in

قــــصـــة الــهــزيــمة .. في ضوء بحوث المحقق الصرخي الحسني .. الجزء الثاني والسبعون .

قــــصـــة الــهــزيــمة .. في ضوء بحوث  المحقق الصرخي الحسني .. الجزء الثاني والسبعون .

بقلم \ خالد الجبوري

( إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ) 

( وإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (28فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (30إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (31) قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (32قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (33قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (34وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ (35قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (36قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ (37إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (38سورة الحجر

هنا في هذه الآيات المباركة تبين قول الله تعالى للملائكة بأنه قد خلق بشرا من صلصال من حمأ مسنون وقد تعددت التفسيرات بخصوص معنى ( الصلصال من حمأ مسنون ) فقال بعضهم هو الطين اليابس الذي لم تصبه نار فإذا نقرته سمعت له صلصلة وانه قد خلق ادم من صلصال من حمأ ومن طين لازب أي الجيد اللزق وأما الحمأ فهو الطين الأسود المنتن  وقيل إن الصلصال هو التراب المرقق   وقيل هو الماء الذي يقع على الأرض الطيبة ثم ينحسر عنها فتتشقق ثم تصير مثل الخزف والرقاق وسنذكر بعض ما قاله المفسرون حول هذه الآيات ..

( حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن مسلم، عن مجاهد، قال: الصلصال: الذي يصلصل، مثل الخَزَف من الطين الطيب.
حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول: الصلصال: طين صُلْب يخالطه الكثيب. .. حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ( مِنْ صَلْصَالٍ ) قال: التراب اليابس وقال آخرون: الصلصال: المُنْتِن. وكأنهم وجَّهوا ذلك إلى أنه من قولهم: صلّ اللحم وأصلّ ، إذا أنتن، يقال ذلك باللغتين كلتيهما: يَفْعَل وأَفْعَل.
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، وحدثنا الحسن، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ( مِنْ صَلْصَالٍ ) الصلصال: المنتن.) ..

هذه بعض  التفسيرات لهذه الآيات المباركة وقد خلق الله تعالى الإنسان من صلصال من حمأ مسنون أي من طين له صلصلة أي إن هذا الطين اليابس يصدر صوتا كالصلصلة حين ينقر عليه واعتقد إن الصلصال هو الفخار الأجوف الذي يصدر صوتا كالصلصلة وليس منتن كما يقول البعض من المفسرين لان الله ذكر ذلك في موضع آخر من القران  في قوله تعالى (خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ ) سورة الرحمن .. والفخار هنا أجوف حتى يصدر صوتا وكذلك الانسان فانما جسده أجوفا والله العالم ..والحمأ قيل الطين الأسود والمسنون هو الحاد أو الصقيل والمسنون ربما الطين المتكون والممزوج بعناصر الأرض المختلفة  والمتغيرة..

ثم قال الله تعالى مخاطبا الملائكة (فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ ) فإذا سويته أي صنعته واكتملت ملامحه  ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين .. هنا توجد التفاته من قبل سماحة السيد المحقق  في نفس المحاضرة الحادية عشرة التي نحن مازلنا بين سطورها واشراقاتها حيث إن إبليس سارع إلى الاعتراض والإعراض عن السجود لأدم بداعي الأفضلية والتكبر والأنفة الفارغة فقاس بين خلقه وخلق الإنسان وقال إنما خلقتني من نار وخلقته من طين فكيف اسجد لما خلقت من طين باعتبار إن النار هي عنصر اشرف وأعلى مرتبة من الطين ولكن غباء إبليس و تكبره وتجبره وتصعره وتمرده أنساه أو ربما هو أراد ذلك متعمدا فتجاوز كلام الله .. فلا ادري هل هو لم يفهم الكلام الموجه إلى الملائكة ام انه فهم ولكنه طغى واستكبر وعصى .. صحيح إن  الإنسان خلق من طين ولكن هذا الطين تشرف وتكرم وفضل بالنفخ من روح الله فلم يعد طينا وكفا بل صار مكرما ومشرفا باحتوائه على الطرف الأخر من المعادلة الخلقية المركبة وهي روح الله فسما ذلك الإنسان أي سمو  وهو يحمل بين خافقيه روح من الله وكان لابد لإبليس أو غيره ان يسجد بمجرد الأمر بالسجود لطين وحتى وان لم ينفخ فيه الروح لان الأمر جاء من الله الخالق العظيم فكيف به وقد نفخت فيه روح الله , هذه المعاني وغيرها اشتققناها من كلام والتفاتة السيد المحقق في المحاضرة المذكورة وذلك بقوله دام ظله المبارك (لاحظ: هنا تفكير إبليس الداعشي، غباء إبليس الداعشي، غباء الناصبة المارقة الخوارج جماعة التوحيد التيمي الأسطوري، هنا الغباء، لم يلتفت إلى حقيقة الأمر، الله سبحانه وتعالى ماذا قال؟ وما هو الفعل الذي وقع في الخارج؟ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ.. هل فقط التسوية حتى يقارن يقول من نار ومن طين، أنا أفضل منه، أنا ابن فلان، أنا سيد وذاك عامي، أنا عربي وذاك أعجمي، أنا شرقي وذاك غربي، أنا شيعي وذاك سني، هل هذا هو المقياس؟ لا، يوجد خصوصية، الله سبحانه وتعالى جعل خصوصية للطين، للعربي أو للأعجمي، للشرقي أو للغربي، فبهذه الخصوصية حصل التميز، حصل التشريف، حصل الإكرام. التفت: فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي” إذن سواه ونفخ فيه من روحه بهذا العمل وبهذا الإجراء، بهذا الفعل المركب من جزءين التسوية والنفخ وليس مطلق النفخ وإنّما النفخ من روح الله، فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي هنا يقول فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ، لم يقل فإذا سويته فقعوا له ساجدين، طبعًا هو حتى لو قال فإذا سويته فقعوا له ساجدين أيضًا الله سبحانه وتعالى يقول له تسجد ليس للطين وإنّما تسجد امتثالًا للأمر من الله سبحانه وتعالى، هو هذا كافي حتى لو كانت الأفضلية للنار على الطين، )انتهى

  • ولكن سلوك إبليس في الاستكبار والتمرد والعصيان الأول كان قد تسرب بل وتشرب في نفوس المارقة النواصب الخوارج أعداء محمد وال محمد   فان سلوكهم ظل مشابها وسائرا ومنتتهجا سلوك ومنهج إبليس فهم يأبون التسليم والسجود لما أمر الله تعالى به في الأفضلية والمكانة والمنزلة ليس لآهل البيت بما هم أهل البيت بل تكريما وتشريفا والتزاما بهم امتثالا لأمر الله ورسوله الكريم حيث قال تعالى في كتابه العزيز (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ) الشورى .. ففي مسند أحمد بن حنبل: «عن ابن عباس قال: لما نزلت (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) قالوا: يا رسول الله من قرابتك الذين وجبت علينا مودتهم قال: ” علي وفاطمة وابناهما»
  • صحيح البخاري: «عن ابن عباس أنه سئل عن قوله تعالى (إلا المودة في القربى) قال سعيد بن جبير: قربى آل محمد (صلى الله عليه واله ) وفي الصحيح إن النبي في يوم غدير خم قد خطب أصحابه قائلا ( أذكركم الله في أهل بيتي ) وغيرها من الأحاديث الدالة على وجوب الطاعة لأهل البيت والمودة والارتباط بهم وجعلهم القادة إلى الله والخلفاء على الأرض  فإنهم وان سلكت الناس واديا فلابد علينا أن لا نسلك إلا واديهم .. ولكن المارقة الدواعش قد سلكوا طريق إبليس في التكبر والتمرد والخيانة وهنا يعلق سماحته قائلا حول المودة في القربى (إذن عليك أن تمتثل. النبي صلى الله عليه وآله وسلم أشرف الكائنات، أشرف الموجودات حتى يتقرّب إلى الله وباقي الأنبياء حتى يتقربوا إلى الله ما هو أفضل موقف وأقرب موقف إلى الله في العبادة – طبعًا العبادة يكون أقرب شيء يكون فيها العبد إلى الله- لكن ما هو أقرب موقف وأقرب موضع وأشرف موضع وأهم موضع وأصدق موضع للقرب؟ أيّ هيأة من العبادة؟ هو السجود. النبي أفضل من الأرض ويسجد على الأرض، وبهذا السجود على الأرض جعله الله سبحانه وتعالى هذا أفضل موضع وأفضل هيأة وأحب شيء إلى الله سبحانه وتعالى، في السجود، في طور الطين والترابية، إذن نقول حتى لو لم يحصل النفخ لكن مجرد الأمر من الله بالسجود يجب السجود، فكيف إذا كان مع التسوية ومع الطين حصل النفخ من روح الله ) فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ( يعني هذا القياس قياس باطل، قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ. نحن لا ندعو دعوة تعصبية لأهل البيت سلام الله عليهم، لوجود الأمر الإلهي بوجود الأمر النبوي الذي لا ينطق صاحبه سلام الله عليه عن هوى، قال كرّموا أهل البيت ، شرّفوا أهل البيت، التزموا بأهل البيت، اقتدوا بأهل البيت، اتبعوا أهل البيت، نحن امتثالًا للأمر وليس لأهل البيت بما هم أهل بيت) ..انتهى 
  •  ونعود لتلك الآيات الشريفة فيعترض إبليس فيقول لم أكن لأسجد لبشر خلته من صلصال من حمأ مسنون فعصى إبليس ربه واستكبر وقاس قياسا باطلا فاستحق العذاب والخلود في النار ولكنه  سرعان ما سأل الله تعالى أن ينظره .. (قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (34وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ (35قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (36قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ (37إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (38 النظرة إلى يوم يبعثون هكذا سأل إبليس ربه وهكذا اقترح إبليس على الله أن يبقيه في الحياة إلى يوم البعث أو يوم القيامة  فقال تعالى  فانك من المنظرين أي من الممهلين  و المؤخرين ولكن الى الوقت المعلوم وهو ليس نفسه يوم البعث كما يفسر البعض لأنه وكما يقول السيد الأستاذ إن إبليس طلب أن ينظره الله إلى يوم البعث فقال له تعالى فانك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم فلا يمكن أن يكون هو نفسه يوم البعث لأنه لو كان نفسه يوم البعث لسكت الله سبحانه وتعالى تقريرا لطلب إبليس ولا داعي للتكرار  ولكنه تعالى عاجله بقوله إلى يوم الوقت المعلوم لأنه لو كان الوقت المعلوم هو نفسه يوم البعث لاستلزم التكرار والتأكيد في قوله الوقت المعلوم  ولأصبح لغوا حاشا لله وتعالى الله علوا كبيرا .. فيقول سماحته (وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ ( إلى أي شيء؟ هل الله سبحانه وتعالى وعده أن يبقيه إلى يوم يبعثون؟ لا، لو كان إلى يوم يبعثون لا يحتاج بعد هذا إلى إضافة ولقال إنك من المنظرين وانتهى الأمر، لكن الله سبحانه وتعالى ماذا قال؟ قال: فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ، التفت جيدًا: الآن لست في مقام الدخول في فقه وتفسير وتأويل الآيات، أنا فقط أريد أن أأتي بالشاهد، فهل يُقبل بانّ الله سبحانه وتعالى يؤكد على ما ذكره إبليس؟ إبليس قال فانظرني إلى يوم يبعثون يأتي الله سبحانه وتعالى يؤكد ويكرر كلام إبليس وبعبارة أخرى؟! هذا الكلام لمن يقول أن يوم يبعثون هو نفس الوقت المعلوم، حتى نطرح ونرد هذا المعنى من أول الأمر ) إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (التفت المخلَصين غير المخلِصين، إذن تدخل إلهي في هذا الأمر، اختيار إلهي للإمامة للوصية فلماذا تعتبون علينا؟ لماذا نُكفر؟ هذا هو القرآن، القرآن يصرّح بأنّه يوجد خصوصية للإمام، للخليفة، لآدم، لخليفة الآرض، يوجد جعل تكويني) قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ}} الحجر انتهى

إذن ما هو الوقت المعلوم الذي استنظر لأجله إبليس والجواب بات معروفا هو اليوم الموعود يوم المهدي عليه السلام وهذا احتمال من المحتملات نضعه من بين الكثير من المحتملات التي ساقها المفسرون والوقت المعلوم هو الأجل الذي اجّل له إبليس وهي المعركة النهائية والحاسمة بين معسكر الله الحق ومعسكر إبليس  الباطل وهو اليوم الذي يستجمع إبليس أحزابه ويستنفر جنوده بكل إمكاناتهم المادية والعسكرية والإعلامية والتكنلوجية بعدما ملئوا الدنيا باختراعاتهم وقياساتهم وجاءوا صفا ولكن .. هيهات فكلمة الحق تلك الكلمة الباقية والشجرة الطيبة والتي أصلها ثابت وفرعها في السماء لا تغلب ولا تهزم ولا بد أن تنتصر كلمة اله العليا وينحسر الباطل إلى غير رجعة  .. يقول عن ذلك سماحة الاستاذ المحقق ( إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ} ورد فيه عن الصحابة الكرام وعن أهل بيت النبوة وجدّهم الرسول الأمين عليهم الصلاة والسلام أنّه وقت وعصر ظهور المهدي وعيسى والدابة وتحقق الرّجعة لمن يشاء الله من عبادِه، ونذكر عدة شواهد
1
ـ …عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ {{إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا ، يَخِرُّ إِبْلِيسُ سَاجِدًا يُنَادِي: إِلَهِي، مُرْنِي أَنْ أَسْجُدَ لِمَنْ شِئْتَ، فَتَجْتَمِعُ إِلَيْهِ زَبَانِيَتُهُ، فَيَقُولُونَ: يَا سَيِّدُهُمْ، ( يعني أنت سيد المخلوقات، أنت سيد الكون، أنت إله الكون، أنت الرب، أنت الشاب، أنت الأمرد، أنت الوفرة القطط، لا نعرف كيف سيتحدثون، ما هي العبارات والعناوين التي ستستخدم، فيقولون له كيف تسجد فيقولون يا سيدهم. ومحتمل آخر يقولون لسيدهم ولكن الموجود في الأصل هو يا سيدهم) مَا هَذَا التَّضَرُّعُ ؟ فَيَقُولُ إِنَّمَا سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يُنْظِرَنِي إِلَى الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ، وَهَذَا الْوَقْتُ الْمَعْلُومُ، ( لاحظ هذا اذا طلعت الشمس من مغربها، يتحدث عن علامات الظهور يتحدث عن عصر الظهور، يتحدث عن اليوم الموعود، ابليس يقول وهذا الوقت المعلوم. التفت بعد هذا يقول ثم تخرج دابة الارض ) ثُمَّ تَخْرُجُ دَابَّةُ الأَرْضِ مِنْ صَدْعٍ فِي الصَّفَا، فَأَوَّلُ خَطْوَةٍ تَضَعُهَا بِأَنْطَاكِيَّةَ، ثُمَّ تَأْتِي إِبْلِيسَ فَتَلْطِمُهُ}} ( التفت جيدًا: يعني الوقت المعلوم هو قبل خروج الدابة، تظهر الدابة والوقت المعلوم موجود، الوقت المعلوم متحقق، طلوع الشمس من مغربها يتحقق، تطلع الشمس من مغربها هذا من علامات الظهور، من عصر الظهور، من يوم الموعود، من علامات الساعة؛ تطلع الشمس من مغربها، يخر إبليس ساجدًا، ينادي، تجتمع زبانية إبليس ويقولون لسيدهم أو يخاطبون سيدهم مَا هَذَا التَّضَرُّعُ؟ فَيَقُولُ: إِنَّمَا سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يُنْظِرَنِي إِلَى الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ، وَهَذَا الْوَقْتُ الْمَعْلُومُ. لاحظ: حدّد الوقت المعلوم وصار السجود في الوقت المعلوم بعد هذا وخلال الوقت المعلوم يقول: ثُمَّ تَخْرُجُ دَابَّةُ الأَرْضِ مِنْ صَدْعٍ فِي الصَّفَا، فَأَوَّلُ خَطْوَةٍ تَضَعُهَا بِأَنْطَاكِيَّةَ، ثُمَّ تَأْتِي إِبْلِيسَ فَتَلْطِمُهُ) المعجم الأوسط للطبراني: بَابُ الْأَلِفِ: مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ//الهيثمي: مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: كتاب الفتن// الدر المنثور: جلال الدين السيوطي ) ..

 

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

أين تحرير المقدّسات يا أئمة التيمية الخوارج؟؟؟؟!!!!……

ريا الحسن وزيرة الداخلية لأول مرة في تاريخ لبنان والعرب تتسلم امرأة هذا المنصب الأمني