في الشور ..دموع الأطفال .. يقضة ضمير في انتظار المهدي

في الشور ..دموع الأطفال .. يقضة ضمير في انتظار المهدي
فلاح الخالدي
المهدي (عليه السلام) هذا الاسم الذي إذا سمعته تستقر في نفسك الطمأنينة والأمان والسلام والخلاص والعيش برفاه وسعادة , لماذا لأنه إدخره الله لذلك ووعد عباده بدولته في آخر الزمان التي يملأ الأرض فيها قسطاً وعدلاً بعدما يملأها الظالمون المجرمون الإرهابيون الطائفيون المتخندقون الفاسدون ظلماً وجوراً.
وهنا يرجع سؤال لماذا لايظهر المهدي (عليه السلام ) إذا كانت تلك الصفات من مقومات دولته وأساسياتها ؟؟ ونحن نرى الظلم والجور قد استحكم وطغى على الأرض .
الجواب إن قضية الإمام المهدي قضية عالمية محورية , حلم الأنبياء والرسل الذين أتوا إلى قومهم برسالاتهم كانوا يخبرون الناس به وبدولته , ولكن من شرطها الأساسي هو طلب الناس له بكل الحاح من رب العالمين يكون الغوث لهم بعد إنقطاع الامل , ولكن هذا الإلحاح من أين يكون من أصحابه وأنصاره والقاعدة التي تتهيأ لظهوره المقدس ويتكئ عليه منذ الوهلة الأولى لنشر رايته .
فنقول لامهدي بدون طلب وتهيأ , وكل من يقول غير هذا فهو واهم أو مدلس فنرجع نقول السبب نحن من نتحمل تبعات الظلم لأننا تركنا أولياء الله تحترق قلوبهم وفيها غصة .
ففي منظر يهز المشاعر والأحاسيس في أحد مجالس الشور التي أقامها مكتب المرجع الصرخي في الديوانية بالخصوص لفت انتباهي طفل صغير في المجلس منهك من البكاء منذ بدأ المجلس حتى إنتهائه كل ما سمع اسم الإمام المهدي يذوب قلبه من البكاء وضرب على صدره بحرقة ولوعة المشتاق ؟؟؟ّ!! تأملت في هذا الطفل أقسم أني احتقرت نفسي من المنظر , طفل صغير وبسن لايتعدى الخمس سنوات وهذا موقفه مع الإمام ومشتاق له كيف نحن قساة القلوب عندما نسمع اسمه لايرق لنا قلب , فرجعت إلى نفسي وعاتبتها , هل تعلمين أنك السبب في حرمان هذا الطفل من رؤية إمامه لأنك خائنة خبيثة تلهثين خلف شهواتك ومصالحك وتركت ذلك القمر المنير غائب ينتظرك تتوبين وتشقين طريق الصلاح ليستطيع قيادتك نحو بر الأمان لتعمر البلاد بالأمن والأمان .
الطفل الذي يبكي في المجلس
https://www.facebook.com/10000476904…6101165225510/
فعلينا أخوتي الاعتراف أولاً بالذنوب والانتباه فكل ما يحدث أمامنا هي رسائل واضح لمن يرجع إلى عقله فإن الإمام (عليه السلام ) منتظرنا بحرقة ولوعة , ولوعة هذا الطفل تهز ضمير المنتظرين فهلم إمامنا ينتظر .