لغة الضاد .. بين الجهل والعناد

لغــة الضــاد بين الجهــل والعنـــــاد
علاء الذهبي‏.
“””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””
يقول الشاعر احمد شوقي :: إن الذي ملأ اللغات محاسنًا. جعل الجمال و سره في الضاد..
لاشك بأن اللغة العربية هي اللغة الأكثر سحرًاً و تفردًا بين سائر لغات العالم، فلعذوبة و تنوع مفرداتها وسحر تراكيبها ميزةً خاصة لم تتصف بها أي لغة أخرى من قبل، لهذا اختصها الله لتكون لغة القرآن الكريم، و نظّم لها الشعراء أبياتاً في المديح و الرثاء.
ولكن بُعدُنا عن زمن البلاغة وزمن الفصاحة، كان له السبب الرئيس في اعتراضنا وجهلنا في بعض الأمور، ومنها وما أُثير مؤخرًا حول مجالس الشور وما يتضمنها من اقتطاع بعض الكلمات أو بعض الأحرف من بعض الكلمات والتي لها مدلولاتها اللغوية مثل (( سين التي تدل على كلمة حسين , طم التي تدل على كلمة فاطمة وغيرها من الأحرف المقطعة )
وللحذف أغراض عقلائية من قبيل الحذف للترخيم كقولنا: (يا سُعَا) في ترخيم (سُعَاد،) أو الحذف للتفخيم والتعظيم كما في قوله تعالى: { وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى } والتقدير: يعلم السرّ وأخفى علمه، أو الحذف بقصد زيادة اللذَّة بسبب استنباط المعنى المحذوف كما في قوله تعالى: {وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ} أي وجعل لكم سرابيل تقيكم الحرّ والبرد، وغير ذلك من أغراض وفوائد لغوية وبلاغية.
في هذا المجال يقول الجرجاني عالم البلاغة: “ما من اسم حُذف في الحالة التي ينبغي أن يُحذف فيها، إلّا وحذفه أحسن من ذكره”.
واليكم ما أجاد وأفاض به قلم الأستاذ المحقق السيد الصرخي الحسني بخصوص هذا الموضوع:
http://cutt.us/OnYoe