في مقابلة تلفزيونية مع (C.n.n): وزير الخارجية يجدد إستعداد صنعاء للمشاركة في مشاورات جنيف.. ويؤكد: لدينا صواريخ تمكننا من محاربة السعودية لسنوات طويلة

صنعاء: متابعات
أكد المهندس هشام شرف -وزير خارجية حكومة الإنقاذ الوطني بصنعاء-: إن سلطة صنعاء تجدد إستعدادها وعزمها للمشاركة في مشاورات السويد مطلع ديسمبر 2018م، وأن كل شيء سيكون مطروحاً على طاولة المشاورات، ثم الإتجاه لاحقاً إلى المفاوضات، حيث سيتم عقد الكثير من الإتفاقات.
وأوضح شرف -في مقابلة مع CNN الأميركية أمس الأول-: إن وفد صنعاء سيبحث أي مبادرات سلام، من أجل الشعب اليمني ومعاناته، ولإنقاذ البلد من كافة الصعوبات التي تمر بها.
وحول إدعاءات الولايات المتحدة الامريكية وغيرها، بأن إيران تدعم الحوثيين، قال الوزير شرف: أنا وزير خارجية في حكومة الإنقاذ الوطني بصنعاء، والمكونة من طرفين هما المؤتمر الشعبي العام وحلفائه، وأنصار الله وحلفاءهم، ونسعى كلينا لتحقيق السلام لشعبنا، لذا فإن الهدف هو تحقيق السلام للشعب اليمني، وليس فقط لهذه الأطراف، مؤكدا: ولا زلنا نعتقد أن أمريكا وشعبها دولة محبة للسلام.
وأضاف: لقد عشت في هذا البلد لفترة من الزمن وأعرفها جيداً، لا نتكلم عن الإدارة وتصرفاتها، ولكن اليوم إذا ما قرأنا مقال بومبيو -وزير الخارجية الأمريكي- الذي نشره اليوم في نيويورك تايمز، سنجد أن ما نسمعه من ماتيس -وزير الدفاع- وبومبيو -وزير الخارجية- في مقالته الأخيرة يعكسان شيئان متناقضان وهما يحاولان -وتحديداً وزير الخارجية- محاربة إيران في الأراضي اليمنية، لماذا لا يذهبون إلى إيران، لماذا على الولايات المتحدة القيام بهذا الدور في محاربة إيران من خلال السعوديين في اليمن، نحن نريد اليمن كيمن، ونريد أن تبذل الولايات المتحدة مساعيها في تحقيق السلام في اليمن، وليس في تشجيع السعوديين على القيام بالمزيد من أعمال العنف في إطار الحرب الراهنة بالوكالة اللتي تدعي محاربة إيران في اليمن، هذا هو موقفنا.
وأوضح: أستطيع القول أنه إذا كانت إيران تقوم بأي شيء هنا، فمن المؤكد أن الأمريكيين على معرفة بذلك، وما قدمته نيكي هايلي، في مجلس الأمن بشأن التدخل الإيراني في اليمن، وتلك الصواريخ البالستية، أستطيع أن أؤكد أن هذه الصواريخ هي بحوزتنا منذ فترة طويلة من الروس، وقد قمنا بتطويرها لغرض الدفاع عن أنفسنا، والإيرانيين لم يرسلوا أي صواريخ إلى اليمن، وأستطيع أن أخبر العالم أجمع، لدينا صواريخ يمكننا من خلالها محاربة السعوديين لسنوات قادمة، مرة أخرى عندما يحاولون إيجاد مبرر فإنهم يلجأون للحديث بأن إيران وأنها تقوم بعمل حزب الله في اليمن، وسبب نفيي القاطع هذا يثبته توجهنا إلى محادثات السلام،
لماذا سنتجه للمشاركة في ترتيبات أية حكومة جديدة، لماذا سنتجه للقيام بالإجراءات الهادفة لبناء الثقة، وتبادل الأسرى، ودعوتنا لفتح مطار صنعاء، والقيام بكل تلك الأمور.. نحن لسنا ما يُروج له بنموذج حزب الله والذي تسعى الإدارة الأمريكية إلى نشره وترويجه في أنحاء العالم، أعتقد أن الإدارة الحالية لديها مشاكلها الخاصة، فيما يتعلق بالمسألة الإيرانية، ولم يحاولوا إيجاد حلها إلا من خلال القدوم إلى اليمن مع السعوديين، إذا كان السعوديين والأمريكيين بتلك الشجاعة فهنالك مضيق هرمز، السفن الحربية البحرية هناك، وبإمكانهم إيقاف أي شيء يأتي إلى هذه المنطقة من خلال ذلك المكان، وليس من خلال شن عملية قصف ضد اليمنيين لفترة أربع سنوات.