قــصـــة الهـــزيــمـة .. فــي ضــوء بــحــوث الصرخي الحسني .. الجزء الخامس والخمسون ..

قــصـــة الهـــزيــمـة .. فــي ضــوء بــحــوث الصرخي الحسني .. الجزء الخامس والخمسون ..

بقــلم \ خــالــد الجــبــوري ..

نتابع مع سماحة السيد الاستاذ وهو يعطي الاثار والادلة الدامغة بخصوص اليوم الموعود مطيحا بآراء التيمية المارقة الذين يكذبون هذه العقائد التي سجلت في القرآن والسنة النبوية فيأتي بهذه الاية ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ … يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54) إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55) وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (56) … يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) سورة المائدة

في هذه الاية المباركة خطاب موجه الى المؤمنين بان لا يتخذوا اليهود والنصارى اولياء .. والولاء هو التقرب او القربة او يلي الشيء أي قريب دونه والولاء المقصود في الاية هو الارتباط الروحي او المنهجي او الفكري مع اليهود والنصارى الذين يعادون الاسلام وليس كل اليهود والنصارى فمنهم من المعتدلين ولا يعادون الاسلام اما اولئك الذي قصدتهم الاية هم اعداء الاسلام الذين يشكلون تكتلات وجيوش وأمم تعادي امة الاسلام وتسعى الى خرابها والقضاء عليها فهم بعضهم اولياء بعض وهنا الخطاب الموجه للمؤمنين بان منهم سيوالي اليهود والنصارى ومنهم من سوف يرتد عن دينه حسب ما جاء في الاية المباركة فمن الممكن ان يرتد المؤمنون ولا يستبعد ذلك بصريح القران الكريم ومن الممكن ان يرتد الصحابة فلا استغراب اذا حدث ذلك وهنا اخبار من الله بان هناك من المؤمنين سوف يرتد عن دينه وسيوالي اليهود والنصارى وقد نهى الله عن ولايتهم والانتصار لهم والارتباط بهم بأي شكل من الاشكال لان ذلك مدعاة الى الانحراف والفساد والخسران والهزيمة والارتداد يعني التقهقر والتراجع والارتداد عن الدين يعني فيما يعنيه التخلي وفك الارتباط عن الدين وقد حذر الله تعالى اولئك في حال الارتداد بان يأتي بقوم اخرين يحبهم ويحبونه خير منهم وهذا اخبار بما يحصل من الابدال بمؤمنين اخرين يحبون الله ويحبهم الله اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين لا يخافون في الله لومة لائم وهذا الاستبدال ليس بالضرورة حصوله في نفس الزمن الذي تحدثت به الاية ولا قريبا منه فقد يحصل الابدال او التغيير في اخر الزمان بعد حصول الارتداد عن تعاليم الاسلام ونبيه فيبقى التبديل او التغيير بإرادة الله وتبعا للظروف والأزمان ومدى استعداد وعزيمة اولئك الابدال ووجودهم في احد العصور التي قد تأني فقد انتظرت السماء ستة قرون بعد عيسى عليه السلام لتبدأ رحلة الدين الخاتم واصطفاء النبي الاكرم صلى الله عليه واله لولادة النبي صاحب الخلق العظيم والأقدر على حمل الرسالة والظروف الموضوعية ووجود الانصار او الابدال وهكذا ما نتوقع حصوله في يوم ما في اليوم الموعود الذي وعد الله عباده المؤمنين الاخيار ..

اذن من هو الولي الذي يجب على المؤمنين اتخاذه وليا والاقتداء به يخبر الله تعالى عن ذلك بعد ذلك في الايات التي تلت (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55) وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (56) انما وليكم الله تعالى وبعده النبي صلى الله عليه واله وبعده الذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون وهذه اشارة الى علي بن ابي طالب عليه السلام الذي تصدق بخاتمه وهو راكع في صلاته وجميع الرواة والمحدثين وكبار الصحابة ذكروا ان الاية نزلت في علي عليه السلام وهناك احاديث كثيرة ذكرت ان المعني بذلك هو الامام علي عليه السلام ومنها ماجاء في تفسير الطبري وسيرة بن هشام …

حدثنا محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي قال: ثم أخبرهم بمن يتولاهم فقال: ” إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون “، هؤلاء جميع المؤمنين، ولكن علي بن أبي طالب مرَّ به سائل وهو راكع في المسجد، فأعطاه خاتَمَه.

حدثنا هناد بن السري قال، حدثنا عبدة، عن عبد الملك، عن أبي جعفر قال: سألته عن هذه الآية: ” إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون “، قلت: من الذين آمنوا؟ قال: الذين آمنوا! قلنا: بلغنا أنها نـزلت في علي بن أبي طالب! قال: عليٌّ من الذين آمنوا

وايضا : حدثنا إسماعيل بن إسرائيل الرملي قال، حدثنا أيوب بن سويد قال، حدثنا عتبة بن أبي حكيم في هذه الآية: ” إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا “، قال: علي بن أبي طالب.

وايضا : حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا غالب بن عبيد الله قال: سمعت مجاهدًا يقول في قوله: ” إنما وليكم الله ورسوله “، الآية، قال: نـزلت في علي بن أبي طالب، تصدَّق وهو راكع ..

وقد يعترض البعض بقوله لماذا نزلت الاية بصيغة الجمع وليس المفرد بقوله تعالى ( والذين امنوا ) وللجواب ان مسألة الجمع مع مراد المفرد اسلوب بلاغي في العربية واستعمله القران الكريم كثيرا ومنه قوله تعالى انا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون وقوله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي و عدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة – إلى أن قال: – تسرون إليهم بالمودة» الآية: «الممتحنة: 1»، و قد صح أن المراد به حاطب بن أبي بلتعة في مكاتبته قريشا؟ و قوله تعالى: «يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل»: المنافقون: 8، و قد صح أن القائل به عبد الله بن أبي بن سلول؟ و قوله تعالى: «يسألونك ما ذا ينفقون»: البقرة: 251» و السائل عنه واحد؟، و قوله تعالى: «الذين ينفقون أموالهم بالليل و النهار سرا و علانية»: البقرة: 247» و قد ورد أن المنفق كان عليا أو أبا بكر؟ إلى غير ذلك من الموارد الكثيرة. و أعجب من الجميع قوله تعالى: «يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة» و القائل هو عبد الله بن أبي بن سلول* .. كما هو معروف ومتواتر ..

وسياق الاية بهذه الصورة لا ينفي تخصيصها في علي عليه السلام مع عدم فعل ذلك من قبل احد المسلمين في زمن علي عليه السلام وقد يكون صيغة الجمع شاملة لجميع ابناء علي المعصومين الخلفاء الاثنا عشر الذين سيأتون بعد علي عليه السلام فشملهم الخطاب بصيغة الجمع باعتبار ان اولاد علي عليهم السلام هم المخصوصون بالولاية بعده فينبغي على الامة موالاتهم وإتباعهم فيكون الخطاب شاملا لعلي وأولاده عليهم السلام بقوله ( وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) .. ولكن يعترض البعض وخصوصا النواصب التيمية بان التصدق بالخاتم ليس فضيلة حتى يحكم على علي عليه السلام بأنه هو المعني بالولاية لان كثيرا من الناس قد يفعل ذلك ويتصدق بخاتمه اثناء الصلاة وقد كثرت السجالات والتحليلات والتفسيرات لهذه القضية وقد خاض بها اكثر العلماء من السنة والشيعة ولم يصلوا الى ما وصل اليه السيد الاستاذ في تحليله وتحقيقه وبذلك يكون قد انهى هذا السجال وأراح النزاع وأعطى الرأي الحقيقي والنهائي وأفحم النواصب وأوقف خوضهم وكشف زيفهم وتدليسهم وأباطيلهم من خلال ما قاله في هذا الصدد فهو يقول في المحاضرة الخامسة من بحث الدولة المارقة (أنا قلت: أشير إلى أمور إن شاء الله تكون مفيدة في فهم العقيدة وفي تعميق العقيدة وفي الاحتجاج على الآخرين وفي الهداية والنصح للآخرين وفي تبرير للآخرين وفي الاحتجاج في العالم الآخر عندما نكون بين يدي الله سبحانه وتعالى، كل إنسان يأتي بدليله بحجته ببيانه، أنا أحاول أن أدفع بعض الشبهات التي تسجل أو ممكن أن تسجل فمسبقًا أفترض هذه الشبهة أطرح هذه الشبهة وأأتي بالجواب وبدفع هذه الشبهة لو طرحت عليكم عندكم الجواب حاضرًا إن شاء الله تعالى( انتهى ..

وللوقوف على ما قاله السيد الاستاذ في حل هذه القضية التي شغلت الكثير من العلماء والمحدثين والمؤرخين والكتاب والرواة وغيرهم وسنرى ما ذكره في سياق المحاضرة لتبيان قضية التصدق بالخاتم والحجة التي تشير الى ان المعني بها هو علي عليه السلام وليس غيره وكيف استطاع سماحة السيد الاستاذ ان يخبرنا وبكل سهولة وببيان سلس وممتع وحجة دامغة وأدلة متينة وعلمنا كيف نقف بوجه المبغضين والمتصيدين بالماء العكر ليوصلنا الى بر الامان الفكري والعبور بنا الى ساحل العلم والاطمئنان النفسي والرؤية التي تلامس شغاف القلب وتستنطق العقل وتتحف الروح ..وقد تفضل سماحته في بيان ان المراد من الاية ليست فضيلة التصدق بالخاتم كفضيلة وربما لم تكن فضيلة او تحسب كفضيلة بحد ذاتها بقدر ما هي اشارة وتحديد من الله تعالى بان المخصوص هو علي عليه السلام الذي قام باداء التصدق وهو راكع في الزمان والمكان المعينين .. واترككم مع سماحته وهو يشرح المراد من الاية بكل دقة ووضوح وتفصيل فيقول .. (هل حال الركوع له فضيلة ذاتية؟ أقول: لا ليس له فضيلة ذاتية، التفت جيدًا) أما حال الركوع فليس فيه فضيلة ذاتية وإلا (لو كان له فضيلة لانتشر وشاع التصدق وإعطاء الزكاة حال الركوع وهذا لم يحصل فيه شياع، إذًا ليس فيه فضيلة، لو كان فيه فضيلة لفعل هذا كثير من المسلمين من المتشرعة ولم يفعله ولم ينتشر هذا ولم يشاع هذا، إذًا حال الركوع ليس فيه فضيلة ذاتية) أما حال الركوع فليس فيه فضيلة ذاتية وإلا لأشيع بين المسلمين إعطاء الزكاة حال الركوع، ولكن عبثًا حاول البعض من النواصب مبغضي ومعادي علي وأهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم من سلب أي خصوصية وفضيلة لعلي عليه السلام في هذه الآية متناسين وغافلين وجاهلين أن سلب فضيلة حال الركوع هو المقصود في الخطاب القرآني، (قبل قلت: إعطاء الزكاة حال الركوع، هذا حال الركوع هل له خصوصية؟ هل له فضيلة؟ أنا أقول: ليس له فضيلة، والقرآن قصد بأن حال الركوع ليس له فضيلة، ونتمسك بهذا ونؤكد على هذا ونفتخر بهذا، بل هذا هو الحجة وهذا هو البيان وهذا هو البلاغ، نحن نريد أن الركوع ليس فيه فضيلة، لو قالوا: بأن له فضيلة، نقول: ليس له فضيلة، وهو في الحقيقة وفي الواقع ليس له فضيلة) لإتمام الحجة على ذوي العقول من حيث أن سلب فضيلة حال الركوع ) ثم يضيف سماحته معلقا ( لماذا أتحدث عن الاستدلال وأطرح الدليل لأن كل وبالخصوص من عادى عليًا سلام الله عليه من عادى أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليسوا بعلماء، هم أجهل الجهال، من شيخهم الأكبر وأنت نازل، وانزل إلى من تريد أن تذكر فاذكر، ليس عندهم أي علم، فإذا كان شيخهم جاهلًا فهم مقلدة لهذا الجاهل، فهم في الجهل وفي الظلام بمنزلة ومنازل أدنى وأدنى وأدنى، أنا أريد أن أخرج بمجموع لا بأس به منكم بالجميع، نأمل أن يكون الجميع يخرج وهو يقف أمام أكبر شيخ من شيوخ النواصب، يقف أمام ابن تيمية، ليأتِ ابن تيمية وأي شخص منكم يقف أمام ابن تيمية ويلزم ابن تيمية الحجة بما يرضي الله سبحانه وتعالى؛ الحجة التامة البالغة) يعني أن الخطاب الإلهي جاء على نحو اللغو والعياذ بالله (عندما لا يكون للركوع أي فضيلة فإذًا لماذا أتى به القرآن؟ لماذا أتى القرآن، أتى الله سبحانه وتعالى بهذا المقطع؟ لماذا أتى بهذا الوصف وهو حال الركوع؟ لا يوجد إلا اللغو، إذا حال الركوع ليس فيه فضيلة ونحن نقول: ليس فيه فضيلة إذًا لماذا أتى به؟ إذًا أتى به على نحو اللغوية والعياذ بالله وتعالى الله على ما يقول المستكبرون، وتعالى الله على ما يقول النواصب، التفت جيدًا: إذا قلنا: الإتيان بالزكاة حال الركوع وحال الركوع ليس فيه فضيلة فلماذا ذكره الله سبحانه وتعالى؟ لماذا أتى به؟ لا يبقى إلا أن أتى به على نحو اللغوية، إذًا ماذا عندي؟ إما فيه فضيلة ذاتية ونحن ننفي أن يكون له فضيلة ذاتية، والنواصب يلغون هذا يقولون: ليس فيه أي فضيلة، بل يسجلون عليه عكس الفضيلة، يقولون: هو فيه سلبية، فيه لهو، فيه انشغال عن الصلاة، ادعاءات كثيرة واستحسانات باطلة كثيرة من أجل القدح بعلي وأهل بيت النبي صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، إذًا نحن نؤيد هذا الكلام، نؤيد بأنه ليس فيه فضيلة، انتهينا من هذا، إذًا ماذا بقي؟ ليس فيه فضيلة فلماذا أتى به الله سبحانه وتعالى؟ بقي عندنا أنه على نحو اللغوية وتعالى الله عما يقول المستكبرون، عندما ينفي النواصب الفضيلة لحال الركوع ماذا يبقى عندهم؟ إذًا يقولون: الله سبحانه وتعالى يلغو، الله سبحانه وتعالى أتى بهذا على نحو اللغو والعياذ بالله، وتعالى الله عما يقولون، إذًا كيف نخلص من هذا؟ وكيف ننتهي من هذا؟ كيف نخلص أنفسنا من هذا؟ ما هو المناص منه؟
فلا يبقى مناص من دفع اللغو إلا بالتسليم بقوانين اللغة والعرف الظاهرة والدالة على أن المقصود قضية خارجية وتشخيص خارجي وإشارة خارجية (ابن تيمية وأتباع ابن تيمية ومشايخ ابن تيمية لا يريدون من الإنسان أن يتعلم لا يريدون من الإنسان أن يقرأ، لا يريدون من الإنسان أن يقلد العالم الحقيقي، يريدون من الإنسان أن يقلد الجاهل، فقط أن يقلدهم هم فقط وفقط، تقليد أعمى، تقليد بهيمي، تقليد على نهج الجاهلية فقط باتجاههم نحوهم فقط هذا فقط وفقط، ومن هنا يحارب العقل، يحارب المنطق، يحارب أهل المنطق، يحارب الكلام، يحارب أهل الكلام، يحارب أهل الاجتهاد، يحارب أبا حنيفة، يحارب من تحدث بالقياس كمورد للاجتهاد واستنباط الأحكام، أي شيء يتعلق ويرتبط بالعقل فهم لا يستقرون أمام العقل، لا يوجد اتزان عندهم أمام العقل، فيحرمون ويكفرون، كفروا المناطقة وأهل الكلام والفلاسفة وأهل الاجتهاد من الإمام ابن حنيفة وغيره)
فلا يبقى مناص من دفع اللغو إلا بالتسليم بقوانين اللغة والعرف الظاهرة والدالة على أن المقصود قضية خارجية وتشخيص خارجي وإشارة خارجية إلى أن المراد بالولي هو هذا الشخص الذي أعطى الزكاة وهو راكع، فهو تحديد وتشخيص قرآني إلهي في أن الولاية منحصرة في شخص علي المشار إليه بأنه أعطى الزكاة وهو راكع، (إذًا حال الركوع حتى يميز هذا الشخص عن باقي الأشخاص، يميز هذا المعطي عن باقي المعطي للزكاة، يميز هذا الولي عن باقي الأولياء) فلا يبقى أي شك في الأمر وما بعد الحق إلا الضلال. صلوا على محمد وآل محمد، الله أكبر الله أكبر الله أكبر اللهم صل على محمد وآل محمد.) ….

………………………………………….

عبد الله بن أبي بن سلول شخصية من شخصيات يثرب واحد قادة ورؤساء الخزرج ورد في سيرة النبي محمد صلى الله عليه واله كشخصية معادية للدين الإسلامي مهادنة ظاهرياً، يلقبه المسلمون بكبير المنافقين. قيل انه كان على وشك أن يكون سيد المدينة قبل أن يصلها النبي محمد صلى الله عليه واله