في ذكرى تأسيسه….. الشباب المسلم الواعد ودحض التطرف الفكري

في ذكرى تأسيسه….. الشباب المسلم الواعد ودحض التطرف الفكري

بقلم: ناصر احمد سعيد

إنَّ للشباب دوراً كبيراً ومهمّاً في تنميةِ المُجتمعات وبنائِها، كما أنّ المُجتمعات التي تحوي على نسبٍة كبيرة من الفئة الشّابة هي مُجتمعاتٌ قويّة؛ وذلك كون طاقة الشّباب الهائلة هي التي تُحرّكها وترفعها، لذلك فالشباب ركائز أيّ أمّةٍ، وأساسُ الإنماء والتّطور فيها، كما أنّهم بُناةُ مجدها وحَضارتها وحُماتها.

الشباب هُم عمادُ أيِّ أُمَّةٍ وسرُّ النَّهضةِ فيها، وهُم بناةُ حضارتِها، وخَطُّ الدِّفاعِ الأوَّلِ والأخيرِ عنها، ويُشاركونَ في عمليَّاتِ التَّخطيطِ المهمّةِ، كالتخطيط لإقامة مُؤتمراتٍ علميَّةٍ وورشاتِ عملٍ ونقاشاتٍ من شأنِها توسيعُ المَعرِفةِ، والمُساهمةُ والعَملُ في الدفاع عن الوطن وحمايتهِ؛ حيثُ يكونُ الشبابُ أوّلَ من يقدِّمونَ أنفسهم فِداءً للوطنِ، ويفدونه بكلَّ غالٍ ونفيسٍ و نشرُ الوعيِ الصحيِّ من خلالِ الأنشطةِ والفَعاليَّاتِ التي تُعطي مَعلوماتٍ حولَ الأمراضِ الخطيرةِ والموسميَّةِ وأسبابِها وكيفيةِ الحمايةِ والوقايةِ منها مع إرشاداتٍ ونصائحَ توجيهيّةٍ. ويَلعبُ الشبابُ دوراً مهمّاً في السياسة والعمليَّةِ السياسيَّةِ؛ حيثُ يختارونُ نظامَ الحُكمِ والرئِيسِ وكلّ مسؤولٍ بأيّ منطقةٍ .

ويعتبر (مشروع الشباب المسلم الواعد) نموذجا رائعا للشباب الواعي الذي قلب اسلوب الحياة الرتيب لمجتمعنا العراقي الذي ينشد الخلاص ….فمجتمعنا اليوم احوج ما يكون الى القوة الشبابية الواعية المدركة الرافضة للتطرف الفكري والافكار المنحرفة التي جاء بها الفكر التيمي الظلامي .

فهذا المشروع الشبابي الواعد جاء ليدفع بعجلة التقدم إلى الأمام ، ويجعل كافة شرائح المجتمع على أهبة الاستعداد للانطلاق في مجال تحقيق الطموحات الكبيرة النافعة، التي لم تكن في وقت سابق متيسرة لنقصٍ في الإعداد والتخطيط السليم ، والتصدي الجادّ المبني على الأسس العلمية المهنية الرصينة، في ظل النقص الحاصل في الاندفاع العقلائي ، ليكون أساسه اللهاث الراكض صوب الغد المشرق، المفعم بالأحلام الواقعية التي ستتحقق بهمّة الجميع، مع توفر الظروف الحياتية الداعمة لتحقيق الأفضل للفرد والمجتمع.

فالواجب علينا جميعا دعم هذا المشروع الشبابي الواعد الذي نحن بأمس الحاجة اليه للنهوض بمجتمعنا من الركام …مجتمعنا الذي عانى من التطرف الفكري والطائفية لسنين عجاف فجاء هذا المشروع الشبابي بأفكاره الجميلة ومبادراته الرائعة ومن هنا نوجه دعوتنا للآباء والامهات على حث ابنائهم على الالتحاق بهكذا مشروع شبابي لإنقاذهم من الضياع والتسكع ومخالطة اصحاب الافكار المريضة ليكونوا في كهف حصين وليساهموا مع اقرانهم في خدمة المجتمع وبناءه وتحقيق طموحاتهم الكبيرة .

https://e.top4top.net/p_692cltjj1.png 

+++إدارة