قصائد الشور والبندرية طريق الشباب الى التعاليم الأسلامية

 


قصائد الشور والبندرية طريق الشباب الى التعاليم الأسلامية
سهير الخالدي
لا ينكر احد أن شبابنا اليوم في أمس الحاجة الى من ينتشلهم من الضياع المؤكد بسبب غياب الرعاية من قبل الحكومة والمؤسسة الدينية المهيمنة على مجتمعنا , إضافة الى تواجد الحركات المنحرفة التي باتت تتلقف الشباب وتبث السموم الفكرية وضرب العقائد الإمامية, وإيضاً تواجد الإعلام المزيف وغياب الرقابة الإعلامية إضافة الى الأنترنت العابر للحدود الإخلاقية, وبما ان الساحة الإسلامية تشتد فيها المنافسة بين مختلف وسائل الإعلام (المقروء، والمسموعة، والمرئية ) التي تحمل الغث والسمين مما هو موجود داخل البلاد الإسلامية أو ما يأتي إليها من الخارج، حيث يحاول أعداء الإسلام توجيه فكر الشباب المسلم نحو الثقافة الغربية، بعيدًا عن تعاليم الشريعة الإسلامية المباركة، وذلك لكي ينشأ الشباب المسلم، وهو مقطوع الصلة بدينه القويم، مفتوناً بالحضارة الغربية، المادية، ولذا فإن حماية هذا الشباب المسلم، تقع على الآباء،ورجال التربية في البلاد الإسلامية .فبات من الواجب إنتشال هذهِ الفئة وصياغة عقولهم الخام حسب الشريعة الإسلامية فقد قال الرسول الأعظم “صلى الله عليهِ والهِ وسلم” <أوصيكم بالشبان خيرا فإنهم أرق أفئدة، إن الله بعثني بالحنيفية السمحة، خالفني الشباب وخالفني الشيوخ>فكان هذا واجب المرجعية الرسالية فقد أقامت أغلب المكاتب المرجع الديني والمربي الصالح السيد الصرخي الحسني المجالس الحسينية بطور الشور والبندرية المتوافقة مع الشريعة الأسلامية , فالشباب بحاجة ماسة الى مثل هذهِ المجالس التربوية التي تلامس الوجدان الشبابي بعيداً عن الأطوار المعقدة , فهؤلاء ارواحهم راقية قد جعل الله في قلوبهم حب الحسين وان غلب الظاهر على الجوهر يبقى الجوهر وهو اغلى ما يملكه الانسان في هذه الدنيا .. لذا عندما نرى فتية كهؤلاء يجب ان لا نزعجهم بملاحظاتنا وتعليقنا ونظراتنا لهم بالسخرية والتقليل من شأنهم فقد يكونون اقرب الى الحسين منا، والحسين يهدي من يشاء الى طريقه ويجعله من المقربين.

http://cutt.us/fK42F
http://cutt.us/Q6BIQ