قبول الصلاة وردها في فكر المحقق الصرخي

قبول الصلاة وردها في فكر المحقق الصرخي
بقلم الكاتب علاء اللامي
أن الصلاة احد أركان الإسلام بعد الشهادتين ولها في الدين المكانة العظمى والأهمية الكبرى و هي الفاصل بين المسلمين والكافرين، والعهد الذي بين المؤمنين من تركها كفر، ومن حفظها وحافظ عليها حفظ دينه وعصم دمه وحسابه على الله تعالى، ومن ضيعها وفرط فيها فهو لما سواها أضيع.هي أول ما يحاسب عليه العبد من عمله، وآخر ما يفقد الناس من دينهم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «جُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ» ومما يعين العبد على الخشوع في الصلاة أن يتفكر فيها وفيما اشتملت عليه من الحكم الباهرة والمصالح الباطنة والظاهرة والمنافع المتصلة بالقلب والروح والبدن، فيبتدئ بالاستعاذه من الشيطان وهو تجنب وسواس الشيطان المانع لطاعة الله والمثقل لظهر بني ادم ثم يستفتح بدعاء وما اجمله من دعاء الذي يهيئ النفس ويطمئن القلب : يا محسن قد اتاك عبدك المسيئ انا عبدك المسيئ وانت المحسن فتجاوز عن قبيح ما عندنا بجميل ما عندك ثم التكبير والذكر الحكيم والركوع والسجود اقرب ما يكون به العبد بين يدي الله فالصلاة بالعموم ترفع الانسان المؤمن الى الملكوت الاعلى ان كانت خالصه لله ومستوفيه لشروطها في الخشوع والخضوع والخوف والرهبه فقد رويه ان الامام زين العابدين علي ابن الحسين عليه السلام كان اذا توضئ يصفر وجهه واذا صلى ترتعب فرائصه فما اجملها من عبوديه تجعل الانسان خاضاً لله خائفاً منه راجاً رحمته وقد جاء في كتاب روح الصلاة للمحقق الأستاذ الصرخي ادام الله ظله إن الإتيان بالصلاة فارغة الروح والمعنى خالية الآثار والمعطيات ، يمكن أن تكون مجزية ومسقطة للعقاب ولكنها لا تكون مقبولة ليترتب عليها التشريف والتكريم الإلهي بالفيض والنور القدسي ، الذي يأخذ بالمصلي نحو العرش الملكوتي في خط سير الترقي والتكامل.مقتبس من.
https://scontent.fbgt1-1.fna.fbcdn.net/…/26996145_140739576…

Facebook | Error