قدسية الشعائر على عاتق الأطوار الحسينية منها الشور والبندرية

قدسية الشعائر على عاتق الأطوار الحسينية منها الشور والبندرية
بقلم الكاتب علاء اللامي
 
صرخة الحسين عليه السلام ( هيهات منا الذلة) كانت حية داخل وجدان المعزين رغم السنين المتمادية، إنها صرخة عز وفخر أطلقها الحسين عليه السلام، قبل قرون لتبقى مدويةً في سماء الأحرار اللذين يأبون الضيم، وصرخة استنهاض لهمم المؤمنين الرساليين، الذين يأبون انحراف المسيرة المحمدية عن صراطها الذي اختطته السماء، فالحسين عليه السلام وشعائره أحد أهم صمامات الأمان التي تحفظ التوازن الديني والأخلاقي والسلوكي لشيعة أهل البيت عليه السلام ولا شك أن نهضة الحسين عليه السلام، كان لها تأثير بالغ وكبير في حركة التأريخ الإسلامي وحياة المسلمين عامة، بحيث أدت تفاعلاتها الواقعية في حركة الأمة إلى حفظ الإسلام والأمة الإسلامية من كثير من مخاطر الانحراف. ولكن الشعائر الحسينية كان لها دور آخر مكمل لدور الثورة نفسها، وقد وضع الأئمة عليهم السلام التصميم العام لهذه الشعائر، وأعطوها أبعادها الدينية الكاملة، وحددوا الشكل والمضمون الذي يتناسب مع الدور المهم الذي لابد لها أن تؤديه من ناحية الشكل، مع ظروف المأساة وأتباع أهل البيت عليهم السلام ، ومن ناحية المضمون مع الأبعاد السياسية والروحية والثقافية والعقائدية حيث كان لسماحة المحقق السيد الصرخي الحسني أدام الله ظله، الدور الكبير في الرعاية والاهتمام بتلك الشعائر ,حريصا كل الحرص على إحياء هذه الشعائر على مدى أكثر من أربعه وعشرون عامًا أيام النظام الصدامي والى يومنا هذا، وقد ترك بصماته عليها خلال هذه الفترة عبر مساهماته الفعالة فيها، والتي يمكن الإشارة إليها بتفعيل ما يستقطب الشباب روحيًا من مجالس العزاء فالمعروف أن روح الشاب تكون في أوجها وتألقه الى الحماسة والثورية، فقد أشار الأستاذ المحقق الصرخي الحسني الى ضرورة تفعيل مجالس الشور والبندرية والتي تعني الهيجان والردة السريعة والانفعال وبما أن القضية مرتبطةً بأحياء شعائر الله فأن الأمر سيربي أجيال وينقذهم من أفكار التطرف والانحراف العقائدي والديني والتي نلاحظها الآن مع الأسف لبعض شبابنا الذين تركوا الدين لاهثين خلف الحرية والديمقراطية الغربية لا الحرية والديمقراطية الاسلاميه!!!
https://www.facebook.com/Promising.Muslim.Youths.Project/videos/886045284899601/