قبسات من بحث الثورة الحسينية والدولة المهدوية

بقلم احمد الجبوري

الظلم من الكبائر القبيحة الذميمة وقد ذمه الله تعالى في القرآن الكريم في آيات عديدة وأمر جميع الناس إجتناب التعامل مع الظالمين فقال سبحانه وتعالى:{ولاتركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار..
لذلك تجد من جملة الشعارات التي اطلقها الإمام الحسين(عليه السلام) يوم عاشوراء هذا الشعارالذي يرفض الحياة في دولة الظلم والظالمين فقال({إني لاأرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا شقاء وبرما) قامت نهضة الإمام الحسين(عليه السلام) بزعزعة أركان الدولة الأموية مما أدى إلى سقوطها وانهيارها .وهلاك الظالمين..
وليكن القارى المتتبع لنهضة الامام الحسين(عليه السلام) على يقين ان هناك وجودا وارتباطا وثيقا بين نهضة الإمام الحسين(عليه السلام ) وثورة الإمام المهدي(عجل الله فرجه) فكلاهما بقيادة إمام معصوم .وكلاهما ممن يسير على تطبيق ونهج التعليمات السماوية وعلى خط الله لنصرة دينه والقضاء على الظلم والظالمين .وإقامة العدل بين الناس.وهنا يبين لنا الاستاذ المحقق الصرخي تجسيد الثورة الحسينية اذ قال .
أصبحت الثورة الحسينية ونهضته وتضحيته هي الهدف والغاية التي ملكت القلوب وصهرت إمامها النفوس فانقادت لها بشوق ولهفة حاملة الأرواح على الأكف راغبة في رضا الله تعالى لنصرة أوليائه وتحقيق الأهداف الإلهية .في الواقع ومما نراه اليوم مع عواصف الفتن ان من يسير على نهج وخط الإمامين الحسين والمهدي (صلوات الله عليهم) هو الأستاذ المحقق السيد الصرخي . ومن خلال فكره النير وبحوثه الرصينة وتصديه العلمي الأخلاقي لكل فتنه اين ما كانت ..