قصائد شباب .شور منهج آل الرسول”صرخة بوجه الظالمين

بقلم: ساهر البياتي

قال تعالى: [يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ](البقرة:21). في هذه الآية الكريمة يحثنا الله -عز وجل- على عبادته بطريقة، والنهج الذي رسمه لنا -سبحانه وتعالى- وأوضحه لنا رسوله الكريم وآل بيته الأطهار -صلوات الله عليهم- إذ لا يمكن العبادة أن تستقل بتفاصيلها العقول المبتعدة عن خط الرسول وآل بيته. كما أنه لا يمكن أن تعرف بها الأحكام من الأوامر والنواهي على التفصيل، فقد أرسل الله -سبحانه وتعالى- الرسل وأنزل الكتب لبيان الأمر الذي خلق الله من أجله الخلق، ولإيضاحه وتفصيله للناس حتى يعبدوا الله على بصيرة، وحتى ينتهوا عما نهاهم عنه على بصيرة، فالرسل -عليهم الصلاة والسلام- هم هداة الخلق، وهم أئمة الهدى، ودعاة الثقلين جميعًا إلى طاعة الله وعبادته، فالله –سبحانه- أكرم العباد بهم، ورحمهم بإرسالهم إليهم، وأوضح على أيديهم الطريق السوي، والصراط المستقيم، حتى يكون الناس على بيّنة من أمرهم، وحتى لا يقولوا ما ندري ما أراده الله منا، ما جاءنا من بشير ولا نذير، فقطع الله المعذرة، وأقام الحجة بإرسال الرسل وإنزال الكتب ورسله وخاتمهم الرسول الكريم محمد -صلوات الله عليه وعلى آله وسلّم- وعلى هذا النهج الإلهي العظيم كان للمحقق الأستاذ الصرخي الحسني دور فعال بإنقاذ المجتمع والشباب بالأخص من هاوية الفتن فكان يجد لكل داء دواء بل العلم والأخلاق الذي أرادها الله ورسوله، فكان داء الشباب من انحطاط أخلاقي بكل تفاصيله فاوجد لنا الدواء الشرعي والأخلاقي ألا وهو الشور المقدس الذي أنقذ به الناس أجمع والشباب بالتحديد فأبطل كل مخطط يهودي أراد بالشباب الضياع والهلاك فكان الشور صرخة بوجه الظالمين.