كرّسوا الإحتكار وألهبوا الأسعار: أباطرة الغش التجاري في قبضة السلطات المحلية بالعاصمة صنعاء.. والأهالي يشيدون بإنجازات الأمين

المركز الإعلامي: خاص
شنَّت السلطات المحلية في العاصمة صنعاء، حملات مكثفة، لضبط المتلاعبين بأسعار المواد الغذائية، والبضائع التموينية، وتجار السلع الفاسدة.
وضربت قيادة الأمانة، ممثلة بأمينها الأخ حمود محمد عباد -خلال حملاتها- كبار أباطرة الأسعار، الذين دأبوا على إمتصاص دماء الأهالي، متوعدة بمواصلة تسديد ضرباتها الموجعة لكافة المتلاعبين.
حملات العاصمة صنعاء، لم تقتصر على مديرية بعينها أو قطاع بذاته، بل توسعت لتشمل كافة المديريات، وإمتدت لتطال تجار المواد الغذائية، المخابز، المطاعم، محال السوبر ماركت، الجزارين، المنشآت الصيدلية، وتجار الخضراوت والدواجن، التي شهدت -طوال الأيام الماضية- عشرات الجولات الميدانية لقيادات العاصمة والمديريات وموظفي الأجهزة التنفيذية، وذلك لفرض الرقابة المشددة عليهم.
ففي قطاع العمل التجاري ومحال السوبر ماركت، سقط عدد من أباطرة الغش وكبار المتلاعبين، جاء في مقدمتهم: (الهدى سوبر ماركت، هايبر توفير، بهارات ياسين، محلات الساري، ميني ماركت الجعفري، ومحلات المنصور، سكاي مول، برافو سنتر، محلات حفظ الله حسن، بهارات صنعاء، محلات جميل الكبوس، وكبار تجار شعوب والملعب)، الذين تم إغلاق منشآتهم التجارية، على خلفية تلاعبهم بالأسعار، وعدم تطبيقهم للبيع بالتسعيرة الرسمية، التي تم تحديدها من قبل أمانة العاصمة في وقت سابق.
ولم يكن أباطرة القطاع الصحي بعيدين عن عيون السلطات المحلية بالعاصمة صنعاء، حيث تم إغلاق عدد من كبريات الصيدليات (عالم الدواء، ابن حيان، الصيدلية المتكاملة)، نتيجة عدم إلتزامهم بالبيع بالأسعار المقررة رسميا.
وسددت قيادة العاصمة صنعاء، ضرباتها الموجعة للمتلاعبين بأسعار الوجبات الغذائية في المطاعم، وتصدر(مطعم الشيباني، وبوفية الشيباني) قائمة المخالفين الذين تم إجبارهم بتطبيق القانون عقب إغلاق منشآتهم.
وفي قطاع المخابز، تم إغلاق (مخبز حصن حلية، مخبز عمان، وعشرات المخابز الأخرى) الذين ثبتت مخالفاتهم للأحجام وللأسعار.
فيما أغلقت اللجنة المكلفة بالرقابة على الأسعار بأمانة العاصمة، اليوم، السوق المركزي للدواجن والطيور، وخمسة سوبر ماركات وعدد من مخازن تجار الجملة ضمن حملة الرقابة الميدانية على أسعار السلع والمواد الأساسية.
وجاء إغلاق السوق المركزي للدواجن والطيور بشارع الستين، نظرا للمغالاة في أسعار الدواجن، كما أن إغلاق خمسة سوبر ماركات وعدد من مخازن التجار بيع الجملة لمخالفتها وعدم التزامها بالتسعيرة التي حددتها وزارة الصناعة والتجارة.
في غضون ذلك، حذرت أمانة العاصمة، كافة التجار وملاك المنشآت الصحية والمطاعم والجزارين والمخابز وتجار الدواجن، من التلاعب بالأسعار، مبينة أنه سيجري إيقاع أقصى العقوبات على المتلاعبين، والتشهير بهم دون تردد، كائناً من كان ذلك المخالف، مع عدم التسامح أو التراخي أو التساهل في هذا الشأن المهم، وأن مصلحة المواطن فوق كل إعتبار.
وحسب مصادرنا، فإن لوبي الغش التجاري، ظل متشبثا بالتسعيرة القديمة لأسعار صرف العملات الأجنبية أمام الريال اليمني، والتي يفرضها أولئك التجار على كافة أسعار السلع، متحججين كذبا بشراءهم للسلع في ظل ارتفاع أسعار الصرف، الأمر الذي أثار حفيظة قيادة العاصمة صنعاء، التي لجأت -بدورها- إلى فرض هيبة القانون، وعاقبت المخالفين، وتوعدت كافة المتلاعبين.
جديرا بالذكر، إن خبر إغلاق المحال التجارية المخالفة، حظي بتداول كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، في الأيام الماضية، ولاقى إرتياح واسع من قبل الأهالي الذين أبدوا شكرهم لقيادات العاصمة صنعاء والمديريات، على عدم تساهلها مع المتلاعبين بالأسعار.
وتحت عنوان: (شكرا أيها المسؤول النشيط)، كتب وائل الهمداني، منشورا على حائطه بفيسبوك: (الأستاذ حمود رجل يستحق الشكر، فهو يعيش هموم المواطنين، ويسعى لحلها بنفسه)، معربا عن أمانيه في أن يكون كل مسؤول على نفس الدرجة من كفاءة الأمين عباد، قائلا: يا ليت كل المسؤولين حمود عباد.
فيما غرد عبدالكافي سنان بتويتر، تغريدة قال فيها: (شكرا بحجم السماء للأستاذ حمود عباد، الرجل الوطني المحب المخلص الذي يقف مع الغلابة والبسطاء ويتابع همومهم ومعاناتهم.. شكرا لهذا الرجل الوطني المحب لوطنه على إلزامه ومتابعته أصحاب المخابز بتوحيد سعر الرغيف والروتي، وعلى تسعير كافة السلع والمواد الغذائية، وإلزام التجار بتطبيق التسعيرة، ومعاقبة المخالفين والمتلاعبين.
وأشار سنان، إلى أن جهود عباد الواضحة تتبعها دعوات المواطنين له: (أبشرك يا أستاذ حمود عباد بأن دعوات الناس لك لا تنقطع فأنت تلامس همومهم وتعالج مشاكلهم بقدر بما تستطيعه).
أما مروان العامري، فقد أكد بأن أمين العاصمة يعيش هموم المواطنين، ويسعى لحلها بنفسه، ودائما يجده الجميع بالميدان يتنقل لمتابعة تنفيذ كل قراراته.
وخاطب أمين العاصمة بقوله: أنت مثال للمسؤول القوي الأمين، ولو كل المسؤولين مثلك ستتطور البلد وتتقدم كثيرا.