في اجتماع نظمته نقابة المطاعم والبوفيات: الأمين عباد يناقش معوقات ملاك المطاعم ويعلن عن تخصيص حصص لهم من مادة الغاز

صنعاء: رأفت الجُميّل
أكد الأخ حمود محمد عباد -أمين العاصمة- إنتهاء أمانة العاصمة من وضع آليات توزيع الغاز على أصحاب المطاعم والبوفيات والباصات وللمواطنين في الحارات والأحياء لمنع استمرار الطوابير الكبيرة أمام المحطات.
وقال عباد في كلمته خلال الاجتماع الذي نظمته نقابة المطاعم والبوفيات صباح اليوم بالعاصمة صنعاء، أنه سيتم تخصيص قاطرات ومحطات متخصصة بتزويد كافة المطاعم والبوفيات على مستوى كل مديرية من مديريات أمانة العاصمة وفق آلية دقيقة جدا تم إقرارها بناء على حجم المطعم وسعته التشغيلية.
وأوضح عباد: أنه منذ بداية العدوان على بلدنا الحبيب وجدت معوقات عديدة أمام المواطنين منها مشكلة الغاز التي أخذت بالارتفاع بداية من أربعة آلاف إلى خمسة آلاف إلى ستة آلاف وأكثر من ذلك.
وأضاف: نتفاجأ عندما تقوم الدولة بمحاولة التدخل لمنع هذا الارتفاع، بقيام بعض المجوعات بالإيعاز للخارجين عن القانون بقطع الطرق، مما ينتج عنه تأخر وصول الناقلات وارتفاع الأسعار.
وتابع: اجتمع تجار الغاز في الأسبوع الماضي، وأقروا بيع إسطوانة الغاز بثلاثة آلاف ريال، ووقعوا محضر بذلك، وما إن بدأ بعضهم بالتنفيذ، حتى بدأ بعضهم الآخر بممارسة الطمع والجشع، وقام بوقف قاطراته ليصنع الأزمة، وتم الإيعاز لبعض المجموعات لقطع الطرق أمام ناقلات الغاز وافتعال العراقيل والمعوقات بهدف الضغط فهناك البعض له ارتباط بالعدوان يحاول تنفيذ اغراضه واهدافه وهناك البعض من ضعفاء النفوس وهناك البعض ممن لهم اطماع كبيرة في التكسب الكبير ومع ذلك بدأوا بإدخال بعض القواطر ولكن لاتزال الازمة شبه قائمة والدولة بمختلف قياداتها العليا جادة في حلحلة هذه الاشكالية ووضع الية صارمة لبيع وشراء مادة الغاز ومحاولة إنهاء الأزمة القائمة، فيجب أن يترك الصراعات بعيدة عن حاجة المواطن وبعيدة عن خدمات الناس ومعيشتهم.
وعرج الامين عباد على قضية النظافة حيث دعا كافة أصحاب المطاعم والبوفيات إلى التعاون مع أمانة العاصمة في قضية النظافة، مستغربا في الوقت قيام بعضهم بوضع المخلفات في الجزر الوسطية للشارع.
واستطرد: النظافة سلوك المؤمن، سلوك المسلم، وعلى الرغم من ان النظافة سلوك مهم في ديننا الإسلامي، إلا أن البعض من أصحاب المطاعم لا يلتزم بها، وما أجمل صاحب المطعم عندما يقوم بزرع شجرة أمام مطعمه لتطييب خواطر الناس للدخول.
وحول الفعالية الوطنيه والشعبيه والجماهيريه التي سيشهدها ميدان السبعين بمناسبة مرور ثلاثة اعوام من الصمود في وجه العدوان الغاشم، قال عباد: سيخرج شعبنا اليمني ليعلن ولاءه لله وبراءته من الشيطان الأكبر أمريكا وإسرائيل وأزلام الشرك من اليهود والنصارى.. مشيراً إلى أن اليمنيون يتصدرون المواجهة مع أكبر طواغيت الارض أمريكا وإسرائيل وأتباعهم من الاعراب والمرتزقة.
وأكد عباد، على أهمية دور نقابة موظفي اصحاب المطاعم والبوفيات بالأمانة وكافة اللجان النقابية الأخرى في الحشد للمشاركة الفاعلة لإحياء الذكرى الثالثة للصمود.. مشددا على ضرورة مشاركة جميع القطاعات والكوادر العاملة بأمانة العاصمة في الفعالية التي ستقام بميدان السعبين.
وعلى السياق ذاته، أكد خالد المداني أهمية الحشد للمشاركة في هذا اليوم بمرور ثلاث أعوام على الصمود في مواجهة العدوان، منوها إلى أن العالم يترقب ماذا سيعمل الشعب اليمني يوم الـ 26 من مارس، وكيف ستكون الحشود في العاصمة صنعاء والرسالة التي ستوجهها تلك الحشود للعالم.
وقال: عندما يخرج اليمنيون بعد ثلاث سنوات في ظل العدوان والحصار والقصف بهامات عالية ليوجهوا رسالة إلى دول العدوان والعالم أجمع أن اليمني لن يركع ولديه الإرادة القوية التي لا تضعف.
وشدد المداني، على ضرورة الحشد والمشاركة الفاعلة وفاءً وإجلالاً لدماء الشهداء والجرحى وما بذلوه من تضحيات دفاعاً عن عزة وكرامة الشعب اليمني وسيادة الوطن، داعيا أبناء الحاضرين إلى ضرورة الحشد والمشاركة والخروج الكبير في يوم ٢٦ مارس الذي يمثل علامه فارقة في تاريخ الشعب اليمني الذي سطر أروع ملاحم الصمود والثبات دفاعا عن الوطن في مواجهة قوى الاستكبار.
من جانبه، أكد علي السقاف -وكيل الأمانة لقطاع الخدمات- على ضرورة التعاون المتبادل بين أصحاب المطاعم والبوفيات من جهة، وأمانة العاصمة من جهة اخرى، فيما يتعلق بالإلتزام بما عليهم من واجبات للأمانة، والتزام الأمانة بما لهم من حقوق.
بدوره، ألقى الأستاذ حمو الذماري -أمين عام نقابة المطاعم والبوفيات- كلمة أكد خلالها وقوف العالم أجمع مذهولا، عقب ثلاثة أعوام من الصمود الأسطوري لشعبنا اليمني العظيم في مواجهة دول العدوان، مؤكدا في الوقت ذاته بأن هذا اللقاء يمثل رسالة قوية للعالم بأنه لا يهمنا هجمات العدوان مهما بلغت شراستها، فها نحن نعيش حياتنا الطبيعية ونمارس أعمالنا الإعتيادية وندافع عن بلادنا ووجودنا وكرامتنا كلا من موقعه.
وقال الذماري: إن شريحة المطاعم والبوفيات في أمانة العاصمة فقط يتجاوز عددها 2.000 مطعم وبوفية، يعمل فيها عدد كبير جدا من العاملين الذين يعولون عشرات الآلاف من الأسر.. وهذا أمر بالغ الأهمية، بل ويعتبر من أولويات الإهتمام، حيث أن اختفاء مادة الغاز هذه الأيام قد يؤدي إلى أغلاق الكثير من المطاعم والبوفيات، مما ينعكس على العديد من الأسر التي يعولها العاملين في هذه المطاعم والبوفيات.
ولخص الأستاذ نجيب الخطيب -مالك مجموعة مطاعم الخطيب المعوقات التي تواجهة قطاع المطاعم والبوفيات، وشدد على أهمية وضع حلول لمعالجة مشكلة الضرائب التي تضاعفت بشكل لافت في الآونة الأخيرة، وباتت تشكل معضلة حقيقية لهذا القطاع، مطالبا بمراعاة الظرف الإستثنائي الذي نعيش فيه.
وشدد الخطيب على أهمية إلتزام كافة ملاك المطاعم بسداد كافة الرسوم التي عليهم، مشيدا بصمود أصحاب المطاعم في هذه المرحلة، التي تمثل جهادا حقيقيا لا يقل شأنا عن الجهاد في الجبهات.
وعبر الخطيب عن سعادته بكافة الجهود الطيبة لأمين العاصمة وهتمامه بهذا القطاع وأفكاركه الهادفة لرفع المعاناة.
وأبدى استعداد كافة المطاعم والبوفيات لتلبية متطلبات الحشود المليونية القادمة من جميع المحافظات للمشاركة في إحياء الذكرى الثالثة لفرض الحصار الجائر وبداية العدوان الهمجي ضد أبناء الشعب اليمني، ومعلنا عن تقديم قرابة ثلاثة آلاف وجبة للضيوف القادمين من المحافظات على نفقة النقابة.