in

كلمات نورانية تجسد انفاس نبينا وحبيبنا محمد

كلمات نورانية تجسد انفاس نبينا وحبيبنا محمد 

كلمات نورانية تجسد انفاس نبينا وحبيبنا محمد
—————-

بقلم….باسم الحميداوي

هذه الكلمات التي يطلقها سلطان المحققين الاستاذ الصرخي الحسني وغيرها من الكلمات التي تدل على منهجه ومشروعه ماهي الا ترجمان للسير على منهج ومشروع ورسالة نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه واله وهي بالاصل منهج ورسالة السماء التي اودعتها عند الخاتم صلى الله عليه واله وهو بدوره الراعي الاول والامين الاوحد الذي اوصلها بكل امانة لعموم الناس
رسالة السماء هذه ليس فيها شائبة بل يتخللها النقاء الصفاء والاعتدال, كيف لا وقد خرجت هذه الرسالة من رحمن الدنيا ورحيمها جل ذكره وما يصدر من هنا وهناك من خطاب وحكم يلقى معها شباك وحبال المردة من شياطين الانس والجن فهو خارج تخصص وبعيد عن النمط السماوي وتدبيره
ومن يلقي نظرة على كلام المحقق الاستاذ ويتدبره فانه يقف متأملا ويتذكر ذلك المنهج الرسالي التربوي الوسطي الذي جاء به النبي الاكرم محمد صلى الله عليه واله وفيه يتذكر تلك الكلمات القرانية الصادرة من السماء التي تدل على الاعتدال والوسطية ونبعها الحب والرأفة والحنان والليونة وعدم الشد والاستعلاء
(لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ)
وبالرغم من الاستحقاق الشرعي للمعلم الصرخي
من حيث النيابة العامة للامام صاحب العصر والزمان عليه السلام وبوصفه
مرجعًا دينيًّا أعلى
ومفكَّرًا إسلاميًّا معاصرًا-
لتحمُّل أعباء المسؤوليّات العظيمة، وضمن مشروعه العلمي التوعوي في الدرس والبحث والوسطيّة والاعتدال وردّ الشبهات.
وفي السياق نفسه، نجد السيد الأستاذ ينبري ليتصدّى لتقويض الانحراف الذي طغى على الخطاب الدخيل على الاسلام من جهة ومن جهة اخرى غزو الافكار الإلحادية والمعتقدات الضالة التي شاعت وتسرَّبت إلى المجتمع ومن هذا المنطلق كان حري بالمحقق الاستاذ وللمسؤولية التي تقع على عاتقه تجبره لاطلاق تلك الكلمات النوارية التي تدل على هوية الاسلام المحمدي الاصيل ناخذ منها هذه الكلمات حيث قال سماحته:
———-
نقول,
ونكرر,
ونؤكد
على إننا لااعتراض عندنا على الجوانب النظرية والنقاشات العلمية ولااعتراض عندنا على المعتقد القلبي والفكري عند كل انسان فهذا من الحق الشخصي والحرية الفكرية الشخصية للانسان وهو مكفول له شرعآ بالقران والسنة وكما انه مكفول اخلاقآ ومجتمعآ وعلمآ وتاريخآ واعتراضنا دائمآ على السلوك والاثر العملي الخارجي في القتل وسفك الدماء واباحة المحرمات.
مقتبس من المحاضرة الاولى من بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول صلى الله عليه واله وسلم
السيد الصرخي الحسني

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

حتى القضاء العراقي أصبح بلا توابل هنديه

العراق العظيم شوكة في عين امريكا والعملاء والخونة!