in

كتاب “فلسفتنا” بأسلوب وبيان واضح والموقف الفلسفي من النظام الرأسمالي مستعمر الشعوب!

كتاب “فلسفتنا” بأسلوب وبيان واضح والموقف الفلسفي من النظام الرأسمالي مستعمر الشعوب!

فلاح الخالدي
إن الذي يبحث في الانظمة الموضوعة من قبل الأنسان الذي خلقه الله, تجدها محكومة بقوانين لا تعالج الامور الجوهرية لحياة الانسان, وان كان ظاهرها قد اسيغ بطرق وكلمات جميلة تجعل من الانسان الذي اذعن لها يعيش الاوهام والقصص, وفي الحقيقة تجده مستعبد ممن وضع تلك القوانين الجائرة, ومن هذه القوانين الجائرة الجشعة هو قانون الرأسمالي الذي يحكم ثلاث ارباع العالم تقريبا, تجدهم يتغنون بأنه قانون ديمقراطي , ليصورا للناس انه اتى لينقذ الانسان.
ولو دققنا اكثر في هذا القانون تجده يدعوا الى الالحاد وعدم الايمان ان هناك خالق قدير مدبر لشؤون الحياة, وذهبوا اكثر راحوا يعلنون الحرب الاعلامية والتسقيط على كل دين موجود على وجه الارض ومنها وبالخصوص الاسلام, لانهم يعرفون جيدا اذا تربع الاسلام وعم حكمه على الارض, ستتبدد كل مصالحهم وجشعهم واحتكارهم واحتيالهم وغشهم ومعاملاتهم الربوية التي انهكت الفرد وجعلته يعمل طول الشهر عندهم ليحصل على ما يسد رمقه, وسقط في هذا الفقراء والمستضعفين واصحاب الدخل المحدود.
وليس هذا فقط عندما تضع نظامًا عالميًا يقود الحياة بيد اشخاص ترفض الاخلاق والتربية الروحية التي تهذب معاملات الانسان وعيشه, وهمهم الربح والثراء حتى لو على حساب الارواح والقانون يحميهم ويتيح لهم هذا, فحتما ستراهم يتوسعون بكل الطرق حتى لو استطاعوا ان يحرقوا دولاً بأكملها ليسوقوا بضاعتهم عليها, ومنها بيع السلاح والمعدات الحربية.
فكان لكتاب (فلسفتنا بأسلوب وبيان واضح) للمحقق الصرخي موقف من النظام الرأسمالي وكيف انه يقود الحروب ويستعمر الشعوب ويستعبدها, ليتمكن من نهب ثرواتها وبيع الانتاج عليها .. قال المحقق:
((الثاني: أن شدة حركة الإنتاج وقوتها بدافع من الحرص على كثرة الربح من ناحية، ومن ناحية أخرى انخفاض المستوى المعيشي لكثير من المواطنين بدافع من الشره المادي للفئة الرأسمالية، ومغالبتها للعامة على حقوقها بأساليبها النفعية، التي تجعل المواطنين عاجزين عن شراء المنتجات واستهلاكها، كل ذلك يجعل كبار المنتجين في حاجة ماسة إلى أسواق جديدة لبيع المنتجات الفائضة فيها، وإيجاد تلك الأسواق يعن***1740; التفكير في بلاد جديدة.
وهكذا تدرس المسألة بذهنية مادية خالصة ومن الطبيعي لمثل هذه الذهنية، التي لم يرتكز نظامها على القيم الروحية والخلقية، ولم يعترف مذهبها الاجتماعي بغاية إلا إسعاد هذه الحياة المحدودة بمختلف المتع والشهوات)، أن ترى في هذين السببين مبررا ومسوغا منطقيا للاعتداء على البلاد الأمنة، وانتهاك كرامتها، والسيطرة على مقدراتها ومواردها الطبيعية الكبرى، واستغلال ثرواتها لترويج البضائع الفائضة، فكل ذلك أمر معقول وجائز في عرف المصالح الفردية التي يقوم على أساسها النظام الرأسمالي والاقتصاد الحر.))انتهى كلام المحقق.
لتحميل الكتاب او الاطلاع
https://goo.gl/5svXzb
وختاما نقول: على العالم ان يتجه الى القانون الاسلامي الموضوع من قبل الخالق المدبر القدير, لأنه يعرف مصلحة الانسان اكثر من نفسه , والدليل انه حكم قبل آلاف السنين ونجح بقيادة الرسول محمد_صل الله عليه واله_, ولا تذعنوا للقوانين الوضعية لأنها حتما ستخدم من وضعها لانه سيفصلها على مقاسه ومنفعته, اما القوانين الإلهية التي اتى بها الانبياء هي في مصلحة البشرية جمعاء, وتضمن لها العيش برفاه وسعادة وعدم الذل والخنوع للبشر, وان يعيش الفقراء والاغنياء متساوون يحكمهم قانونًا واحدًا يحفظ حقوق الجميع باتزان.جديد.

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

لماذا الإصرار على محو أسم وفكر المهدي من قبل مارقة الفكر ؟!)

مصدر مطلع يوضح حقيقة الحملة التي تبناها العاملين بمؤسسة الثورة للصحافة.. ويكشف وقوع وسائل الإعلام في فخ منظمات وبرامج الإغاثة