قصــــــة الــهزيــــمة . في ضوء بحوث سماحة السيد الاستاذ الصرخي الحسني ..الجزء الخامس والاربعون

قصــــــة الــهزيــــمة . في ضوء بحوث سماحة السيد الاستاذ الصرخي الحسني ..الجزء  الخامس  والاربعون

بقلم \ خالد الجبوري  

يبدو ان المارقة التكفيريون مقياسهم في اثبات فضائل او نقد شخصيات تاريخية هو مقدار ما حققت من غزوات او فتوحات وحروب او قتل وتدمير وسفك دماء هذا هو المقياس والمحك للثناء على شخصية معينة والرضا عنها ورفع قدرها او تسقيط شخصية اخرى لا تعجبهم اذا لم تسير على نهجهم االتكفيري وإرهابهم الدموي وكما جاء في المحاضرة الثانية لسماحة السيد الاستاذ من بحثه الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول ) بقوله (في سير أعلام النبلاء ج4 الذهبي، يقول: وممن أدرك زمان النبوة يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أمية، الخليفة، أبو خالد، القرشي، الأموي، الدمشقي، قد ترجمه ابن عساكر، وهو في تاريخي الكبير. له على هناته ( أي على شروره وفساده) حسنة، وهي غزو القسطنطينية، وكان أمير ذلك الجيش، وفيهم مثل أبي أيوب الأنصاري. عقد له أبوه بولاية العهد من بعده ) وهنا يعلق سماحته قائلا (التفتوا جيدًا ما هي الحسنة عنده؟ هو غزو القسطنطينية، هذا هو المهم هذا هو المقياس، عندما تقرأ للشيخ ابن تيمية تجد عنده هذا هو المهم، عنده غزو، عنده حرب، عنده قتال، عنده إرهاب، عنده سفك دماء، عنده قطع رؤوس، عنده تهجير هذا هو المقياس عندهم، كلما أكثرت بسفك الدماء وقتل الأبرياء وخوض الحروب وانتهى الأمر هذا هو المهم عندهم وهذا هو المقياس عندهم! !!! )

فعند المارقة وأتباع التيمية ان من يرتكب المجازر وسفك الدماء من الحكام تعد له فضيلة ومنقبة وحسنة تشفع له وتجعله من الخلفاء والأئمة الاثنى عشر الذين اوصى بهم النبي حتى لو ارتكبوا اشنع وأفظع الجرائم وكما وصفوا يزيد بن معاوية الخليفة الاموي بان له حسنة بالرغم من هناته وجرائمه وكثرة سفك الدماء الذي شاب حكمه فهو بالرغم من قتله المئات من الصحابة والتابعين من اهل المدينة حين استباحها وقيامه بأبشع مجزرة بحق اهل بيت النبي صلى الله عليه واله وقتله سيد شباب الجنة وريحانة رسول الله الامام الحسين عليه السلام وسبيه عياله ورحله فعندما نقرأ ما كتب عنه ائمة التكفير ومؤرخيهم ومدونيهم نشاهد العجب العجاب في تسخير اقلامهم من اجل تبرير افعال طغاتهم وعتاتهم وخصوصا حكام بني امية وعلى رأسهم يزيد بن معاوية شارب الخمر وسافك الدماء وأول من ارتكب المعاصي جهرا وأوغل في دماء المسلمين  فيقول عنه صاحب كتاب البداية والنهاية (  الذهبي ) في الجزء الثامن ترجمة يزيد ن معاوية .. احداث سنة اربع وستين للهجرة ..  حيث يؤكد ان الله   لم يمهله  في حكمه وقصر عمره بسبب اعماله وإرهابه ومن ثم يحاول خلق التبرير له  فيقول ان يزيد لا نحبه ولا نسبه  فأردف قائلا ( لماذا قصر الله عمر يزيد ولم يمهله الله على فعله بأهل المدينة لما خلعوه ، ارتكب مجزرة بأهل المدينة  .. ويزيد ممن لا نسبّه ولا نحبه، وله نظراء من خلفاء الدولتين، وكذلك في ملوك النواحي، فيهم من هو شر منه ) هذا هو المقياس عند التيمية والذهبي في البداية والنهاية يقول على لسان يزيد وهو يخاطب اباه معاوية (قال له يزيد: اعتقني من النار أعتق الله رقبتك منها.

قال: وكيف؟ قال: لأني وجدت في الآثار أنه من تقلد أمر الأمة ثلاثة أيام حرّمه الله على النار، فاعهد إليّ بالأمر من بعدك ففعل ) ولم يقل لنا الذهبي ما هذه الاثار التي اطلع عليها يزيد ووجد فيها ان من تقلد امر هذه الامة ثلاثة ايام حرمه الله على النار قال العتبي: وقدم زياد بأموال كثيرة وبسفط ( أي الاوعية تصنع من اغصان الشجر توضع فيها الاشياء )  مملوء جواهر على معاوية فسرّ بذلك معاوية، فقام زياد فصعد المنبر ثم أفتخر بما يفعله بأرض العراق من تمهيد الملك لمعاوية.

فقام يزيد فقال: إن تفعل ذلك يا زياد فنحن نقلناك من ولاء ثقيف إلى قريش، ومن القلم إلى المنابر، ومن زياد بن عبيد إلى حرب بني أمية. فقال له معاوية: اجلس فداك أبي وأمي ) .

ومن هذا الحوار الذي نقله الذهبي عن العتبي نفهم مدى المكر والخداع والتضليل وقلة الحياء وفقدان الاخلاق لدى يزيد وهو يخاطب زياد بن ابيه مثنيا عليه وهو يمهد لحكم بني اميه في العراق عن طريق البطش والظلم والرشا وشراء الذمم فيقول له ان تفعل ذلك فنحن سننقلك من ولاء ثقيف الى قريش ومن القلم الى المنابر ومن زياد بن عبيد الى حرب بن اميه وهو يهمز ويلمز  في نسبه لابيه ويؤكد له ان نسبه هو سفيان بن حرب بن امية بدون حياء او خجل  ومن الامثلة الاخرى لهمجية وتدليس وافتراءات بني اميه وأتباعهم المارقة ما روي في البداية والنهاية  (وقال الطبراني: حدثنا محمد بن زكريا الغلابي، ثنا ابن عائشة، عن أبيه قال: كان يزيد في حداثته صاحب شراب يأخذ مأخذ الأحداث، فأحس معاوية بذلك فأحب أن يعظه في رفق، فقال: يا بني ما أقدرك على أن تصل إلى حاجتك من غير تهتك يذهب بمروءتك وقدرك، ويشمت بك عدوك، ويسيء بك صديقك، ثم قال: يا بني إني منشدك أبياتا فتأدب بها واحفظها، فأنشده:

أنصب نهارا في طلاب العلا * واصبر على هجر الحبيب القريب

حتى إذا الليل أتى بالدجا * واكتحلت بالغمض عين الرقيب

فباشر الليل بما تشتهي * فإنما الليل نهار الأريب

كم فاسقٍ تحسبه ناسكا * قد باشر الليل بأمرٍ عجيب

غطى عليه الليل أستاره * فبات في أمنٍ وعيشٍ خصيب

ولذة الأحمق مكشوفةٌ * يسعى بها كل عدوٍ مريب

قلت: وهذا كما جاء في الحديث «من ابتلي بشيء من هذه القاذورات فليستتر بستر الله عز وجل ) وهنا نلاحظ ان معاوية ينصح ابنه الذي يعاقر الخمر   ويفعل  المفاسد ويأمر  بالفحشاء ليقول له عليك ان تستتر ليلا وتفعل ما تفعل من منكرات وليس نهارا جهارا امام مرأى الناس  ومن ثم  يأتي بحديث ما انزل الله به من سلطان وواضح انه من الاحاديث المكذوبة على رسول الله بأنه من ابتلي بشيء من تلك القاذروات فليستتر بستر الله عز وجل .. سبحان الله !!  من اين جئتم بهذا الحديث وانى لرسول الله ان يأمر بفعل المنكرات ليلا والتستر بستر الله ومن استتر من الناس فكيف يستتر من الله وهو عالم الخفيات وما تكسب الايدي وما تخفي الصدور أي اسلام هذا يا بني امية !!!».

كما ويمكننا ملاحظة قوة الاعلام الاموي ومدى تأثير الاموال التي كانوا يدفعونها لشراء الذمم لنشر احاديث مكذوبة عن رسول الله تمدح بني امية وتعطيهم مكانة ومنزله لا يستحقونها ولا يمكن ان تصدر من الصحابة والمحدثين والرواة فضلا عن رسول الله صلى الله عليه واله ومثال هذه الاحاديث الموضوعة ما نقله صاحب البداية والنهاية ايضا (وقد كان يزيد أول من غزى مدينة قسطنطينية في سنة تسع وأربعين في قول يعقوب بن سفيان.

وقال خليفة بن خياط: سنة خمسين. وقد ثبت في الحديث أن رسول الله ﷺ قال: «أول جيش يغزو مدينة قيصر مغفور لهم». وهو الجيش الثاني الذي رآه رسول الله ﷺ في منامه عند أم حرام فقالت: ادع الله أن يجعلني منهم.

فقال: «أنت من الأولين».

وهذا الحديث  لا يعارض الاحاديث الاخرى عن رسول الله صلى الله عليه واله التي ذمت يزيد بن معاوية فحسب بل يناقضها ايضا ومنها ما نقله صاحب البداية والنهاية ايضا ومنها (وقد رواه ابن عساكر من طريق صدقة بن عبد الله الدمشقي عن هشام بن الغاز، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني، عن أبي عبيدة.

عن رسول الله ﷺ قال: «لا يزال أمر هذه الأمة قائما بالقسط حتى يكون أول من يثلمه رجل من بني أمية يقال له يزيد». ثم قال: وهو منقطع أيضا بين مكحول وأبي ثعلبة.

وقال أبو يعلى: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن عوف، عن خالد بن أبي المهاجر، عن أبي العالية. قال: كنا مع أبي ذر بالشام فقال أبو ذر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أول من يغير سنتي رجل من بني أمية».

وفي قصة اخرى رواها ابن خزيمة تبين مدى فحش يزيد وقيامه بأعمال السلب والنهب  وقيامه بغصب جارية من سيدها وكما يفعل اليوم المارقة الدواعش في سبي النساء وبيعهن في اسواق النخاسة  ولا عجب من افعالهم وقد فعلها امامهم السادس حسب زعمهم والموصى به من نبيهم ( ابن تيمية ) وليس من نبينا الاعظم محمد صلى الله عليه واله والرواية  كما في البداية والنهاية كالآتي (ورواه ابن خزيمة: عن بندار، عن عبد الوهاب بن عبد المجيد، عن عوف: حدثنا مهاجر بن أبي مخلد، حدثني أبو العالية، حدثني أبو مسلم، عن أبي ذر فذكر نحوه وهو الحديث (أول من يغير سنتي رجل من بني أمية)  .

وفيه قصة وهي: أن أبا ذر كان في غزاة عليهم يزيد بن أبي سفيان فاغتصب يزيد من رجل جارية، فاستعان الرجل بأبي ذر على يزيد أن يردّها عليه، فأمره أبو ذر أن يردها عليه، فتلكأ فذكر أبو ذر له الحديث فردها.

وقد أورد ابن عساكر بأسانيده  أحاديث في ذم يزيد بن معاوية. قال الحارث بن مسكين: عن سفيان، عن شبيب، عن عرقدة بن المستظل. قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: قد علمت ورب الكعبة متى تهلك العرب، إذا ساسهم من لم يدرك الجاهلية ولم يكن له قدم في الإسلام. قلت: يزيد بن معاوية أكثر ما نقم عليه في عمله شرب الخمر، وإتيان بعض الفواحش، فأما قتل الحسين فإنه كما قال جده سفيان يوم أُحد لم يأمر بذلك ولم يسؤه )

وما فعله يزيد بأهل المدينة كان حدثا داميا وعظيما وانتهاكا لحرمات المسلمين وقد اورد  صاحب البداية والنهاية هذا الحدث ولكنه آثر إلا ان يبرر ليزيد فعلته تلك وذم اهل المدينة لخروجهم على يزيد حتى لو كان فاسقا  ويشرب الخمر حيث لا يستدعي الخروج على الفاسق وخلعه إلا اذا ثبتت عليه الزندقة كما يزعم وذلك بقوله ( لما خرج أهل المدينة عن طاعته وخلعوه وولوا عليهم ابن مطيع وابن حنظلة، لم يذكروا عنه – وهم أشد الناس عداوة له – إلا ما ذكروه عنه من شرب الخمر، وإتيانه بعض القاذورات، لم يتهموه بزندقة كما يقذفه بذلك بعض الروافض.

بل قد كان فاسقا والفاسق لا يجوز خلعه لأجل ما يثور بسبب ذلك من الفتنة ووقوع الهرج، كما وقع زمن الحرة، فإنه بعث إليهم من يردّهم إلى الطاعة وأنظرهم ثلاثة أيام، فلما رجعوا قاتلهم وغير ذلك، وقد كان في قتال أهل الحرة كفاية، ولكن تجاوز الحد بإباحة المدينة ثلاثة أيام، فوقع بسبب ذلك شر عظيم كما قدمنا ) .

وفي المحاضرة الثانية لسماحة السيد الاستاذ من بحثه ( الدولة المارقة )  قد اورد سماحته بالتفصيل ما حصل من افعال من قبل يزيد بن معاوية وكذلك  التبريرات الواهية للتيمية لشرعنة افعاله فقال سماحته (يقول: ويزيد ممن لا نسبّه ولا نحبه، وله نظراء من خلفاء الدولتين، وكذلك في ملوك النواحي، بل فيهم من هو شرّ منه ( هذا أيضًا مقياس تيمي، عندما تناقش أحد التيمية وتريد أن تقارن بين معاوية وعلي عليه السلام، فعندما تأتي بفضيلة لعلي عليه السلام غير موجودة عند معاوية ماذا يقول لك؟ يقول: هذه الفضيلة موجودة عند أبي بكر أو عند عمر أو عند طلحة أو عند الزبير أو عند أبي هريرة، هي المقارنة بين معاوية وعلي، التفت هذه الانتقائية والعشوائية وهذا الخداع وهذا القفز بين الألفاظ والكلمات والموارد من أجل المغالطة والتشويش والتشويه، هنا أيضًا ماذا يقول؟ يقول يوجد أسوء منه ، إذا وجد أسوء منه فهل عندما يوجد الأسوء منه يكون هذا حسن؟!! ذاك إلى الجحيم وهذا إلى الجيم); … قال: وجلس على المنبر وخطب وقال : إنّ أبي كان يغزيكم البحر ، ولست حاملكم في البحر( التفت جيدًا: أوقف الجهاد، هذا مثل الفتوى التي نفت الجهاد وقالت لا يوجد جهاد في عصر الغيبة)، وإنّه كان يشتيكم بأرض الروم فلست أشتي المسلمين في أرض العدو ( أيضًا قطع عنهم جهاد الشتاء وجهاد البرد)، وكان يخرج العطاء أثلاثا وإنّي أجمعه لكم. فافترقوا يثنون عليه. ( هذا أي خليفة؟ إنّه الخليفة السادس خليفة المسلمين، الإمام، ولي الأمر، الذي نبّأ به النبي، الذي بوجوده عز الإسلام وقوة الإسلام وتمكن الإسلام!!!) 
وعن محمد بن أحمد بن مسمع قال: سكر يزيد، فقام يرقص، فسقط على رأسه فانشق وبدا دماغه. قلت ( الذهبي): قلت : كان قويًا شجاعًا ، ذا رأي وحزم ( حتى لا ننسى، الإمام علي عليه السلام عندما وصف المارقة ماذا قال؟ قلوبهم كزبر الحديد. إذًا هل الشجاعة ملازمة للإيمان؟ القوة ملازمة للإيمان والتقوى؟ لا يوجد ملازمة بين هذا وهذا)، قلت : كان قويًا شجاعًا ، ذا رأي وحزم وفطنة، وفصاحة، وله شعر جيد وكان ناصبيًا فظًا ( الخليفة أمير المؤمنين ولي الأمر كان)، ناصبيًا فظًا غليظًا، جلفًا. يتناول المسكر، ويفعل المنكر. ( كان ناصبيًا، من هو الناصبي؟ مبغض لعلي وأهل بيته، مبغض النبي وأهل بيته، مبغض أهل بيت النبي، الناصبي مبغض النبي وأهل بيته مبغض علي ما هو حكمه؟ حكمه: منافق. لا يبغضك إلّا منافق، كان ناصبيًا والناصبي منافق بالإجماع ومن خرج عن هذا الإجماع فليس بمسلم، إذًا منافق وهو خليفة المسلمين!! وهو أمير المؤمنين!! وهو الإمام وهو ولي الأمر وهو المفترض الطاعة وهو الذي تنبّأ به النبي صلى الله عليه وآله وسلم!! والذي هو بوجوده على السلطة وعلى الحكم وعلى المنصب وعلى الرئاسة وعلى الخلافة يكون به الإسلام وعز الإسلام !!! بالناصبي بالمنافق بالذي يتناول المسكر ويفعل المنكر!! هذا هو الإسلام؟!! هل هذا هو النهج المحمدي؟!! هل هذا هو السلف الصالح؟!! هل هذه هي الصحبة الحقة؟!! هل هذا هو نهج النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟!! هل هذا هو الدين؟!! ) يقول الذهبي: كان قويًا شجاعًا، ذا رأي وحزم، وفطنة، وفصاحة، وله شعر جيد وكان ناصبيًا فظًا، غليظًا، جلفا. يتناول المسكر، ويفعل المنكر. افتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين، واختتمها بواقعة الحرة، فمقته الناس. ولم يبارك في عمره. وخرج عليه غير واحد بعد الحسين. كأهل المدينة قاموا لله وكمرداس بن أدية الحنظلي البصري ونافع بن الأزرق وطواف بن معلى السدوسي وابن الزبير بمكة. ( يقول هؤلاء خرجوا على يزيد، ولو تعلموا ماذا فعل في واقعة الحرة؟ أباح المدينة ثلاثة أيام، اغتصبوا النساء، قتلوا الصحابة، مئات الصحابة قتلوا بهذه الواقعة، هذه المصادر التيمية تقول مئات الصحابة، والله العالم بواقع الحال؟ أكثر من 10 آلاف نفس بريء قتلوا من نساء وأطفال ورجال وشيوخ). يقول ولا زال الكلام للذهبي: وعن الحسن، أنّ المغيرة بن شعبة، أشار على معاوية ببيعة ابنه ففعل، فقيل له: ما وراءك؟ ( التفتوا واحفظوا هذا الاسم: المغيرة بن شعبة، هذا رهيب!! هذا داهية، المغيرة وابن العاص، التفت أين دهاء المغيرة) أنّ المغيرة بن شعبة، أشار على معاوية ببيعة ابنه ففعل، فقيل له: ما وراءك؟ قال: وضعت رجل معاوية في غرز غيّ لا يزال فيه إلى يوم القيامة ( سنّ سنة سيئة، يقول وضعته في مأزق، في بئر في حفرة من حفر جهنم، لا يزال الوزر يتحمله إلى يوم القيامة، وصدق بما قال المغيرة)، قال الحسن: فمن أجل ذلك بايع هؤلاء أولادهم، ولولا ذلك لكان شورى
روى الوليد بن مسلم ، … عن أبي عبيدة مرفوعًا ( قال صلى الله عليه وآله وسلم) : لا يزال أمر أمتي قائمًا حتى يثلمه رجل من بني أميّة يقال له: يزيد . أخرجه أبو يعلى في ” مسنده ” ، ويرويه صدقة السمين… عن أبي عبيدة مرفوعًا. وروى العسقلاني، عن نوفل بن أبي الفرات، قال: كنت عند عمر بن عبد العزيز فقال رجل: قال أمير المؤمنين يزيد، فأمر به فضرب عشرين سوطًا . ( قال رجل في حضرت عمر بن عبد العزيز: أمير المؤمنين يزيد، لماذا المارقة لا يحبّون عمر بن عبد العزيز؟ لعدله، لا يرضون بالعادل، يريدون مَن يقتل، مَن يفتك، مَن يرهب، مَن يُكفّر، التفت هنا: كيف يرضون بعمر بن عبد العزيز وهو لا يرضا بأن يقبل بيزيد، التفت: قال: كنت عند عمر بن عبد العزيز فقال رجل: قال أمير المؤمنين يزيد، فأمر به فضرب عشرين سوطًا. عمر بن عبد العزيز عزّره فضربه عشرين سوطًا على أيّ شيء؟ لأنّه أعطى هذه الكنية ليزيد، لأنّه قال: أمير المؤمنين يزيد، فعزّره، فضربه عشرين سوطًا)..