in

قــــصـــة الــهــزيــمة .. في ضوء بحوث المحقق الصرخي الحسني .. الجزء الحادي والسبعون .

قــــصـــة الــهــزيــمة .. في ضوء بحوث  المحقق الصرخي الحسني .. الجزء الحادي والسبعون .

بقلم \ خالد الجبوري

في المحاضرة الحادية عشرة يواصل سماحة الأستاذ المحقق سرد الأدلة من القران الكريم حول اليوم الموعود ووصلنا إلى الشاهد الآخر تحت عنوان  ( ولقد سبقت كلمتنا ..  إنهم لهم المنصورون  ) ..وتلا سماحته بعض الآيات الكريمة من سورة الصافات التي تخبرنا عن مواقف بعض الأنبياء والمرسلين ومجادلتهم لأقوامهم بالحسنى من اجل عبادة الله وترك ما يأفكون من الضلالات والخرافات  ..  وما جرى لهم  — اي الانبياء — وما ادخره الله تعالى لهم من النعيم والثواب الجزيل نتيجة لطاعتهم لله ودعوتهم الحقة حيث قال تعالى (وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ …وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ…  وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ …رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ … وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ) هنا في هذه الآيات المباركة وصف الله تعالى لأنبيائه وكيف قد ترك عليهم في الآخرين أي في مستقبل البشرية الدعاء لهم بالسلام  وطبعا إن البشرية في مستقبلها لن تعرف سيرة هؤلاء الأنبياء لولا أن عرفهم الله تعالى واثبت أسمائهم في القران الكريم فجعلهم خالدين ما بقي القران فكان نوح عليه السلام بعد أن جعل الله ذريته هم الباقين الذين تجاوزوا الابتلاء  والاختبار بسلام واغرق الله الغابرين من قوم نوح فكان الإيمان يسري في دماء ذرية نوح عليه السلام واثبت في جيناتهم الوراثية فكانوا هم الباقين وان من شيعة نوح إبراهيم عليه السلام والتشيع هنا معناه انه سائر على نهجه وخطه وملته ودينه وقيل إن الضمير لشيعته يعود لمحمد صلى الله عليه واله  أي أن إبراهيم هو من شيعة النبي محمد وكان يسير بسيرة التوحيد  رغم إن إبراهيم  كان قد سبق النبي محمد بالزمان بطبيعة الحال فان إبراهيم من شيعته وهذا طبعا لا يقدح في شيء  ودليلنا هنا هو إن الله كان قد عرف الأنبياء والرسل بخاتمهم محمد صلى الله عليه واله واخذ منهم الميثاق بأن يؤمنوا به وينصرونه قال تعالى (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ ۚ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي ۖ قَالُوا أَقْرَرْنَا ۚ قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ (81) آل عمران .. وهناك دعا الله أن يهب له من الصالحين فآتاه  الله إسماعيل عليه السلام الذي  ترك الله  عليه أيضا في الآخرين السلام   وهنا يعلق سماحة السيد الاستاذ بقوله (أنا أكرر أو أغير نبرة الصوت أو في طريقة القراءة نريد أن ننبه السامع المتلقي الدارس الباحث إلى أمر وإلى نكتة وإلى إشارة قرآنية فيما أشير إليه وفيما أبرزه في المقام، إذن تركنا عليه في الآخرين انتقل من نوح عليه السلام لنوح قال: وتركنا عليه في الآخرين، وإبراهيم وابن إبراهيم الذبيح وهو إسماعيل عليه السلام أيضًا قال: وتركنا عليه في الآخرين، وبعد هذا ينتقل إلى الابن الآخر لإبراهيم قال:)…وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ (وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ… وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ… ) انتهى .. فان الله سبحانه وتعالى لم يقل  على إسحاق وتركنا عليه في الآخرين وإنما قال وباركنا عليه وعلى إسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين .. فيما ترك الله  على  موسى وهارون السلام في الآخرين ..

وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ.. وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ.. وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ… ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ) .. وهنا يعلق سماحته قائلا (إذن هذا نوع من الترك ، نوع من الإبقاء لمن؟ لقوم لوط، وإشارة إلى قوم لوط وبقاء قوم لوط، وإلى آثار قوم لوط وإلى مدينة وقرية قوم لوط وبقاء مدينة وقرية وآثار قوم لوط، طبعًا تذكر هذه بقوم لوط ونبي الله لوط عليه السلام) انتهى ..

يقول سماحته هذا نوع من الترك في الآخرين أيضا لكنه اثر ووجود اثر من قوم لوط من مساكن وجدران  باقية لتكون آية للناس .. إذن فان الله تعالى ترك على بعض الأنبياء والمرسلين سلام منه في الآخرين وأثبتها في كتابه الكريم لأننا لولا كتاب الله ما علمنا عن هؤلاء الأنبياء شيء إلا من بعض المصادر الضعيفة والكتب السماوية المحرفة .. فلم لا يكون النبي الأمي صلى الله عليه واله وأهل بيته   قد ترك الله عليه أيضا وبالتأكيد  ذلك مثبت لا شك فيه أن يترك الله على النبي واله أيضا سلام من الله على محمد واله وحفيده بعد ذلك الإمام المهدي عليه السلام ولنا في الآية المباركة التي بحثناها في الأجزاء السابقة بقوله تعالى ( قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۖ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ۚ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ (73) ) سورة هود ..فالاولى الترك بالسلام والبركات لمحمد واله وخاتمهم الامام المهدي عليه السلام  والترك لمحمد واله وحفيده الامام ليس بالسلام والدعاء والصلوات فحسب بل سيكون هو الامام والمخلص والحليفة الذي سوف تركن له الدنيا وتلوذ به وتطأطأ له راسها وتعطيه فلذات اكبادها من الخير والثروات والبركات ..

.. ( وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ) فان يونس عليه السلام أرسله الله إلى قومه في نينوى  اخبر الله عنهم  أنهم مائة ألف أو يزيدون  وان الله تعالى اخبرنا إن يونس عليه السلام قد ابق إلى الفلك المشحون وهنا تظهر البلاغة القرآنية في وضع كلمة ( ابق ) والعرب كانت تسمي العبد الذي يفر من سيده بالآبق لذا قال تعالى (  إذ ابق )  أي فر وهرب ساخطا على قومه لأنهم لم يؤمنوا بما جاء إليهم من ربه لذلك تركهم ساخطا مغاضبا  هاربا  نحو البحر فصعد سفينة مشحونة أي ممتلئة بالبضائع والأشخاص ولكنهم تعرضوا لمحنة في البحر اذ لم تعد السفينة تتحمل ذلك الحمل والثقل وشارفت على الغرق فارتئوا أن يرموا بأحدهم في البحر ليخف حملها فساهموا أي اتفقوا على القيام بالقرعة فيما بينهم فوقعت القرعة على يونس فقال تعالى (  فكان من المدحضين ) أي الخاسرين في تلك المقارعة فلما رموه في البحر التقمه الحوت فبقي في بطنه ثلاثة أيام و قيل بل أكثر فقال تعالى ( فلولا انه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون ) ولكن الله تعالى منّ عليه بان نبذه الحوت في العراء وهو سقيم ضعيف ..  فان سماحة السيد المحقق علق هنا على بقاء يونس في بطن الحوت فآمن الناس بما جاء في كتاب الله تعالى فلماذا لا يصدق المارقة النواصب انه من الممكن أن يلبث المهدي عليه السلام في السرداب أو ظل متخفيا من السلطات أياما ثم غادر السرداب لماذا تستهزئون بما يقول الشيعة حول بقاء المهدي أو اختفائه عن عيون السلطة في السرداب ؟ لماذا تصدقون بان يونس ابتلعه الحوت وظل في بطنه ما شاء الله   بينما  تكذبون الشيعة في خبر بقاء المهدي في السرداب رغم إننا لا نقول انه بقي في السرداب إلا وقت  قصير خوفا من السلطة وملاحقتها للإمام .. حيث يقول سماحته بما نصه (  الآن مع رواية المرتزقة والمرتزقة النواصب أهل التكفير الدواعش بخصوص الإمام المسردب سلام الله على المسردب، الآن من الأولى في البقاء إلى يوم يبعثون؟ سرداب في مكان ما أو الحوت تبقى؟ من الأولى في البقاء والأطول عمرًا سرداب أو بشر أو حيوان؟ أيتها العقول الفارغة، يا من جعلتم أنفسكم في خانة البهائم وخانة الحيوانات بإلغائكم العقل، بإلغائكم الإنسانية، بإلغائكم الرحمة، من الأولى في البقاء السرداب أو الإنسان أو الحوت، التفت ماذا يقول؟ فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون، على الظاهر نتعامل، نأخذ النصوص على ظاهرها فنحتج على أهل الظاهر، نحتج على المشبهة، نحتج على المجسمة، نحتج على الحشوية، بما يلزمون به أنفسهم، هذا هو الظاهر، فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه، إلى أي يوم؟ إلى يوم يبعثون، وكم عام وكم ألف عام سبق يونس الإمام المهدي عليه الصلاة والسلام؟ إذن لنقارن بين يونس والحوت لو لم يسبح، مع الإمام عليه السلام والسرداب، الإمام والسرداب صارا، كانا، وجدا، تحققا بعد يونس بآلاف السنين، بعد يونس والحوت لو لم يسبح لبقي يونس في بطن الحوت، أي لبقي يونس والحوت إلى يوم يبعثون، الإمام والسرداب إلى كم يوم سيبقون؟ على رواية الأفاكين، على رواية المنافقين، على رواية الدجالين الدواعش أهل التكفير، على الإفك والافتراء، على أئمة الضلالة من حمير العلم، لا يوجد في مجتمع الشيعة من يقول: إن الإمام بقي في السرداب، عملية هروب من سلطان، اختبأ بالسرداب وخرج من بعد هذا من بعد دخوله خرج من باب آخر، بعد خروجهم خرج من السرداب، الآن مع الأفكار العفنة والافتراء والإفك نحكي معهم ونحتج عليهم، مع بقائه في السرداب، أقول: السرداب والإمام ما بعد يونس والحوت بآلاف السنين وجد، وبعد هذا سيبقى الحوت ويونس لو لم يسبح، لبقي يونس والحوت إلى يوم يبعثون، بينما الإمام والسرداب إلى أي يوم؟ إلى اليوم الموعود، وكم بين اليوم الموعود إلى يوم يبعثون؟ كم عام؟ كم مائة عام؟ كم ألف عام؟ الله العالم، إذن فترة بقاء يونس عليه السلام والحوت أطول بآلاف السنين من فترة بقاء الإمام والسرداب على فرض أن الإمام مازال في السرداب، والإمام باقي في السرداب، ونحن لا نقول: الإمام باقي في السرداب، لكن حتى على هذا الفرض الافترائي النفاقي التكفيري الداعشي التدليسي، فكيف يقبل الإنسان بيونس والحوت ولا يقبل بالمهدي والسرداب؟!! وقلنا: الأولوية لبقاء السرداب من بقا الحوت، وبقاء الحوت ويونس أطول من بقاء المهدي والسرداب لآلاف السنين) .. وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ… ) انتهى ..

وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ (172وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ (174وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (175أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (176فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ (177وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ (178وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (179سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182 الصافات ..هنا أيضا في سورة الصافات يقول الله تعالى ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون أي إن نهجهم وخطهم وأخلاقهم وأنوارهم وحكمتهم  وما أرسلوا  بهم سينتصر في النهاية أي إن ما أرسلتم به سينتصر ويتحقق لهم النصر في الخاتمة على يد جند الله الغالبون لان النصر الكبير والنهائي لم يتحقق في عصور الأنبياء إلا بصور جزئية ومحدودة ولكن النصر النهائي والهزيمة الماحقة ستحل بالظالمين والمنافقين والفاسدين والتكفيريين وأتباعهم وأعوانهم في نهاية المطاف حيث اجل النصر في عصور الأنبياء ليتحقق على يد المهدي عليه السلام .. ثم قال تعالى ( وتول عنهم  حتى  حين ) أي اتركهم حتى زمن معين يعلمه الله تعالى لتكون هزيمتهم وانتصار الحق وطريق الأنبياء والمرسلين .. فيقول سماحته حول هذه الآية المباركة (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (طبعًا النصر له مصاديق كثيرة، النصر بالأخلاق وبالإيمان وبالتقوى وبالحجة وبالحرب وبالقتال والتمكين وبالخلافة وبالإمامة وبالحكم، لها مصاديق، التفت جيدًا: تحدث عن الجند، إذن تحدث عن واقع عسكري، عن معركة، عن نصر عسكري هذا أحد المصاديق، لكنه أبرز هذا المصداق، وأعطى لهذا المصداق خصوصية وخصه بالذكر، قال: وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ، بأي شيء سينصرون؟ ينصرون بكل شيء، ومن النصر هذا النصر بالجند) وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (من من الأنبياء انتصر بالجند؟ من تحقق وانطبق عليه وصدق عليه هذا العنوان: هو وجنده صدق عليه عنوان وإن جندنا لهم الغالبون؟ لم يصدق، لم يتحقق، لا مع نوح، ولا يوجد لنوح جند وينتصر على قومه، وما انتصر على قومه، ولا لإبراهيم ولا لإسماعيل ولا لموسى ولا لإلياس ولا ليونس ولا لغيرهم، تحقق النصر الجزئي على يد بعض الأنبياء، لكن لم يتحقق النصر بالجند لأكثر وللجزء وللأكثرية العظمى للأنبياء سلام الله عليهم، متى يتحقق؟ لا يوجد إلا باليوم الموعود وإلا بالرجعة حتى يتحقق عنوان الجند وبعد هذا عنوان النصر والغلبة) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (بعد أن قال: وإن جندنا لهم الغالبون، متى؟ إذا كان النصر وكانت الغلبة فعلية واقعية آنية، لماذا قال: تولى عنهم حتى حين؟) فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}}الصافّات

 

 

 

 

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

الرأسمالية تنتج ثراءََ فاحشاََ واكثرية مسحوقة 

انهزاميّة سلاطين التيمية تسبَّبت بالتحاق ‏‎المسلمين ‏بجيوش‎ ‎الغزاة‎!!!