in

قصــــــة الــهزيــــمة . في ضوء بحوث سماحة السيد الاستاذ الصرخي الحسني ..الجزء الثامن والعشرون

قصــــــة الــهزيــــمة . في ضوء بحوث سماحة السيد الاستاذ الصرخي الحسني ..الجزء الثامن والعشرون

بقلم \ خالد الجبوري

تحدثنا  في الاجزاء السابقة عن الموقف الذي حصل بعد رحيل  النبي محمد صلى الله عليه واله الى الرفيق وكيف حصل الاختلاف والنزاع على السلطة بين المسلمين وكانت تلك الحادثة وخصوصا ما جرى في السقيفة هي البداية التي ادت الى تداعيات الهزيمة  لاحقا ..

وفي هذا الجزء نحاول ان نحلل ذلك الموقف بتفصيل اكثر او النظر اليه من زاوية اخرى و جوانب اخرى وذلك بحسب مدار بحث سماحة السيد الاستاذ الصرخي الحسني ..

لقد اختلفت آراء المفكرين والمحدثين حول اجتماع السقيفة فمنهم من أكد الاجماع ومنهم من نفى ذلك اذ لم يحصل الاجماع على بيعة الخليفة الاول ومن هؤلاء العلماء الذين نفوا الاجماع وأكدوا وجود معارضة له هو سماحة المحقق السيد الاستاذ . ونحاول عرض بعض اقوال هؤلاء .. فقد أكد المسعودي في كتابه ( مروج الذهب )  ( أن الأمر في السقيفة بني على الغلبة والصراع  وكان للمهاجرين والأنصار يوم السقيفة خطب طويل ومجاذبة في الإمامة .. وكان الطرف الأول او التكتل الاول كما اطلق عليها سماحة السيد الاستاذ في هذه الأزمة الأنصار  فقد تدرج موقفهم من الهدوء إلى العنف ومن الرغبة  في الاستيلاء على الحكم إلى المطالبة باقتسامه. فقد بدأ الأمر حسب ابن قتيبة بخطبة ألقاها سعد بن عبادة رغم مرضه ذكر فيها فضل الأنصار وسابقتهم في الدين ونصرة الرسول يقول ابن قتيبة راويا حديث سعد (  يا معشر الأنصار إنّ لكم سابقة في الدّين وفضيلة في الإسلام ليست لقبيلة من العرب  فشدّوا أيديكم بهذا الأمر ، فإنّكم أحقّ النّاس وأولاهم به) .. غير أن الأحداث تغيرت بعد وصول عمر وأبي بكر ( رض )  فاقترح أحد الأنصار وهو الحباب بن المنذر(  منا أمير ومنهم أمير)  عندها تطورت الأمور وكادت تنزلق إلى صراع مسلح خصوصا  بعد رفض عمر ( رض ) بقوله (هيهات لا يجتمع سيفان في غمد واحد ، إنّه والله لا يرضى العرب أن تؤمركم ونبيّها من غيركم، ولكنّ العرب لا ينبغي أن تولي هذا الأمر إلاّ من كانت النّبوّة فيهم)  فرد الحباب بن المنذر ردا صارما ينبأ  بخطورة مسار المفاوضات (  يا معشر الأنصار املكوا عليّ أيديكم ولا تسمعوا مقالة هذا وأصحابه، فيذهبوا بنصيبكم من هذا الأمر، فإن أبوا عليكم ما سألتم فأجلوها عن بلادكم وتولّوا هذا الأمر عليهم ، فأنتم والله أولى بهذا الأمر منهم، فإنّه دان لهذا الأمر ما لم يكن يدين له بأسيافنا ، أمّا والله، إن شئتم لنعيدنّــها جذعة، والله لا يرد عليّ أحد ما أقــول إلاّ حطّمت أنفــه بالسّيف ) . إن رفض اقتسام السلطة كاد يؤدي إلى سل  السيوف وإعلان الحرب. ولم تختلف رواية الطبري عن رواية ابن قتيبة  فقد تململ  الجمع وارتفعت الأصوات معلنة عدم القبول . يقول الطّبري: ( فلمّا قضى أبو بكر كلامه قام منهم رجل فقال أنا جذيلها المحكك، وعذيقها المرجب، منّا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش. قال: فارتفعت الأصوات، وكثر اللّغط ) .. أما الموقف الثّاني الذي ظهر فيه الصراع واضحا واحتدم  فيه الخلاف متجليا إلى درجة بلغت حد التجاذب والعنف  فهو يخص سعد بن عبادة، والذي افرد  له ابن قتيبة مقطعا كاملا يحمل عنوان ( تخلّف سعد بن عبادة رضي الله عنه عن البيعة )  وهو ما يعني أن  الإجماع على بيعة أبي بكر لم يكن كاملا  بل إننا نرى العديد من الأطراف رفضته ولم تقره  وقد صور ابن قتيبة سعدا في صورة المريض الذي كاد في غمرة اندفاع الناس لمبايعة أبي بكر يقتلونه (  فبايعه الناس  حتى كادوا يطؤون سعدا  فقال سعد: قتلتموني، فقيل: اقتلوه قتله الله) ومما تقدم يتبين  أن اجتماع السقيفة كان اجتماعا خطيرا كاد يؤدي الى نشوب حرب تغير مجرى التاريخ ــــ ولو ان هذا الاجتماع في محصلته النهائية ادى الى تغيير وجه التاريخ ولكن الى الوجه الاخر الحالك الذي افضى الى سيطرة الحي المرواني والاموي على مقاليد الحكم ومن ثم حصول الهزيمة الكبرى نفسيا وماديا واجتماعيا ودينيا وفي كل المستويات  ــــ  فقد ورد الحديث عن الحرب في مناسبات عـدة. فإن هذه الأخبار والأحداث تؤكد أمرا لا شك فيه   مفاده أن الإجماع الموهوم الذي حاول تأصيله بعض المفسرين والمحدثين والرواة  لم يكن إجماعا تاما  وإنما كان إجماعا ناقصا بكل معنى الكلمة ومن ثم  نخلص إلى أن اجتماع السقيفة كان اجتماعا حول أمور الدنيا ومن اجل السلطة والحكم وليس من اجل امور الدين .. ولكن هناك طرفا او كتلة اخرى جرى تغييبها  كانت  أيضا معارضة لما آلت إليه الأمور من أحداث وقد كان هذا الطّرف هو بنو هاشم متمثلا في علي عليه السلام  ومعه بنو هاشم . ويتجلى هذا الموقف في رواية (  ثمّ إنّ عليّا عليه السلام  قال لابي بكر ( رض )  أنا عبد الله وأخو رسوله. فقيل له، بايع أبا بكر، فقال أنا أحقّ بهذا الأمر منكم، لا أبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي، أخذتم هذا الأمر من الأنصار واحتججتم عليه بالقرابة من النبيّ (ص) وتأخذونه منّا أهل البيت غصبا؟ ألستم زعمتم للأنصار أنّكم أولى بهذا الأمر منهم لما كان محمد منكم فأعطوكم المقادة، وسلّموا إليكم الإمارة، وأنا أحتجّ عليكم بمثل ما احتججتم به على الأنصار ، نحن أولى برسول الله حيّا وميّتا فانصفونا إن كنتم تؤمنون وإلاّ فبوؤا بالظلم وأنتم تعلمون)   هنا فان حجة الامام امير المؤمنين قوية جدا لأنه احتج  بالحجة نفسها التي بها غلب المهاجرون غير أن البيعة قد انعقدت وانتهى الامر .ان المتأمل للأحداث فانه يرى المواقف الانفعالية التي شابتها وان الصراع كان محتدما من اجل الدنيا والسلطة وليس دينيا محضا وفي تقديري فان ذلك الصراع كان يحمل طابعا قبليا دنيويا اكثر منه دينيا والمواقف الانفعالية السريعة وضحت هذا الامر فان الاوائل هناك استغلوا  الجانب القبلي المتمثل بقريش ونص النبي  صلى الله عليه واله في ان الامام والائمة الاثنا عشر كلهم من قريش فقد استغل اولئك الناس هذا النص ليكون لصالح التكتل القبلي الدنيوي وليس لصالح الكتلة  الدينية  الحقيقية الاصيلة وبذلك فقد حصل التحريف والانزلاق كما يحصل اليوم فان بعض الجهات والجماعات والاحزاب التي تستغل مظلومية اهل البيت عليهم السلام للوصول للسلطة والحكم بالضبط كما حدث بالامس !! وما اشبه اليوم بالبارحة ..

ونعود الى السيد الاستاذ دام ظله وهو يكمل في محاضرته الخامسة عشرة من بحثه ( الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول )  وهو يحقق في قضية الامام والخلافة المجعولة من الله جل وعلا واختلاف المسلمين بعد وفاة النبي صلى الله عليه واله وما آلت اليه الامور بصورة اكثر تحليلا ودقة وأشمل  تحقيقا وكذلك نحصل فوق كل ذلك على امضائه على الاقوال والتفسيرات والإشارات والروايات وغيرها مما وصلنا من اخبار سواء بالصحة او النفي  وقد وصلنا الى المورد الثالث فيقول سماحته (المورد3: قال القرطبي: {{وأجمعت الصحابة على تقديم الصدّيق بعد اختلاف وقع بين المهاجرين والأنصار في سقيفة بني ساعدة في التعيين (أجمعوا على تعيين الصديق بعد أن حصل الاختلاف، إذن يوجد اختلاف وخلاف ونزاع بعد ذلك حصل الإجماع)، حتى قالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير، فدفعهم أبو بكر وعمر والمهاجرون عن ذلك، وقالوا لهم: إن العرب لا تَدين إلا لهذا الحيّ من قريش، ورووا لهم الخبر في ذلك، فرجعوا وأطاعوا لقريش. فلو كان فرض الإمام غير واجب لا في قريش ولا في غيرهم لما ساغت هذه المناظرة والمحاورة عليها، ولقال قائل: إنها ليست بواجبة لا في قريش ولا في غيرهم، فما لتنازعكم وجه ولا فائدة في أمر ليس بواجب، ثم إن الصدّيق(رض) لما حضرته الوفاة عَهِدَ إلى عمر في الإمامة، ولم يقل له أحد هذا أمر غير واجب علينا ولا عليك، فدلّ على وجوبها وأنها ركن من أركان الدين الذي به قوام المسلمين، والحمد لله رب العالمين )   وهنا يعلق سماحته قائلا (لا ننسى إننا الآن مع الدولة المارقة، وعندنا شاهد قرآني، لكن وكما تعلمون لا يوجد ضمان ببقاء الإنسان حيًا، وإن بقي حيًا فلا يضمن القدرة على العطاء بسبب الظروف الموضوعية، فنضطر إلى التوسعة والتفريع في البحوث )  وقبل ان نقرأ كلام السيد الاستاذ والذي جاء في خطوات نقول ان حصول التنازع والاختلاف والحوار الذي وصل كما قلنا الى حد التراشق بالكلام العنفي وكاد ان يودي الى نشوب حرب هل يدل ذلك على وجوب شرعي كما يقول سماحته  لاحقا ام انه استجابة الى تنافس دنيوي او رجحان عقلي او الى اباحة او اسباب اخرى فقد حصل ذلك لدفع ضرر  او مفسدة وليس لتحقيق وتثبيت نص شرعي فقد نحت الامور منحى اخر غير الذي اراده الله ونبيه فلابد ان يتمخض الامر على الاقل بنتائج اقل خطورة واقل خسائر ممكنة ورافق ذلك محاولة ابعاد الطرف الثالث او الكتلة الثالثة الاموية التي ارادت تفريق المسلمين وانهاء وتجيير ذلك الاختلاف لصالحها ..

فيقول سماحته (  الكلام في خطوات
(
الأولى): إنّ اختلاف الصحابة ومناظرتهم ومحاورتهم وتنازعهم لا يدلّ على الوجوب الشرعي، فلا ينحصر ذلك بالوجوب الشرعي النفسي، فيمكن أن يكون الاختلاف والصراع والنزاع راجعًا إلى وجوب عقلي أو الى استحباب شرعي أو الى إباحة وترخيص شرعي أو الى رجحان عقلي أو الى تنافس شخصي لمنصب وسلطة أو لوجوب غيري لدفع ضرر ومفسدة أو غيرها،…. 
فهذا ابن تيمية يصف بل يتهم أجلّاء الصحابة وحتى الخلفاء منهم بكثرة الأخطاء والأغلاط وحب المال والتنافس والصراع من أجل الإمرة والرئاسة والمنصب، وتسبيب البليّات والبليّات، فوصل الحال الى أن وقع السيف بين المسلمين فزهقت أرواح الآلاف
أ ـ الفتاوى الحديثية لابن حجر الهيتمي: {{وقد كتب إليه بعض أجلاء أهل عصره علمًا ومعرفة سنة خمس وسبعمائة من فلان إلى الشيخ الكبير العالم إمام أهل عصره بزعمه… فهو(ابن تيميّة) سائر زمانه يسبّ الأوصاف والذوات ولم يَقْنَع بِسَبّ الأحياء حتى حَكَمَ بتكفير الأموات، ولم يَكفِهِ التعرّض على من تأخّر من صالحي السلف حتى تعدّى إلى الصدر الأوّل ومن له أعلى المراتب في الفضل فيا وَيْحَ مَنْ هؤلاء خَصْمُه يومَ القيامة وهيهات أن لا ينالَه غضب، وأنّى له بالسلامة وكنتُ ممّن سمِعَه وهو على منبر جامع الحبل بالصالحيّة، وقد ذكَرَ عمرَ ابن الخطابرضي الله عنه فقال (ابن تيمية): إنّ عُمَر له غلْطات وبَلِيّات وأيّ بليّات؟! وأخبر عنه بعضُ السلف أنه ذكَرَ عليَّ ابن أبي طالب رضي الله عنه وعليه السلام في مجلس آخر فقال: إن عليًا(عليه السلام) أخطأ في أكثر من ثلاثمائة مكان، فيا ليت شِعري، من أين يحصل لك الثواب إذا أخطأ عليّ (عليه السلام) بزعمك كرّم الله وجهَه وعليه السلام وعمر بن الخطاب(رض)))
ب ـ ابن حجر العسقلاني في الدرر الكامنة1، قال: {{إنّ ابنَ تيميّة خطّأ عمر ابن الخطاب في شيء وأنه قال عن عثمان(رض) أنّه كان يحب المال، ..وخطَّأ أمير المؤمنين عليا كرّم الله وجهه وعليه السلام في سبعة عشر موضعا خالَفَ فيها نصَّ الكتاب، وأنّ العلماء نسبوه (ابن تيمية) إلى النفاق لقوله هذا في علي كرم الله وجهه وعليه السلام، ولقوله أيضًا فيه (في عليّ عليه السلام): أنه كان مخذولًا، وأنه قاتل للرئاسة لا للديانة) (الثانية): الإمام مسلم في صحيحه: ..قَالَ عَلِىٌّ عليه السلام: {{وَالَّذِى فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِي الأُمِّيّ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَىَّ أَنْ لاَ يُحِبَّنِى إِلاَّ مُؤْمِنٌ وَلاَ يُبْغِضَنِي إِلاَّ مُنَافِقٌ}}مسلم:الإيمان

وهنا يقول سماحته (1ـ بالرغم من صحة الحديث ووضوحه في نفاق مبغضي عليعليه السلام، نجد الكثير من النفوس المريضة، كابن تيمية وأتباعه المارقة، قد خالفت الأمر الشرعي فكشفت عمّا في قلوبها من نفاق، فإذا كان الكثير من الصحابة قد طُبِعَت قلوبُهم على النِّفاق حسب ما يقولُه ابنُ تيمية ببغضِهم لعليّ عليه السلام وقدحِهم به وسبّه وقتاله(عليه السلام) فهل نتوقّع من هؤلاء السكوت وعدم التنافس على الإمرة والرئاسة أو الكفّ عن التحريض وشق صفّ المسلمين؟!! 
2
ـ إضافة إلى ما نقلناه عن ابن تيمية قبل قليل عن الكثير من الصحابة المخالفين للشرع ببغضهم لعليّعليه السلام وسبِّهم له وقتالِه والقدحِ به، فإنه أشار الى أن الأمر يشمل التابعين وما بعدَهم، بل تحدث عن عوائل وطوائف اتخذت ذلك المنهج الناصبيّ النفاقيّ، فذَكرَ المروانية والمعتزلة والخوارج وغيرهم: حيث قال:
(
مع كل هذا العداء لعلي وعلى طول التاريخ ومن قبل الحكومات وحتى الحكومات التي حكمت باسم علي شوهت صورة علي عليه السلام، مع كل هذا بقيت الروايات التي تمدح علي وتبين أفضليته وعلمه وكراماته كالشمس والنجم اللامع)
أ ـ في منهاج السنة: {{ولم يكن كذلك علي (عليه السلام) فإن كثيرًا من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونَه ويسبّونَه ويقاتلونَه.. وقد عَلِم قدحُ كثيرٍ من الصحابة في علي عليه السلام (  وهنا يؤكد سماحته ان امام المارقة ابن تيمية هو الذي اكد ان معاوية كان يبغض عليا عليه السلام ( وعند قراءة كتب التاريخ والسير والسنن وغيرها لا تجد من يسب علي ويبغضه من الصحابة ورموزهم إلا القليل ومنهم وعلى رأسهم معاوية، ويقولون: من أين لكم الدليل بأن معاوية كان يسب عليًا؟ هذا إمام المارقة ابن تيمية يصرح بهذا، أما أهل القبلة من المسلمين والسنة هم شيعة حسب مصطلح المارقة التيمية؛ لأنهم يحبون عليًا، لأنهم يتبرؤون من مبغضي علي سلام الله عليه) (فهذا قول إمام النواصب والخوارج والدواعش والمارقة ابن تيمية) ….

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

الأستاذُ المحقِّقُ الصرخيُّ: أهلُ البيت والصحابةُ يؤكدون: {يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ} هو يومُ قيامِ القائم

الأستاذُ المحقِّقُ الصرخيُّ: أهلُ البيت والصحابةُ يؤكدون: {يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ} هو يومُ قيامِ القائم