قناة فدك ويكيبيديا في حلقات فيه أسرار وأخطار لا يعلموها وجاهلون بها المقاله 3

الحلقه الثالثه المخصصه لحفنة المراهقين بقناة فدك والتي أعمارهم لم تصل الى فترة دراسة فحول العلماء الذين يتكلمون عليهم ولو كانوا يفهمون القران وما جاء به لما تفوهوا بكلمه واحده فالله سبحانه وتعالى هو الحكم العدل وهو اللي يحاكم البشر على سوء أعمالهم لا بيدنا وصحيح القران يذكر من يدخل النار ولاكنه أيضا يذكر رحمته ولاكن ومع الأسف لجهلة الحفاظه والمراهقيين الشباب في قناة فدك أخذوا يتطاولون على فحول العلماء ومحبي أهل البيت عليهم السلام الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا والقران الكريم ذكرهم بمئات الايات التي طهرهم بها من كل شيئ على عكس بعض الجاهلون الذين دخلوا بالدين أما خوفا أو طمعا أو جهله وبعدها أنقلبوا ‘على أعقابهم وجعلوا أحفاد أهل البيت أكبر عدو لهم فلم يبقوا منهم ألا قتلوه ولم يكتفوا بهذا الأمر ألى هذا الحد ولاكن بنو أمية حرقوا الأخضر واليابس من نبات وجماد وحتى لم يبقوا لا حافظ للقران ولا كاتب للأحاديث الآ قتلوه وحرقوا كل شيئ يذكر فيه عن الرسول وأهل بيته  ع وحتى الكعبه المشرفه لم تسلم منهم وقد سار أهل البيت على منهج وأخلاق جدهم ونبي الأمه وخاتم الأنبياء وقد خاطبه الله سبحانه وتعالى وقال له لو كنت غليظ القلب لأنفضوا الناس من حولك واليوم لاتستطيع أي جهه أوعصابة بحد السيف أن تغير أو تجبر شخص على تغيير دينه فاليوم بالحكمه والرساله والتفاهم وبالعقل هذه الجوهره الثمينه التي وهبها الله لنا  تستطيع أن ترشد الناس ولاكن الجهله في قناة فدك والتي لم يتشييع على يدها مثل باقي الجهات واليوم والحمد لله الالاف من دول شمال أفريقيا تشيعت وعرفت الصالح من الطالح وعرفت الدين الصحيح هو دين أهل البيت عليهم السلام على ناس يمثلون أهل البيت حقا وفهما ولاكن الجهله في فدك يتكلمون فقط من بيتهم وأذا كانوا فعلا أنهم على حق أذهبوا الى الملحدون وعباد البقر وغيرهم وأنت بالعكس تسيئون لا تصلحون وخصوصا المراهق الجاهل أحمد الموسوي والكعيدي الفاسق المنافق ماجد العبيدي الذي يسب كبار العلماء مجرد غلطه صغيره وعلى غباوتة لم يدخل الجنه واحد لان الجميع هم لا يفهمون أنتهت المقاله 3  و التاليه لاحقا