لأستاذ المحقّق: .بَقِيَتْ البشرى بالنصر والفتح القريب بظهور المهديّ!!!

بقلم احمد الجبوري
إن العامل الأساسي والمهم هو الإيمان بالله ورسله وآل بيته الأطهار وبالإمام المنتظر-عليه السلام-والإعتقاد الصادق العملي والذي في واقعهِ سيكون في مواجهة الباطل؛ لأن النصرَ جعله الله استحقاقًا لِمن يتصفون بالإيمان الحيوي والعملي الذي امتزج بهم فأصبحوا مؤمنين أقوياء في سبيل الله وليس لغايات أخرى ولذلك خاطبهم الله بتوجيهاته في ما يتعلق بالنصر والفتح وناداهم بقوله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ) ومن يلبي هذا النداء ويستجيب لتلك التوجيهات هم الذين آمنوا ومن لا يصغي لهذه التوجيهات ولا يتفاعل معها، وكأنه غير معني بها أو يعتبر الخطاب ليس موجهًا له أو يختلق أعذارًا ومبررات؛ فهو بعيد عن الإيمان ولا علاقةَ له بالإيمان أصلًا فقد انحدر من حيث يشعر أو لا يشعر إلى مربع الفسق أو النفاق، وإنْ حاول أنْ يجتهد في جوانب معيّنة من العبادة التي لا يضحي فيها ولا يرى منه العدو بأسًا عليه! فلينقرأ إذًا ماجاء في بحث المحقّق الأستاذ الصرخي، حول ذلك، حيث قال:
البِشارةُ نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ: قال الله (تعالى): {{… هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ﴿9﴾… وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿13﴾…}} سورةالصف، أقول: 1..2
– بقي الوعد الحق والبُشرى بالنصر والفتح وإتمام النور وإظهار الدين، الذي ننتظر جميعًا تحققَه بإذن الله (تعالى).3..4..5.. 15- الإمام المُستضعف الوارث..16- مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ..17- دَابَّةٌ مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ..18- الطَبْعُ والاهتداءُ والساعةُ بَغْتةً.
(انتهى).
كانت هذه العناوين المرقّمة هي:
مقتبس من المحاضرة {8} من بحث ( الدولة..المارقة…في عصر الظهور…منذ عهد الرسول “صلى الله عليه وآله وسلّم”) بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للمرجع المعلم الاستاذ الصرخي في .
17 صفر 1438 هـ – 2016/11/18م