قال المعلم: لِنَكُنْ من الأمّةِ التي تُوعِظ الآخَرِينْ.

بقلم أحــمد الجــبوري

إن مفهوم الموعظة هو الأخذ بيد المرء إلى طريق الحق والخير، وتبعده عن الفساد والزيغ، الموعظة هي: الكلمة التي لا تسيء إلى فرد ولا جرح مشاعر أو استهزاء بالغير أو تُشعره بالمهانةِ والذلة، (هي الكلمة الطيبة التي تخرج من فم الداعية لتصل إلى عقول الناس فيجدون فيها الخير والسعادة، ويحسّون من خلالها صدقه وحرصه على جلب الخير لهم ودفع الضر عنهم، وقد مثل لها القرآن الكريم بقوله تعالى:
(وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴾ صدق الله العظيم
ومن هنا كان للمعلم الأستاذ
الصرخي الحسني له الدور الأول الصادق والنادر من الموعظين لأمته وشعبه .ونذكر منها إذ قال: ..
أيها الأعزاء الأحباب، هل سرنا ونسير ونبقى نسير ونثبت ونثبت ونثبت على السير ونختم العمر بهذا السير المبارك المقدس، السير الكربلائي الحسيني الإلهي القدسي في النصح والأمر والإصلاح والنهي عن المنكر وإلزام الحجة التامة الدامغة للجميع وعلى كل المستويات فنؤسس القانون القرآني الإلهي وتطبيقه في تحقيق المعذرة إلى الله تعالى أو لعلّهم يتقون؟ حيث قال الله رب العالمين سبحانه وتعالى:
{ وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } الأعراف/الآية164
وبهذا سنكون إن شاء الله في ومن الأمّة التي توعظ الآخرين وتنصح وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، فينجيها الله تعالى من العذاب والهلاك .
المصدر/ شذرات من كلام المرجع المعلم
https://a.top4top.net/p_841560ef1.png