قيمة كل امرئً ما يحسنه المحقق ألأستاذ مثالًا!!

هناك حكمة تقول (قيمة كل امرئً ما يحسنه) وبالتأكيد أنّ الإحسان يختلف من شخص لآخر وكذلك يختلف حجمًا وقيمًا ويكبر ويتسع حين يصدر من شخصيات لعبت دورا كبيرا في تغيير مسار الحياة، ومن المؤكد أننا نسلط الأضواء في المقام الأول على الأنبياء والرسل الذين بعثهم – الله تعالى- لهداية البشر وإنقاذهم من الظلمات إلى النور بعد أنّ عصفت بهم رياح النفاق وكثرة عليهم الفتن والمصائب من الحكام والجبابرة الذين عاثوا بالأرض فسادًا وافسادًا، ثم ليأتي الدور التالي على الأولياء الصالحين أئمة أهل البيت –عليهم السلام- الذين لم يقل شأنهم وإحسانهم للأمة جمعاء فكانوا ولا زالوا نبراس الهداية والنور الساطع لكل من يتطلع لأفق المعرفة ونور البصيرة، فهم حجج الله على البرايا، وعلى هذه المسيرة الحافلة بالكثير من المجد، والفخر، والعز، والإباء، والإنسانية والتي من المؤكد أنها لا تخلو من المصاعب، والمتاعب، والآلام، والويلات سار كذلك المصلحون من الفقهاء العاملين المثابرين الذين نذروا أنفسهم للدين والوطن ولقد أحسنوا وأجادوا بالنصح، والإرشاد نحو جادة الصواب ومنهم السيد المحقق الصرخي الحسني –دام َ ظله- الذي لا يمكن لنا بهذه العجالة أنّ نحيط بكل ما عمل من محاضرات دينية فقهية، وعقائدية، وتاريخية، وأصولية انتصارا للدين المحمدي الأصيل ونصرةً لشعبه ووطنه العراق، وردع الفتن التي عصفت بالأمة الإسلامية من أفكار منحرفة زائفة مخادعه أخذت لها مجال كبير ضمن دائرة البلدان الإسلامية وغير الإسلامية، فكان لتصديه العلمي الأخلاقي دورا كبيرا في تغيير مسار الكثير ممن أختلط عليه الأمر وصَدق بأفكار الدواعش التميمية الذين مارسوا أبشع الجرائم بحق الأبرياء والعزل، تحت مسميات متعددة ليس لها وجود (كدولة الخلافة ) وغيرها من تسميات ظاهرها حَسن وباطنها مملوء بالحقد والكراهية والأجرام وبعيده  كل البُعد عن خط أهل البيت وخط الخلفاء، وهذا هو فعلًا الإحسان الذي لا ينقطع النظير .

 

المحاضرة الاولى ” وقفات مع….توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري

https://www.youtube.com/watch?v=B1NeuuLLtHA

 

سامي البهادلي