فوبْيا الشيخوخةِ تُصيبُ رَبَّ التيميّة الشابّ الأمرد!!!

فوبْيا الشيخوخةِ تُصيبُ رَبَّ التيميّة الشابّ الأمرد!!!
بقلم الكاتب \ علي البديري
مسكينة هي المرأة دائما تُلام؛ لأنها تخفي سنّها الحقيقي!
ولا تُحبذ الإفصاح عن عمرها، بينما الحقيقة أن أغلب الرجال يخشون هذه الظاهرة وينتابهم القلقّ حين التقدّم في العمر فتراهم يطيرون فرحًا حينما يسمع كلمات الصبا ينادى بها مع أحفاده وأولاده وكان الإعتقاد السائد أنّ الأقوام السابقة لاتُشيخ، بل سرعان ماتَهرِم وتموت، أي بمعنى: عمرهُ مئة وعشرون سنة ومازال قويًا ثم فجأة يتوقف قلبه ويموت دون أن يتقوس ظهره أو يذل نفسه للغير في خدمة نفسه، ولكن سرعان مايتبخر هذا الإعتقاد عندما يقرأ المرء عن ربِّ التيميّة الشابّ الأمرد الجَعد القَطط جاء لنَبيّهِ في المنام -كما يزعم ابن تيميّة- بصورة الشبابّ ولم يوحي إليه بشيئ، بل فقط جاءهُ بصورة الشاب الأمرد الجعد القَطط مرتديًا حلةً خضراء ونعلان من ذهب!
تعالى الله العلي القدير عما يصفون التيميّة!!!
فِلِمَ يحتاج ربُّ التيميّة لَنعْلَيْن مِن ذهب؟! هل لِنفي صورة الفقر عن أتباعهِ؟! أو هي محاولة شيطانية لاستدراج الفقراء البسطاء بأنهم حين يؤمنون بالربِّ الشاب الأمرد فيزيدهم قوة وحيوية كما يزيدهم من ذهب نعليه ويجعلهم اغنياء؟! لذلك كان إلزامًا على العلماء والمحققين فضح هذا الاستخفاف بمقام الربوبية العالي وإبراز وهن وضعف أُسطورة الربِّ الشاب الأمرد،وهذا ما تميز وأجاد فيه، بل وانفرد به المحقّق الصرخي، حيثُ أثبتَ اولًا كيف أنّ ابنَ تيمية صحّح هذا الحديث، ثم أثبتَ بطلان أُسطورة هذا الربّ الشاب..
لنقرا ما قاله المحقّق الصرخي حول ذلك في المحاضرة الأولى من بحث
“وقفات مع.. توحيد ابن تيميّة الجسمي الاسطوري” :
أسطورة أولى: اللهُ شابٌ أمرد جعد قَطط صححه تيمية!
دون الانجرار إلى سجال ومغالطات سقيمة عقيمة ولِقطع الطريق على الأسلوب الالتقاطي التشويشي التيمي، أقول: إنّ كلامي في هذا المقام عن تصحيح الشيخ ابن تيميّة للحديث، وليس عن شيء آخر، فهل صحّح التيمية الحديث أم لا؟!
قال ابن تيمية: فيقتضي أنها رؤية عَين، كما في الحديث الصحيح المرفوع عن قَتادة عن عكرمة عن ابن عباس، قال: قال رسول صلى الله عليه {وآله} وسلم: رأيتُ ربي في صورة شاب أمرد، له وفرة جعدٌ قططٌ في روضةٍ خضراء. (بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية، ج7، ص290، طبعة مجمع فهد لطباعة المصحف الشريف، 1426هـ، المدينة المنورة).
الآن هل هي رؤية عين أم لا؟! هذا ليس محل النقاش في هذه الأسطورة الأولى، بل نبحث عن تصحيح ابن تيمية للحديث، هل صححه أم لا؟!
فابن تيمية قال: كما في الحديث الصحيح، هل يحتاج إلى بيان؟! هل يحتاج إلى دليل؟! هل يحتاج إلى أن نبين ونوضح ونُفهِّم المتلقي السامع العاقل الإنسان المنتمي إلى بني البشر، هل نحتاج أن نبين ونقول له: كيف أن ابن تيمية يصحح هذا الحديث؟! كيف نثبت لك أنه صحح هذا الحديث؟! كيف نوضح لك بأنه كيف صحح هذا الحديث؟! هذا كلام ابن تيمية: كما في الحديث الصحيح المرفوع عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس، قال: قال رسول صلى الله عليه {وآله} وسلم: رأيت ربي في صورة شاب أمرد، له وفرة جَعد قَطط في روضةٍ خضراء…
—————————
انتهى.
https://www.facebook.com/alsrkhy.alhasany/videos/12523790515
00243/