in

قصــــــة الــهزيــــمة . ..الجزء الرابع والعشرون

قصــــــة الــهزيــــمة . في ضوء بحوث سماحة السيد الاستاذ الصرخي الحسني ..الجزء الرابع والعشرون

بقلم \ خالد الجبوري

سنبدأ هذه المرة  وكما  وعدنا في مقال سابق من حيث انتهى سماحة السيد الاستاذ في المحاضرة 14 من بحث (الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول)  وذلك بسؤاله الثاني في ختام تلك المحاضرة  (  لماذا لا يترك الله تعالى العباد في خلاف وصراع ونزاع وحروب وقتل وقتال وظلم وقبح وفساد فلا يجعل لهم إمامًا؟ فلا يخلق الله إمامًا ولا يجعل إمامًا ولا يوجب تنصيب إمام؟!! )  وهذا طبعا سؤال افتراضي طرحه سماحة السيد الاستاذ لتحريك الاذهان والعقول و لا يمكن ان يكون بطبيعة الحال وذلك كونه خلاف قاعدة اللطف الالهي والغاية التي خلق من اجلها البشرية وهي تحقيق العدل والانصاف بين الناس وافشاء السلام والوصول بالبشرية الى الغاية النهائية وهي ظهور الحق والدين في المعمورة ” هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33) التوبة ” وقبل هذا السؤال باسطر قليلة  طرح سماحته السؤال رقم واحد فقال (  هل تحقق الغرض من وجود الإمام، فهل تحقَّقَ وانتشر العدل والانصاف في الأرض في البلدان وبين العباد في زمن من الأزمان، منذ الخليفة الأول إلى الثاني والثالث(رض) مرورًا بعلي عليه السلام فضلًا عن غيرهم من حُكّام؟! فمتى سيتحقق الغرض الإلهي الحقيقي الواقعي التام الذي من أجله جعل الله الخليفة والإمام في الأرض ولجميع الناس؟؟! ) فان السؤال الثاني هو سؤال وسط بين سؤالين هما لماذا جعل الله الخليفة الإمام؟؟!! ولماذا لم يتحقق العدل والانصاف برغم وجود الامام او الخليفة !!   إن كان الجواب أنّه سبحانه وتعالى قد جعل الإمام للحكم بين الناس وإقامة الحدود وإقامة العدل والانصاف؟؟ فهنا هل تحقق الغرض من وجود الامام بانتشار العدل والانصاف في البلدان وبين العباد على مر الازمان واذا لم يكن كذلك ولا يمكن ان يتحقق العدل والانصاف فهل ترك  الله تعالى العباد في خلاف وصراع ونزاع وحروب واقتتال فلا يجعل لهم اماما ولا يوجب تنصيب الامام ؟..  فنصل مع سماحة السيد الاستاذ دام بهاؤه الى حقيقة مفادها ان الله تعالى لا يمكن ان يترك الناس هكذا في صراع ونزاع وحروب بدون تنصيب امام وخليفة فلابد انه سبحانه امر بذلك وجعل ذلك ولكن  فانه وبرغم وجود الخليفة والامام ومرور هذه الدهور لم يتحقق السلام والعدل والانصاف !!! .. ولكن لماذا ؟ هناك اسباب  كثيرة سنجيب عليها باقتضاب شديد ومن اهمها  هي عدم وصول البشرية الى النقطة او المرحلة التاريخية التي تحمل على عاتقها تبعات واثار هذه الرسالة والسبب الاخر هو عدم وجود القاعدة الشعبية الواعية والمضحية التي تتحمل المسؤولية الكاملة لحماية هذه الرسالة والذود عنها والسبب الثالث والمهم هو عدم تحقق الظروف الموضوعية الملائمة التي تساهم في انجاح اقامة حكم الخليفة المجعول من الله تعالى وهذه الاسباب المذكورة وغيرها مرتبطة بعضها ببعض وذات علائق مشتركة وتداخلات ضمنية متشابكة تنتظر تحققها في نقطة معينة وفي محطة من محطات التاريخ الطويل .. ونعود لموضوعنا والذي اثرنا فيه هذه الاسئلة كمقدمة لما سيقوله القرطبي كما نقله سماحة السيد الاستاذ في المحاضرة 14 وفي المورد الثاني وهو يذكر اراء بعض فقهاء المسلمين : قال القرطبي: {{الرابعة: هذه الآية أصل في نصب إمام وخليفة يُسمَع له ويُطاع، لتجتَمِعَ به الكلمة، وتنفَّذَ به أحكامُ الخليفة، ولا خلاف في وجوب ذلك بين الأمة ولا بين الأئمة إلا ما روي عن الأصم حيث كان عن الشريعة أصم،) فيضيف سماحة السيد الاستاذ تعليقا بقوله ((( وأنا أضيف له: إلا ما روي عن ابن كثير فهو اصم على قول القرطبي))..

وكذلك كل من قال بقوله واتبعه على رأيه ومذهبه، قال: إنها غير واجبة في الدين بل يسوغ ذلك، وأن الأمة متى أقاموا حجهم وجهادهم، وتناصفوا فيما بينهم، وبذلوا الحق من أنفسهم، وقسموا الغنائم والفيء والصدقات على أهلها، وأقاموا الحدود على من وجبت عليه، أجزأهم ذلك، ولا يجب عليهم أن يَنْصِبوا إمامًا يتولى ذلك،

ودليلنا قول الله تعالى {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} [البقرة: 30 ]، وقوله تعالى {يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ} [يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ] [ص: 26 ]، وقال { وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض} [النور: 55 ]. أي يجعل منهم خلفاء، إلى غير ذلك من الآي }}

وهنا يرد سماحة السيد الاستاذ على القرطبي ويقول ان كلامه غير تام بخصوص ما سجله على المعتزله بل يرجع الى قصور في الفِهم أو الغَفْلة أو المغالطة والتدليس والافتراء،وذلك بقوله (أقول: الأصَمّ من متكلمي المعتزِلة، كانَ ناصبيًا معروفًا في بغضه للإمام علي عليه السلام بل وتفضيله معاويةَ على عليّ عليه السلام، إضافة الى موافقته وتأييده للخوارج، كما يظهر في العديد من الموارد التي صدرت منه ونُسبَت إليه، ولكن مع هذا فإنّ ما طرحه القرطبي هنا غير تام كما أنّ جُلّ ما سُجّل على المعتزلة غير تام بل يرجع الى قصور في الفِهم أو الغَفْلة أو المغالطة والتدليس والافتراء، ونحن لا نحتاج الرجوع إلى المصادر لمعرفة قول الأصم ومرادِه بل نكتفي بما قاله القرطبي، والكلام في خطوات:

أـ الكلام المنسوب إلى الأصم ليس فيه ما يشير إلى أنه ينفي وجوب الإمامة مطلقا فلا يشير كلامه إلى أنّ الإمامة غير واجبة في الدين، بل أنّ المعنى راجع إلى منهج المعتزِلة المتكلمين في التفكير العقلي واستنطاق العقل في فهم المعاني، فيصيبون ويخطئون، وفي مقامنا فإنّ الأصم يدرك كما غيره يدرك أنّ العلة من وجود الخليفة الإمام هي للحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه، قال تعالى{يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ}ص26

ب ـ الواضح والثابت عند كل إنسان عاقل وإن كان جاهلا، أنّه لا يوجد أثر إذا لم يوجد المؤثّر، ولا يوجد مُسَبَّب إذا لم يوجد السبب والمُسَبِّب، ولا يوجد معلول إذا لم توجَد العِلّة، بمعنى أنّه إذا انتفى المؤثِّر و السبب و العِلّة فإنّه ينتفي الأثر و المُسَبَّب و المعلول،

والأصم المعتزلي يطبق هذه المقدمة في المقام فيقول في المقام:

– إنّ المؤثِّرَ والسَّبَبَ والعِلةَ هي الخلافات والتناقضات والنزاعات والصراعات والظلم والجَور بين الناس، ووجوب علاجها وإنهائها والحكم بين الناس بالعدل حتى يسود العدل والإنصاف( أو إنّ المؤثِّرَ والسَّبَبَ والعِلةَ هي وجوب الحكم بين الناس بالعدل وعلاج وإنهاء الخلافات والتناقضات والنزاعات والصراعات والظلم والجَور بين الناس)،

– وإنّ الأثرَ والمُسَبَّبَ والمعلولَ هو الإمام (الخليفةُ)، ((بمعنى ما هو الغرض من وجوب تنصيب الإمام؟ يقول لوجود خلافات، لوجود تناقضات، لوجود نزاعات، إذن وجود الخلافات والتناقضات والنزاعات هي السبب في وجود الخليفة والإمام )) وجَعْلُ اللهِ له ووجوبُ جَعْلِ اللهِ له، وخلقُ اللهِ له ووجوبُ خلقِ اللهِ له، وَوجودُه(أي الإمام) و وجوبُ وجودِه،) ) ..

– وإذا انتفت العلة انتفى المعلول، فإذا انتفت الخلافات والصراعات والمظلوميات بين الناس وساد العدل والانصاف وقاموا بكل الأحكام التي من أجلها جَعَل الله الإمام فإنّه ينتفي وجوبُ خَلق وجعلِ الإمام، .. انتهى …

وسوف نتحدث قليلا عن الاصم حتى نتعرف على ارائه وافكاره عن كثب  ..

هو عبد الرحمن بن كيسان الأصمّ ( 201 هـ / 816م – 279 هـ / 892م، البصرة) فقيه ومفسر ومتكلم معتزلي، عده القاضي عبد الجبار من الطبقة السادسة من الاعتزال، والتي وُضع على رأسها أبا الهذيل العلاف. كان جليل المقدار، يكاتبه السلطان، لكنه كان صبوراً على الفقر، منقبضاً عن الدولة، وكان يصلي خلفه في مسجده في البصرة ثمانون شيخاً من علماءها، وهو أحد من له الرياسة في حياته.

خالف الأصمّ المعتزلة في جانب أساسي من تطبيق الأصل الاعتزالي المعروف «بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” ، حيث كان لا يؤمن باستخدام السيف. بل ذهب إلى أن الإمام لا يجب تصيبه، وأنه يمكن الاستغناء عنه إذا توفر الأمن والعدل. ينقل الأصم في تفسيره عن جملة من مفسري الصحابة والتابعين، فينقل عن ابن عباس فيوافقه في مواضع ويخالفه في مواضع أخرى، كما نقل عن الحسن البصري ووافقه في تفسير آيات عديدة ولكن هذه الموافقة لم تمنعه من مخالفته أحياناً، كما نقل عن جملة آخرين من التابعين ممن وافقهم في تفسيرهم، وهم: الشَعبي، وعكرمة، وقتادة، والزهري، وابن اسحاق، والأوزاعي، والسُّدي، والربيع بن أنس.. وفي بعض الأحيان كان الأصم يجهّل المروي عنه، فقيقول مثلاً: روينا عن بعض اليهود..

المنهج الجدلي عند الاصم ..

لأن الأصم متكلم قبل أن يكون مفسر يظهر البعد الجدلي والكلامي جلياً في تفسيره، فهو يكثر من التقسيم المنطقي والإستدلالت الجدلية وإقامة الحجج العقلية المحكمة.. فمثلاً عند تبيينه لكلمة (مشرك) في قوله تعالى: ((و لا تنكحوا المشركات حتى يؤمن..)) (الآية 221 من سورة البقرة) يقول: ((كل من جحد رسالته (أي رسالة النبي) فهو مشرك؛ من حيث أن تلك المعجزات التي ظهرت على يده كانت خارجة عن قدرة البشر، وكانوا منكرين صدورها عن الله، بل كانوا يضيفونها إلى الجن والشياطين، لأنهم كانوا يقولون فيها: إنها سحر وحصلت من الجن والشياطين، فالقوم قد أثبتوا شريكاً لله سبحانه وتعالى في خلق هذه الأشياء الخارجة عن قدرة البشر، فوجب القطع بكونهم مشركين؛ لأنه لا معنى للإله إلا من كان قادرأ على خلق مثل هذه الأشياء)). أولى المعتزلة اللغة اهتماماً كبيراً، فنجد أن القاضي عبد الجبار في شرح الأصول الخمسة يعتبر أن المفسر لا يكون عالماً بتوحيد الله وعدله وما يجب له من الصفات وما يصح وما يستحيل وغيرها من القضايا إلا إذا كان عالماً بأحوال اللغة والنحو وأصول الفقه.. ومن هنا نلاحظ الاهتمام بالشؤون اللغوية عند الأصم، والجبائي، والكعبي، والأصفهاني، والرماني، وغيرهم من مفسري المعتزلة.فنجد الأصم مثلاً يعلق على قوله تعالى: ((إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً ما بعوضة))، ويقول: بأن ما في قوله: ((مثلاً ما)) هي ما زائدة كقوله: ((فبما رحمة من الله لنت لهم )). وفي قوله تعالى: ((و إنها لكبيرة إلا على الخاشعين)) رأى الأصم أن الضمير في ((و إنها)) عائد إلى محذوف وهو الإجابة للنبي. والأمر نفسه يورده الأصم في قوله تعالى: ((فلما آتاهما صالحاً جعلا له شركاء)) فيرى أن الضمير المستتر في ((جعلا)) يرجع إلى النفس وزوجها من ولد آدم لا إلى آدم وحواء، وهو يوافق في ذلك قول الحسن البصري وقتادة. يذكر القاضي عبد الجبار المعتزلي بأن أبا علي الجبائي المعتزلي (ت 303 هـ) لا يذكر أحداً في تفسيره إلا الأصم، وهذا يدل على مكانة الأصمّ عند الجبائي، وقد وافق الجبائي الأصم في تفسيره لعدة آيات، ولو أنه يخالفه أحياناً في تفسيره لآيات أخرى.. ويظهر أن أكثر مفسري المعتزلة قد تأثروا بالأصم وتفسيره ووافقوه في أكثره: كالبلخي، والأصفهاني، والقاضي عبد الجبار.. غير أن الأصفهاني قد خالف الأصم أحياناً، وكذلك القاضي الذي يضعف أحياناً إستدلال الأصم، والملفت أن الرازي كان يوافق الأصم ويرفض نقض القاضي عليه.. ويشار إلى أن الزمخشري – الذي نقل عن الأصم أيضاً – وافقه في مسائل وخالفه في أخرى، مثل قوله بأن قراءة الفاتحة في الصلاة غير واجبة في كل ركعة. يشير الأصم في تفسيره إلى أن قراءة الفاتحة غير واجبة في كل ركعة، ويتوافق في ذلك مع ابن علية، ويخالف الإمام الشافعي الذي رأى أن الفاتحة واجبة في كل ركعة، وقد بين الرازي في تفسيره أن المذاهب في هذه المسألة ستة، والملفت للنظر أن الزمخشري يرد على الأصم في ذلك ويخالفه.

يستنتج الأصم من قوله تعالى: ((و أنزلنا من السماء ماء طهوراً)) بأن الوضوء جائز بجميع المائعات، موافقاً في ذلك قول الأوزاعي.

ومن بعض ارائه الكلامية .. يذكر الأصم عدة روايات عن رسول الله في تفضيل أبو بكر، وينكر تأويل بعض الآيات في سورة الإنسان بأنه نزلت في حق الإمام علي، ويرى الرازي في تفسيره أن أكابر المعتزلة وافقوا الأصم في قوله هذا في تفاسيرهم، كالجبائي، والكعبي، والأصفهاني.

يرى الأصم في تفسيره لقوله تعالى: ((و هو الذي مد الأرض)) أن المد هو البسط إلى ما لا يدرك منتهاه؛ أي أنه يرى أن الأرض مسطحه، وقد خالفه أبو القاسم الكعبي في ذلك، ورأى في الآية دليلاً صريحاً على كروية الأرض.

نُقل عن الأصم قوله: (إن الناس لو أنصف بعضهم بعضاً وزال التظالم وما يوجب إقامة الحد، لاستغنى الناس عن إمام)، وهو في ذلك يتوافق مع آراء أفلاطون في المدينة الفاضلة.

يرى الأصم أن الملائكة أفضل من البشر، واستدل على ذلك بقوله تعالى: ((إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته)).

موقفه من علي عليه السلام ..

ذكر أحمد بن يحيى بن المرتضى الأصم في طبقات المعتزلة (المنية والأمل في شرح الملل والنحل) فقال: ((كان أفصح الناس وأفقههم وأورعهم، خلا أنه كان يخطئ علياً في كثير من أفعاله، ويصوب معاوية في بعض أفعاله)).. ويبرر القاضي هذا الموقف من الأصمّ بحق الإمام علي بأن بعض أصحاب الأصم اعتذر عنه بأنه بُلي بمناظرة هشام بن الحكم. وهشامٌ هذا من متكلمي الشيعة الإمامية، ومن أصحاب الإمام الصادق.

ومن المفيد القول: إن الأصم قد وافق جمهور الخوارج في أن الدية واجبة على القاتل، وهذه الموافقة من قبل الأصم للخوارج – المعادين لعلي – يرى فيها البعض إشارة هامة تؤكد المنقول عن الأصم، وهو مخالفته وكرهه علياً، ولكن بعض الدارسين لا يرى ذلك ويقولون بأن الطوسي والطبرسي في تفسيريهما أشارا إلى مسألة تفردا بها في الإماء وهي مروية عن الإمام علي، ولكنهما قالا: بأن الأصمّ وافقهما في المسألة.. وبالتالي يظهر أن الأصمّ كان يأخذ ما يوافق قناعاته بعيداً عن أي موقف مذهبي أو عقائدي، فمثلاً نجده يوافق ابن عباس في مسائل ويخالفه في أخرى، وأمره كذلك مع الحسن البصري.

 

What do you think?

0 points
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

الدواعشُ المارِقةُ يُكفّرونَ المسلمينَ لِزيارتِهم قبور الأولياءِ والصالحين!!!

: سلاطينُ التَيميّةِ المُنْحَرِفون أصحابُ غيرةٍ شديدةٍ على الجواري الراقصات!!!