل دولار ثم بيعه في السوق وللبنك المركزي بسعر 1220دينارا.
رئيس الجمهورية عطّال بطّال تشريفي.
رئيس الوزراء ابو حزم الفساد لا يحل ولا يربط لكي يكسب رضى الجميع حتى قبل ذهابه للحمام.
سليم الجبوري ومجلسه في إجازة (فصلية) شبه دائمة بسبب الايفاد و مع ذلك يشفطون المال العام.
سؤال: كيف سيحاسب الحرامية بعضهم البعض؟
الجواب: هذا الامر غير ممكن لان هيئة النزاهة فاسدة و لجنة النزاهة في مجلس النواب فاسدة و القضاء برئاسة قاطع الاذان فاسد أي هلكعك من هلعجين.
ختاما: الحرامي لا يحاسب الحرامي بل يحميه والحل يكمن بالخلاص منهم جميعا (بكل الوسائل).
يا ولد الخايبة: التظاهرات و الاعتصامات للخلاص منهم يجب ان تتصاعد للخلاص ممن قتلكم و جرحكم رصاصه و ادمى عيونكم فلفله و خنقكم دخانه.
يا ولد الخايبة ابو حزم الفساد تدعمه امريكا و الخليج الوهابي و من تدعمه امريكا و الخليج الوهابي لا يؤتمن.
ملاحظة: بدعة الكتلة الاكبر تعني نهب المال العام اكثر لانه كلما ازداد عدد الحرامية يتبعه ازدياد في نهب المال و اجتماع الحرامية في فندق بابل مثالا.
يا ولد الخايبة: الرئاسات الثلاث وشبكاتها لديهم :
واحد: 4700 مدير عام من الاقارب و لكل مدير عام ثلاثة نواب بسبب المحاصصة و كلهم بلا كفاءة و بلا نزاهة.
اثنان: 700 مستشار و مستشارة من الابناء و البنات و الاقارب من عديمي الكفاءة و النزاهة.
ثلاثة: 500 من الدرجات الخاصة من الابناء و البنات و الاقارب من عديمي الكفاءة و النزاهة.
رحمة الله على ارواح شهدائنا الابرار الذين قتلهم رصاص ابو حزم الفساد و الصبر الميل لأهلهم و لمحبيهم.
الشفاء العاجل لمن جرحهم رصاص ابو حزم الفساد و لمن دمّر فلفله عيونهم و لمن خنقهم دخانه

 

كيف سيكون شكل الحكومة الجديدة برأيك

  • حكومة محاصصة طائفية(52%, 1٬107 Votes)
  • حكومة تكنو قراط(16%, 351 Votes)
  • حكومة أغلبية سياسية(13%, 280 Votes)
  • حكومة أغلبية وطنية(11%, 233 Votes)
  • حكومة أخرى(8%, 169 Votes)

Total Voters: 2٬140

يستولون على مناطق ويسحبون كهرباء ويربطون مجاري وكذلك بشبكة الماء 
*يضغطون على المعلمين والمعلمات واحيانا يعتدون عليهم 
* مواطنون يجطلون على الكهرباء ولا يدفعون ورقة الكهرباء 
*موظفون في لجان المشتريات يسرقون من المال بشكل يومي
*سواق حكوميين يسرقون الكاز واحيانا يبدلون التايرات
*أساتذة يضغطون على الطالبات وبمستويات ضحلة من الاخلاق
*مزارعون يحصلون على القروض بطرق ملتوية
*دكاترة ما يعالجونك بالمستشفى ويكلولك تعال للعيادة وهذا الكارت
*شرطة مرور يكلك انطيني عشر تلاف وما اكصلك وصل بثلاثين الف للدولة ؟
*نصابون في التسجيل العقاري يتعاونون مع مافيات لتزوير السجلات
*موظفون يؤخرون معاملات صندوق الاسكان –ويطلبون ملايين لتمشيتها
*ممرضات يستلمن المقسوم حتى يولدن زوجتك والا ….
*موظفون يسرقون الادوية من المستشفى ويبيعونه للمضمدين
*صيادلة يتفقون مع الدكتور على دفع ايجار عيادته مقابل ارسال المرضى لهم فقط
* مراقبون في البلدية يقبضون رشاوى مقابل السكوت عن تجاوزات
*إعلاميون يعملون مع السفارات البريطانية والفرنسية والامريكية لتخريب الوضع في بلدهم
*شرطة يبتزون الموقوفين بشكل يومي للحصول على اموال منهم وبعدة طرق
* قادة عسكريون يعملون بتفريغ عساكر مقابل الراتب او نصفه
*عشائر تتعارك فيما بينها على خطوط تهريب المخدرات وتواجه الشرطة والجيش
*مقاولون يتفقون مع المهندس المقيم لتمشية جميع المخالفات والتوقيع مقابل اموالا طائلة
* سيطرات لا تتحرك من خلالها الشاحنات الا بمقابل — دولارات او شدات
ينتابني حزن عميق على حال الوطن المنكوب ، عندما أرى قادة الفساد يقودون تظاهرات ضد الفساد!!! يصفق ويهلل لهم الشعب المنكوب!!! ، لا أدري هل هو إنفصام بالشخصية العراقية ، التي أشار اليها العلامة المرحوم علي الوردي في كتاباته القيمة؟! ، أم أنها ردة فعل وتفسير لأهزوجة : بالروح بالدم نفديك ياهو الجان؟!!، أم أنها ترجمة حرفية لواقع العراق اليوم؟!  فوضى في فوضى)!.
“جرعة” الديمقراطية الزائدة بشكل مفاجئ التي تلقاها العراقيون!! من الطبيب الأمريكي أطاحت بعقولهم!! وصرنا شعب يعاني من حالة ” الشيزوفرينيا ” الحادة!! ، بالأمس نتحدث عن فسادهم واليوم نصفق لعدالتهم!! بمحاربة الفساد!! ولا أدري هل نحاربهم بالكلام!! أم ماذا؟؟!. ما فائدة المطالبة بتغيير الدستور أو تعديل بعض بنوده المُختلف عليها ، بينما لم تطبق تلك البنود الجيدة الواردة فيه ايضا!؟ ، ومنها على سبيل المثال : تجريم الطائفية ، التي تمارسها جميع القوى السياسية الحاكمة ، سواء من خلال السلوك بالحكم والخطاب السياسي أو الدعاية والتسويق الاعلامي والشعبي ؟!.
السؤال الذي تستدعي الضرورة أن نثيره  : ما فائدة مطالبة الجمهور لقوى سياسية فاسدة بمحاربة الفساد؟! ، هل ستعمل تلك القوى على محاربة فسادها مثلا؟! ، فنحن نسمع عن فساد المسؤولين ، والكشف عن عشرات ملفات الفساد التي أخذ بعضها مساحة واسعة في الاعلام الدولي ، لكن لم نرى فاسداً واحدا وقف أمام محكمة عراقية ، أو زج به في السجن ، ولم نسمع عن إسترجاع أموال الشعب من أولئك الفاسدين؟!!!.
أذن حدث العاقل بما يعقل!!!!…… والمطلوب تغيير النظام السياسي بالكامل بأداة دولية أممية ، الفاسد والمجرم لن يقفان أمام محكمة عراقية ،إما فاسدة او مُسيسة أو ضعيفة ، إنما بالامكان أن يقفا أمام محكمة دولية عادلة.
القادة السياسيين يتظاهرون على فسادهم-السيد مقتدى الصدر قاد تظاهرات كبيرة ، وعمار الحكيم يتظاهر ضد الفساد!! ( إما غيرة أو مزحه  )!!! ليس لها تفسير اخر!! ، الصدر والحكيم يتظاهران ضد الفساد ، أذن من المفسد ومن الفاسد في هذا البلد؟؟؟ ، حزب الدعوة؟!!، ومن الذي قدم الدعم لحزب الدعوة في تشكيل الحكومات السابقة والحكومة الحالية؟؟ لو لا السيد مقتدى الصدر لما تمكن المالكي من تشكيل حكومته السابقة!!… الطامة الكبرى ان الشعب يصفق للفاسدين وينتظر منهم محاربة الفساد!!!..
مواقف الصدر والحكيم الأخيرة ضد الفساد ، لا تعفيهما من مسؤولية ما آلت أليه الأوضاع العامة في العراق وخاصة تفشي ظاهرة الفساد ، فيتحملون الجزء الأكبر من المسؤولية ، كونهما يشتركان بالعملية السياسية منذ البداية ، وشاركوا في جميع الحكومات التي شكلت ، ونسبة تمثيلهم كبيرة في البرلمان ، ساهما مع الآخرين في تكريس الطائفية والفساد والمحاصصة!!.
تلك حقائق لا يمكن إلغاءها بمجرد أن قال أحدهم : لا للفساد!!. لأن القول غير عن الفعل!!. نابليون أعلن إسلامه عندما أحتل مصر!!! لأن مصلحته إقتضت الكذب والمراوغة!!!.
فاسدون يدخلون مزاد الشرف-من المخجل والمعيب حقا ان يصدق البعض مسرحية الصدر والحكيم!! ، كبار الفاسدين هم من كتلة الحكيم ، وكبار الفاسدين هم من كتلة الصدر ايضا!! طوال السنوات الماضية ، أين كانت ضمائرهم من  الفساد الذي دمر الدولة وفكك نسيجها الاجتماعي؟!!، عظم حجم استخفاف السياسيين بعقول العراقيين ، فعندما يخرج الفاسد باقر صولاغ ، كأحد القادة للتظاهرات ضد الفساد؟! وهو من أعمدة الفساد في العراق؟!! صاحب التجارب العميقة !!! ، و هو الذي أعلن إمتلاكه لمليار دولار  أمام المليئ !، دون أن نعرف مصدر المليار!! لكن يكفي أن نعرف أن الرجل هو فاسد من الطراز الأول!! ، ولاندري ما حل بالسيد بهاء الاعرجي ” المعتقل” عند تياره السياسي؟!.
من المضحك حقاً أن نعتبر أن السياسي جلال الدين الصغير الذي شخص أزمة المواطن العراقي الإقتصادية بشراءه ” للنستلة”!! ، مطالباً المواطنين بالعيش بمبلغ قدره مئة الف دينار شهريا!! ، أن يكون هذا الرجل أحد المطالبين بمكافحة الفساد!! كونه من القيادات الكبيرة بالمجلس الاسلامي الأعلى ، الذي أنخرط هو الآخر في مهرجان أو مسرحية المطالبة بمحاربة الفساد!!! وكأنهم بعيدين عن الفساد!! ولم يتلوثون بوباءه القاتل!!!!.
من المقاربات المضحكة! … أن السيد الحكيم والسيد الصدر اللذان صارا يطالبان بمحاربة الفساد عقب 13 عاماً من نهب ولصوصية ! مثلما القذافي عندما أراد التظاهر ضد نفسه حينما تظاهر الشعب الليبي للمطالبة بتغيير النظام!!!!. ولا نستبعد أن يخرج اللص الهارب وزير التجارة الأسبق  فلاح السوداني بمظاهرة ضد الفساد والفاسدين من مقر إقامته حيث يختبئ ،  بعد أن ” خرطت السالفة ، كلش كلش “!!! ولربما يشاركه في ذلك عبعوب صخرة!! وسيم مجاري بغداد ، وقد يشترك في هذا الكرنفال الفاسد الدولي حسين الشهرستاني!! ايضا ، الذي شغل الإعلام العالمي والسلطات الدولية مؤخراً!! .
بعض الظرفاء يقولون أن السياسيين خرجوا في تظاهرات عقب إفراغ خزينة الدولة ، وشحت موارد البلاد بعد أن ” شُفطت” شفطاً!! وبسبب الأزمة المالية والإقتصادية التي تمر بها نتيجة إنخفاض أسعار النفط عالمياً، لذا خرجوا مساكين السلطة والبرلمان!!، ناقمين على شحت الموارد !! ، وهم يطالبون بالمزيد في قرارة أنفسهم!!! ، من أجل إكمال مسيرة النهب والسرقة واللصوصية التي مارسوها على الشعب العراقي!!!. ..لا أدري هل أقول هنيئاً لنا بهم ، أم هنيئاً لهم بنا؟!!! ، هل هو سوء حظنا أم حسن حظهم؟!.
كذلك ينبغي التأكيد على أن لصوص السُنة كما لصوص الشيعة ، جميعهم في مركب فساد واحد! لا يوجد فاسد سُني شريف ،و آخر شيعي غير شريف !! والعكس صحيح ، الفاسد ختم على جبينه ومؤخرته أنه ” فاسد وغير شريف”!!!.الطبقة السياسية السُنية غارقة بالفساد حد النخاع ، وهم يتباكون ليل نهار على مظلومية السُنة ، التي هم السبب فيها . تاجروا طوال 13 عاماً بالسُنة ومظلوميتهم!! ، كما الشيعة تاجروا بمظلومية الشيعة قبل ذلك ، العراقيون صاروا سلعة تباع وتشترى بسبب طبقة سياسية فاسدة لا مثيل لفسادها على الإطلاق!!.
خدمات إيرانية جليلة للعراقيين-هل ما يجري في العراق يستدعي أن نسميه بـ ( الثورة الإيرانية ) على الفساد؟! ، بالتزامن مع هذه الثورة المباركة!! ، فإيران تقود معركة ضد داعش على أرض العراق!!!.. .عظم الجميل الإيراني تجاه العراقيين!!!! والمحاسن التي يقدمونها لنا!! ، يا ترى هل سيتذكر العراقيين الخدمات الجليلة التي تقدمها طهران لهم؟؟!!!!. يقاتلون لنا داعش ويثورون على فساد حكامنا!!!! يا اللهي ما أعظمهم من أمة!!!!!!.
لكن يراودني سؤال وحيرة : من صدر لنا بهائم السلطة الفاسدين؟! ومن الذي كرس حالة الإنقسام بين المجتمع العراقي؟! ومن السبب وراء بزوغ فجر الإرهاب والجريمة والتخلف وإنعدام الأمن وتفشي الفساد في هذا الوطن المنكوب؟!!!.
الطبقة السياسية والفساد…علاقة طردية-إذا إفترضنا أن الفساد يتركز بالحكومة ، أذن جميع الكتل السياسية البرلمانية تشترك في هذا الفساد ، لأن  جميعها ممثل بالحكومة ، والحكومة إنعكاس  لواقع البرلمان المنتخب وتوزيعاته السياسية والطائفية ، وعدم وجود معارضة سياسية داخل البرلمان ، لإشتراك الجميع بالتركيبة الحكومية ، يقدم دليلاً دامغاً على إشتراك الجميع بكرنفال الفساد الجاري دون إستثناء.هاتوا لي وزراء ونواب من السماء فأصدق أنهم غير متورطين بالفساد ، عدى ذلك فالجميع إما متورط بشكل مباشر أو غير مباشر,تفشى الفساد لغياب الدولة وتعطل القضاء والقانون والمحاسبة . فعندما تضعف الدولة تنتشر الفوضى ويعم الفساد ، وهذا ما حدث للعراق . الدولة القوية هي الضمان الفعلي لمسيرة أي دولة ومجتمع بشكل صحيح. لذلك هي معادلة واضحة تقوم على : دولة ضعيفة = فوضى وفساد . دولة قوية = أمن وإستقرار.
عندما يرفع المتظاهر البسيط شعارا يعتبر فيه ان الإصلاح يبدأ من إلغاء المحاصصة ، فهذا دليل وعي يتطلب الدعم والمزيد من التثقيف به ، لكن عندما يتحدث المسؤول الفاسد عن ضرورة محاربة الفساد ، فهذا تضليل للرأي العام يتطلب فضح كل من يتستر خلف شعار محاربة الفساد وهو غارق بالفساد!!.
خيارات للخروج من الأزمة العراقية-التغيير الوزاري لن يقدم جديدا ، والمطلوب إما وضع العراق تحت الوصاية الدولية وإرسال قوات لحفظ السلام وبناء عملية سياسية جديدة تحت إشراف دولي أممي مباشر وإعادة النظر في شكل نظام الحكم . أو ادخال العراق في عزلة سياسية طوعية ، بإعلان ميثاق وطني جامع لكافة القوى السياسية الحاكمة والمناهضة للعملية السياسية ، ينص على تعطيل جميع الاختلافات الفكرية والسياسية وتنمية المشتركات ، دخول العراق رسميا في عزلة سياسية حصرا بشكل طوعي ، أي لا يتعامل ولا يتفاعل مع أي حدث أو قضية أو ملف سياسي دولي او إقليمي ، مقابل توسيع النشاطات الاقتصادية والثقافية مع العالم وينكب على بناء الداخل المدمر ، دون تحديد موعد زمني لإنهاء العزلة السياسية ،مع ذكر الأسباب ( العراق صار يؤثر ويتأثر سلبا بكل شاردة وواردة من دول الجوار والعالم وأحداث سوريا ، اليمن ، البحرين ، إعدام النمر ، حرق السفارة السعودية في ايران ) كلها تأثر العراق بها سلبا ، كما يتم الإعلان عن مبدأ حسن الجوار ، وينص على ان العراق يقف على مسافة متساوية من جميع جيرانه ويدعو للمعاملة بالمثل