قناة فدك ويكيبيديا في حلقات فيها أسرار وأخطار لا يعلموها وجاهلون بها 1 أولا

لقد ظهرت ومع كل الأسف في أنكلترا وبالتحديد في لندن حفنه من الشباب المراهقين ويدعون بأنهم محسوبين على طائفة اهل البيت عليهم السلام ويدافعون على أهدافهم ورسالتهم وهم بالعكس يسيرون عكسها ولم ينتبهوا الى أخطائهم وأخذوا يسبون الجميع بما فيهم محبين أهل البيت ع بما فيهم فحول العلماء وكبار العلماء وفلاسفة العلماء ومجتهديهم الكبار وشعراء أهل البيت ع  والمدافعين  عن أهل البيت وحتى أبن الأمام علي بن أبي طالب عليه السلام محمد الحنفيه لم يسلم منهم فصحيح أنه لم يدافع ولم يذهب ولم ينصر  أخيه سيد الشهداء وسيد شباب أهل الجنه الحسين أبن فاطمة الزهراء عليها السلام وأنه أخطئ ولاكن أعتذر وتاب وثورة المختار الثقفي رض عندما بدئت ساعة الصفر كان حينها الثورار قد أخذوا الأذن من محمد الحنفيه ولاكن هذه الحفنه من الشباب الطائشين والمراهقين أخذوا الحكم بدراسة الأمور الدينيه سنوات قليله لا تتعدى أصابع اليد وهم بيدهم وفهمهم يدخلون الناس في الجنه ويدخلون الأخرون في النار وهاؤلاء المراهقون مثلهم مثل أحد الشباب الذي فتح عيادة طبيه وهو لا يفهم شيئ عن الطب وأي مريض يأتيه يقول له أترك تدخين السكاير وعندما جاءه شخص لا يدخن قال له دخن السكاير وبعدين أتركها وهاؤلاء الجهله ينطبق عليهم هذا المثل فنأتي على الفاسق المنافق وهو واحد منهم ماجد العبيدي وهو كعيدي للطفل المراهق أحمد الموسوي فيقول على  محمد باقر الصدر طز بيه وأنا أقول لهذا الفاسق الصعلوك المتهور ماجد العبيدي هل تعرف  من هو  العالم الكبير والمجتهد الورع والفيلسوف وعالم الأقتصاد أية الله العظمى محمد باقر الصدر وهذا العالم 90 تسعون بالمائه من علمه هو التفكر والتمعن بالخالق  و 10 وعشره بالمائه مطالعه لا مثلكم مثل الحيوانات تكرر ما يقول لها وتدرخ ما مكتوب فقط فأذا كان هذا علمكم فلا نحتاج لكم حنحن أيضا نقرئ ما كتب حتى أحاديث أهل البيت تقرئوها على ورقه لم تحفظوها لأنكم بعدكم بالحفاظه بالنسبه لهم والشهيد محمد باقر الصدر يا جهله وخصوصا كتب الأقتصاد تدرس في جامعات شمال أفريقيا  ودول أخرى وقندرة محمد باقر الصدر تاج على رأسك با فاسق يا ماجد العبيدي وترقبوا المقاله الثانيه أسرار وأخطار وعداوة هذه الحفنه الخارجه لنعلمهم ماهي مشكلة أيران الأسلاميه مع الشيرازيه والأقامه الجبريه للشيرازيه في قم من قبل أيران وموضوع التطبير وأنتم كنت أما بالحفاظه أو بعدكم لم تروا الدنيا