قبسات من المنهج الرسالي للمحقق الأستاذ الصرخي

بقلم احمد الجبوري
ان المنهج الرباني التوحيدي
كونه منهجا ربانيا فلجهة إنطلاقه من مقصد ابتغاء وجه الله والدار الآخرة، في الحركة والسكون وفي القول والعمل يقول تعالى “وتلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين” (القصص/83). فلا نسأل الناس أجرا ولا ننتظر ثناء على عمل إصلاحي ولا نتخذه وسيلة لغرض دنيوي أو شخصي يقول تعالى “لا نريد منكم جزاء ولا شكورا إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا” (الإنسان/9 – 10) “وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين” (الشعراء/109).
وبهذا تكون ربانية المنهج الرسالي هي عنصر التمايز الأساسي مع الذين يريدون الحياة الدنيا ويجعلونها هدفهم ومقصدهم، قال تعالى “من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نوته منها وما له في الآخرة من نصيب” (الشورى/18) . وفي حديث الثلاثة الذين تسعر بهم النار يوم القيامة بسبب نياتهم الفاسدة، مع أن الذي أدخلهم النار إنما هي أمور يعدها الناس طاعات، فالقارئ قرأ القرآن ليقال قارئ والمجاهد قاتل ليقال شجاع والمنفق أنفق ليقال جواد. ومن هنا تبرز أهمية وقاية المنهج الرسالي من بعض الآفات والمحبطات كالشرك والرياء والعجب والغرور والكبر وحب الجاه والمحمدة من الناس والمن والأذى. وابتعاد المسلمين عن حقيقة الإسلام. كما وصفها المحقق الأستاذ في مقتبس كلامه اذ يقول .
ابتعد المسلمون عن حقيقة الإسلام، ومكارم الأخلاق.حتى وصلنا الى ما نحن فيه من فتن وضلال وقبح وانحطاط وفساد.بل قد غرقنا في مضلات الفتن واقبح القبح وافسد الفساد لان ذلك وقع ويقع زيفا وكذبا ونفاقا وباسم الطائفة والمذهب والسنة والقران والدين والاسلام .وفساد المنهج الفرعوني في الاستخفاف وتكبيل العقول وتجميدها وتحجيرها أدى الى أن ضاعت المقاييس والموازين فصار المعروف منكرا والمنكر معروفا، .لقد شهد التاريخ اليوم ان للمحقق الاستاذ الصرخي الدور الاول والاساسي في تصحيح مسار المجتمع نحوا التكامل الاخلاقي والمنهج الرسالي الصحيح ..https://f.top4top.net/p_954obbzg1.jpg