قصــــــة الــهزيــــمة . بحوث الاستاذ الصرخي الحسني ..الجزء الثالث والخمسون .

قصــــــة الــهزيــــمة . في ضوء بحوث سماحة السيد الاستاذ الصرخي الحسني ..الجزء  الثالث والخمسون ..

بقلم \ خالد الجبوري  

في المحاضرة الرابعة من بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول للسيد الاستاذ الصرخي الحسني دام ظله وفي الفقرة سادسا  ..  يتحدث سماحته بكلام  نقتبس منه هذا المقطع (لسادس: اليوم الموعود في القرآن
سأذكر موارد قرآنية عديدة تشير إلى اليوم الموعود وما يتعلق باليوم الموعود، وكل مورد يحتاج إلى كلام وإلى بحث خاص، لكن نحن نريد فقط أن نعطي الإشارات ويبقى على الباحثين وعلى الدارسين وعلى المتلقين وعلى من يريد أن ينتصر للحق وأهل الحق ودين الحق ومذهب الحق ونبي الحق وأئمة الحق وصحابة الحق وأمهات المؤمنين الحق ولكل حق وأهل حقسأعطي إشارات ويبقى عليكم الفهم والبحث والتفصيل، وعندما أجد بعض الأمور التي تلزم أن أطرح أو أشرح أو أشير إلى بعض الأمور خلال المرور على الموارد سأذكر هذا إن شاء الله. ) ..انتهى

وقد التزم سماحته في الحديث عن اليوم الموعود وصاحب اليوم الموعود وعن الخلافة الالهية وردا على ما ذكره ابن تيمية وكيف خرّج الامام امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام من الصحبة ومن عنوان المؤمنين ومن  الذين امنوا وعملوا الصالحات ومن الذين  جعل الله لهم ودا وذلك في منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية لابن تيمية ، ج7، فصل قال الرافضي: البرهان الثاني عشر: … بقوله ( وَالْجَوَابُ مِنْ وُجُوهٍ… الرَّابِعُ: أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَخْبَرَ أَنَّهُ سَيَجْعَلُ لِلَّذِينِ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وُدًّا. وَهَذَا وَعْدٌ مِنْهُ صَادِقٌ. وَمَعْلُومٌ أَنَّ اللَّهَ قَدْ جَعَلَ لِلصَّحَابَةِ مَوَدَّةً فِي قَلْبِ كُلِّ مُسْلِمٍ، لَاسِيَّمَا الْخُلَفَاءُ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ -، لَاسِيَّمَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ; فَإِنَّ عَامَّةَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ كَانُوا يَوَدُّونَهُمَا، وَكَانُوا خَيْرَ الْقُرُونِ وَلَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ عَلِيٌّ، فَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ كَانُوا يُبْغِضُونَهُ، وَيَسُبُّونَهُ وَيُقَاتِلُونَهُ، ) فابن تيمية جعل خصوصية للصحابة لا سيما الخلفاء وهي ان الله قد جعل لهم مودة في قلب كل مسلم وكانوا خير القرون ولم يكن كذلك علي فان كثيرا من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه ويسبونه ويقاتلونه … وعلى حد قوله فان علي عليه السلام غير مشمول بهذه الخصوصية وردا على كلام ابن تيمية  فانه فقد افترى على  الصحابة والتابعين وجعلهم من السبابين وبذلك  فإنهم بدءوا سنة السب والشتم والبغض بناءا على كلام ابن تيمية وطبعا من جانبنا حاشا  الصحابة والتابعين ان يكونوا سبابين ولعانيين ومبغضين لعلي الا اذا كان ابن تيمية  يقصد بالصحابة  اسياده الامويين وهذا بحث اخر وهنا يكون كلام ابن تيمية صائبا في هذه الحالة فقط وهذا الكلام من ابن تيمية يبين بشكل واضح الحقد الدفين في داخله على الامام علي عليه السلام ويظهر التناقض وعقدة النقص الذي تستحوذ عليه وبالمقابل لو ان اي شخص يسب معاوية او يزيد او يلعنه فانه سوف يتهم مباشرة بالرافضية والارتداد والخروج عن الدين وبالكفر وسوف يباح دمه وعرضه وأمواله ..

على اية حال ليس كلامنا هنا في هذا الجزء عن تحليل كلام ابن تيمية ولكننا جئنا به على ضوء انعطافة البحث والذي جر الكلام والخوض فيه بناءا على بحث سماحة السيد الاستاذ بخصوص الرد على كلام ابن تيمية الانف الذكر والذي تطلب تبيان الحقيقة الناصعة والدليل الالهي بأحقية الامام علي عليه السلام باعتباره الخليفة المجعول بالنص الالهي وبوصية رسوله الامين صلى الله عليه واله ولا يمكن السكوت عن هذا التجديف والتدليس من قبل ابن تيمية زعيم التكفير ومؤسسه والذي خرّج الخليفة والإمام والوصي والمؤمن الاول والمضحي الاول والفدائي الاول من الصحبة ومن الذين امنوا ..

وبدأ سماحته في المورد الاول وتحت عنوان الخلافة الالهية فيقول سماحته ( قال مولانا العظيم: (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ) سورة النمل. لا ننسى ما ذكره ابن تيمية كيف خرج أمير المؤمنين عليًا سلام الله عليه من الصحبة ومن عنوان المؤمنين ومن عنوان الذين آمنوا من عنوان الذين عملوا الصالحات، تذكروا ذاك النص القرآني الإلهي ماذا قال عنه؟ قال: وهذا وعد منه صادق ومعلوم أنّ الله قد جعل للصحابة …، إذًا هذا وعد الله الصادق، إذًا هذا وعد صادق. (التفت جيدًا: مرة أأتي بالمورد بخصوصه ومرة أحتاج إلى أن أذكر الآيات القريبة وربما أيضًا البعيدة حتى تكتمل عندنا الصورة ويكتمل عندنا المعنى، ويكتمل عندنا الدليل الذي نريد أن نطرحه في المقام، التفت: أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء، كلام عام، دعاء عام، دعوة عامة للدعاء عند الاضطرار وحتى خارج عنوان الاضطرار، ويقرن هذا مع (ويجعلكم خلفاء الأرض) ما علاقة هذا بهذا؟ إذًا هنا وبالرغم من شمول عنوان الدعاء والتوجه إلى الله عند الاضطرار والدعاء إلى الله مع الصدق والصفاء والنقاء وتحقق شروط الدعاء تحصل الإجابة ويكشف الله السوء، لكن يوجد خصوصية، يوجد فرد، يوجد تطبيق متميز خاص في هذه القضية له خصوصية هذا الفرد وهذا التطبيق، له خصوصية بحيث قرن هذا المقطع القرآني بهذا المقطع الثاني (وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ) إذًا عندنا هنا خلافة الأرض.) .. انتهى

اذن يوجد فرد ويوجد تطبيق وخصوصية في هذه الاية ( امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء  الارض ) وهنا في هذه الاية يوجد اهتماما بالمضطر اذن من شروط  اجابة هذا الدعاء هو التوجه نحو الله تعالى وان يغمض الانسان عينيه عن عالم الاسباب وان يجعل قلبه وروحه بين يدي رحمة الله ولا يأمل الاجابة إلا منه جل وعلا وان هذه الشدة التي يمر بها  المضطر ليس لها كاشف الا الله وهذا الادراك والتوجه لا يتحققان إلا في حال الاضطرار وهذا الدعاء كما قال سماحة السيد الاستاذ في مقطعها الاول هي ( دعوه عامة ) من المؤمن المبتلى بالشدة والكرب فلا يكشفها الا الله فهناك  العبد المضطر  وهناك المدعو اليه وهو الله ولكن في المقطع الثاني مقرونا ب (  ويجعلكم خلفاء الارض ) فهناك خصوصية وفرد وتطبيق كما قال سماحته ولكن من هذا الخليفة الذي هو من بين مجموعة من الخلفاء الذين اجتباهم الله من بين بني البشر ليكونوا خلفاء الارض بإذن الله وهم من اهل بيت النبي الاعظم صلى الله عليه واله وليس كما يقول التيمية وأتباعهم في تفسيراتهم التي تحدثنا عنها في الاجزاء السابقة فهم يقولون ان تفسير (ويجعلكم خلفاء الارض ) هم البشر انفسهم جميع البشر الامم والأجيال جيلا بعد جيل يجعلهم الله خلفاء او خلقا بعد خلق هذا هو تفسير التيمية وأتباعهم ولكن سماحة السيد الاستاذ يبشرنا في تفسيره لهذه الاية بان المراد من الخلفاء هم اهل بيت النبي صلى الله عليه واله وعلى رأسهم الامام المجعول علي بن ابي طالب سلام الله عليه الذي خرّجه ابن تيمية من عنوان الصحبة وعنوان الايمان وهذا هو الرد الذي يقصم ظهر التيمية وكل من التحق بهم وشرب من صديدهم شرب الهيم ..

فعن الشيخ المفيد في أماليه عن عمران بن الحصين قال كنت وأنا وعمر بن الخطاب ( رض ) جالسين عند النبي صلى الله عليه واله وعلي جالس الى جنبه اذ قرأ رسول الله صلى الله عليه واله (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ﴾،‏  قال : فانتفض علي عليه السلام انتفاضة العصفور فقال له النبي صلى الله عليه واله ( ما شأنك تجزع ؟ ) فقال : ( مالي لا اجزع والله يقول انه يجعلنا خلفاء الارض ؟ ) فقال النبي صلى الله عليه واله ( لا تجزع فو الله لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق ) وهذا الحديث عن النبي وحده فقط ردا كافيا  على المنافق ابن تيمية الذي يبغض عليا عليه السلام ..

ثم اضاف سماحته في الفقرة ب و ج  (ب‌قال تعالى: (فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ) سورة هود.
ج- قال العلي العظيم: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) إذًا يوجد ناس، يوجد متلقون، يوجد حضور، يوجد خطاب، يوجد مقصودون بالخطاب، يوجد صحابة يتوجه لهم الخطاب: وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض…)  إذًا وعد للمؤمنين الذين يعملون الصالحات، ستكون لهم خلافة الأرض، مثلما كانت خلافة لمن سبقهم، سيكون لهم التمكين في الأرض وسيبدلون من بعد خوفهم أمنًا، إذًا يوجد كثير من الأصحاب كانوا مورد الخطاب، إذًا استشهد قسم منهم ومات قسم آخر خلال وفي عصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهم مشمولون بالخطاب وهذا وعد الله الصادق، إذًا أين الخلافة؟ أين خلافة هؤلاء في الأرض؟ أين تمكين هؤلاء في الأرض؟ أين تبديل خوف هؤلاء في الأمن؟ وأين سيكون تطبيق هذا الخطاب؟ ) ..انتهى

في هذه الاية الانفة الذكر  وعد الهي الى المؤمنين الذين يعملون الصالحات بأن الله سوف يستخلفهم في الارض ويمكن لهم دينهم ولو كان الخطاب الى المسلمين الاوائل الذين عاصروا النبي صلى الله عليه واله وهذا بحسب تفسير بعض الفقهاء والمحدثين فان الامر لا يعدوا ناقصا اذ ان الصحابة الاوائل والتابعين وغيرهم قد ماتوا ولم يتحقق التمكين وخلافة الارض الا في بقعة محدودة وفي زمن محدود سرعان ما استحوذ المفسدون في الارض على الحكم وأصبح ملكا عضوضا فأين التمكين وأين الاستخلاف فلابد اذن من ان الخطاب موجها الى قوم اخرين في اخر الزمان سوف يمكن الله لهم ويبدلهم من بعد خوفهم أمنا  يعبدون الله لا يشركون به شيئا وذلك بعد طول امد  وقسوة القلوب وخوف شديد وزلزال وابتلاء عظيمين وامتلاء الارض ظلما وجورا وفسادا يشمل البر و البحر قال تعالى في سورة الروم  ( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (41) ) .. وهذا الوعد الالهي الصادق بانه سيجعل من امة النبي ائمة يخلفون في الارض ويمكنن لهم دينهم الذي ارتضى وبهم تصلح البلاد وتأمن بهم العباد  وهذا هو التفسير الصحيح بخصوص هذه الاية وليس ما يقوله بعض المفسرون بان المراد من الاية انه العصر الذي وجد فيه النبي والخلفاء الذين جاءوا بعده  كما يقول ابو العالية الرياحي*   في قوله تعالى( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ) : فأظهر الله نبيه على جزيرة العرب فأمنوا ووضعوا السلاح، ثم إن الله تعالى قبض نبيه صلى الله عليه وسلم فكانوا كذلك آمنين في إمارة أبي بكر وعمر وعثمان، حتى وقعوا فيما وقعوا فيه، فأدخل عليهم الخوف، فاتخذوا الحجزة والشرط وغيَّروا فغيَّرَ بهم ) وهنا ابو العالية ايضا خرّج الامام علي عليه السلام من العصر الذي كان فيه المسلمون امنون فحصره أي الامن  في امارة ابي بكر وعمر وعثمان .. ولو انه اعتراف منه بان المدة التي تم الاستخلاف فيها والأمان والتمكين هي فترة وجيزة عدها الى خلافة عثمان(  رض ) وقوله هذا  بمثابة رد لمن يحاول ان يسير بالامور والتمكين الى خلافة الامويين والعباسيين وذلك بقوله (حتى وقعوا فيما وقعوا فيه، فأدخل عليهم الخوف، ) ووقع ايضا في تناقضه عندما قال ( فاتخذوا الحجزة والشرط ) وهاتان الحجزة والشرط لم تكن في خلافة علي عليه السلام فهو لم يمنع اموالا للمسلمين كانت في الحقوق ولم يحجز له شيء لا من بيضاء ولا صفراء ولا املاك كما انه لم يمنع التصرف في الاملاك ولم يمنع الناس عن بعضهم ولم يفصل بينهم الا بالحق ولا وضع شروطا مخالفة لما جاء به نبي الاسلام بل سار على سنتة ولكن الذي ران على قلب ابو العالية منعه من ذكر الامام علي عليه السلام ..

ثم يستطرد سماحة السيد الاستاذ  قائلا .. (بعد أن يمكن الله لهم في الأرض ويبدّل خوفهم أمنًا؟ يقول سيلتزمون بالعبادة “يعبدونني لا يشركون بي شيئًا” بعد هذا يهدد يقول إذا حصل لكم هذا التمكين وهذه الخلافة الإلهية يقول:”ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون”. من مات، من استشهد، من رحل قبل التمكين كيف يكون مورد تطبيق لهذه الآية؟ سؤال واستفهام، نحن الآن في مورد الخلافة وأثبتنا الخلافة، التفت جيدًا لا يتحقّق هذا المورد لا يتحقّق هذا الوعد الإلهي إلّا بأطروحة ونظرية – هذه كأطروحة تريد أن تقبل اقبل، تريد لا تقبل اسكت لا تكفّر ولا تستهزئ ولا تستخف بالآخرين، وإذا لا يعجبك الأمر فاضرب رأسك بأقرب جدار، هذا المورد والموارد السابقة وكل مورد فيه وعد إلهي وفيه أناس مورد الخطاب لا يتحقّق الخطاب إذا رحلوا ولم يتحقق الشرط أو الأمر أو الواقعة فلا يوجد إلّا نظرية وأطروحة- الرجعة هي التي تحقق هذا الوعد الإلهي، أمّا كيفية الرجعة وماهية الرجعة وحقيقة الرجعة، والاستخفاف بالرجعة! إن شاء الله سنتعامل معه بكل بساطة وبكل سلاسة وبكل رحابة وبكل انفتاح، نقبل رأي المقابل، يريد أن يرفض يريد أن لا يرفض، يريد أن يقبل يريد أن لا يقبل،يريد أن يستخف أو يستهزئ لكن لا تكفّر ولا تحلل القتل وسفك الدماء وسلب ونهب الأموال وانتهاك الأعراض
المورد الثاني: وراثة العبد الصالح ) وان شاء الله سوف نعرف من هم المعنيون بالاستخلاف في الارض وعلى من  ينطبق الوعد الالهي وذلك في الاجزاء اللاحقة ..

……………………..

*رفيع بن مهران ،  ، أبو العالية الرياحي البصري ،

كان مولى لامرأة من بني رياح بن يربوع ، ثم من بني تميم

أدرك زمان النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو شاب ، وأسلم في خلافة ابي بكر  ، ودخل عليه
وسمع من عمر ، وعلي ، وأبي ، وأبي ذر ، وابن مسعود وعائشة ، وأبي موسى ، وأبي أيوب واخرون  

قال قتادة : قال أبو العالية : قرأت القرآن بعد وفاة نبيكم -صلى الله عليه وسلم- بعشر سنين