قالها علاوي..خيانات باتت تُزكم الأنوف

قالها علاوي..خيانات باتت تُزكم الأنوف

ما يبدو أن الأمر أصبح أكثر كاشفية للواقع والأقوال، بدأت تزفر روائحها النتنة ؛ وبعد كل ما نهب من العراق وسُرق مازالت وليمته دسمة لا تزكم الأنوف الجشعة ؛
في الحقيقة باتت ما يمكن أن نطلق عليها بالقوى السياسية العتيقة والمشرعنين لها، تُثبت لنا كرأي عام مع كل يوم يمر علينا تخلّيها عن ثوابت هذا الوطن وتراجعها بشكل مخيف عن كل القيم الوطنية والأخلاقية والدينية التي منها استمدت شرعيتها ووجودها السياسي على خريطة تراب هذا الوطن. ومع كل اقترابٍ لصندوق الاقتراع الانتخابي يبدأ كل منهم يًحسّن ويُجمّل صورته أمام الجمهور ؛ أما الوعود الرنانة التي تجعلك تعيش في عالم الأحلام فحدّث ولا حرج !! هنا قد كُشف اللثام عن المرجعيات كلها حتى  يتبين أنهم والساسة الفاسدين على حد سواء بل إن اللائمة تقع عليها فهي من شرّعنت وصول الفاسدين وأيّدت أفعالهم ؛ وهنا اليوم على لسان علاوي يتبين البعض ان هم حلقة الوصل للوصول لدفة الحكم وإن ما زُهقت من أرواح ودماء كانت هي المسؤولة عنها. أليس  هم المتواطئ لوصول المالكي لولايتين، وهو قد باع وسرق ثُلثي أرض العراق إلى داعش وقتل أبنائنا في سبايكر والموصل وكربلاء والصقلاوية والحويجة ..أليس هم من المسؤول عن أفعال السياسيين الذين أفرزتهم 

 

بقوائم ( 555 _ 169 ) وسمّتها بقوائم المؤمنين وأوجبت على الناس انتخابهم باسم المذهب, باسم الإمام علي (عليه السلام )..أين كنتم من كل هذا أين ذهبت عقولكم ؟ أم أن الدنيا والأموال قد صرفت عنكم التفكير والعقلانية أليس الدين والأخلاق والقيم والأعراف تدعو لمحاربة الفاسدين فلماذا لا نرى  أي ردة فعل أو يخرج في مظاهرات   لإيقاف استهتار الفاسدين أم أن هذا الأمر أن حصل فلابد أن يكون  !! يا ترى فماذا أقول لكم !؟
كفاكم نطقاً بإسلام علي، وانتم ابعد مايكون للوصول اليه ؛ أين ذهبت أموال عراقنا ؛ أليس في جيوبكم ومصارفكم في الخارج ..ولكن هيهات لكم هيهات
فالأنفس لها كرامتها وأحقيتها والله لا يُضيع حقوق الآخرين ودماء أولادنا وفلذات أكبادنا لن تذهب هدراً ؛ ولوعة الأمهات الثكلى ونحيب الأرامل لن يهدأ أو يسكن وتلك الوجوه القبيحة تتصدر المشهد العراقي سواء على الصعيد السياسي أو من شرعن له من الصعيد الديني ..وكل فاسد سيلقى حسابه ولو بعد حين

http://cutt.us/L3MOQ

هديل الساعدي