لفكر التكفيري التيمي الداعشي يكفر من يعتقد بكروية الأرض

لفكر التكفيري التيمي الداعشي يكفر من يعتقد بكروية الأرض
 
الكاتب علاء اللامي
جاء في المحاضرة السابعة عشرة للمحقق الصرخي الحسني أدام الله ظله أنه في كتاب{الأدلّة النقليّة و الحسّيّة على جريان الشمس و سكون الأرض و إمكان الصعود إلى الكواكب} من مطبوعات الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة(1395هـ):وفي الصفحات(23ـ 39)، قال مؤلّف الكتاب ابن باز:
1ـ قال: {{و كما أنّ هذا القول الباطل – يقصد ثبوت الشمس ودوران الأرض- (( الآن كلّ منكم يَعجَب ما هو الغرض من هذا الكلام؟ لأنّه لا يصدّق الإنسان أنّه يوجد واحد في هذا العصر يقول بأنّ الأرض ثابتة والشمس هي التي تدور حول الأرض، والليل والنهار بسبب دوران الشمس حول الأرض!!! أيضًا نقبل بهذا وهم أحرار في أفكارهم لكن المصيبة يكفّر من يخالف هذا القول!!! إنّا لله وإنّا إليه راجعون)) مخالف للنصوص فهو مخالف للمشاهد المحسوس و مكابرة للمعقول والواقع لم يزل الناس، مسلمُهم وكافرُهم يشاهدون الشمس جارية طالعة و غاربة ويشاهدون الأرض قارّة ثابتة، و يشاهدون كلَّ بلد (( أدلّة عميقة جدًا ما شاء الله على هذه العقول!!! أدلّة فلسفيّة معمّقة جدًّا جدًّا جدًّا!!! )) و كلَّ جبل في جهته لم يتغيّر من ذلك شيء، ولو كانت الشمس تدور كما يزعمون لكانت البلدان والجبال و الأشجار و الأنهار والبحار لا قرار لها و لشاهد الناس البلدان المغربية في المشرق والمشرقية في المغرب ((لولا نخجل من هيبة المنبر وقدسية المنبر ونزاهته لكنّا ضحكنا ضحكة الله العالم بها على هذه العقول الفارغة وعلى هذه الأفكار المعمّقة!!! أيّها الداعشي بدل أن تضع العبوة والسيارة المفخخة والأحزمة الناسفة وتفجّر بين الناس الأبرياء في الأسواق في المجمعات في التكيات في المساجد في الحسينيات في بلاد الغرب والشرق، فتعال وانسف هذه العقول المتحجّرة من أصحابك، فجر هذه العقول أفضل لك واشرف لك، وأقرب إلى الله، لماذا تذهب للناس الأبرياء؟ لماذا تصدّق بهذه الأحجار والصخور التي في الرؤوس؟ هذه هي الأولى بأن تُفجّر وتُنسف، نحن نحتجّ عليهم بما يقولون به فلا ندعو إلى هذه الأمر ونحن نحترم بالرغم من هذه العقول المتحجّرة، فماذا نفعل إنّا لله وإنّا إليه راجعون هكذا تعلّمنا من الإسلام وأدب الإسلام حتّى الذي في عقله حجارة نحترم هذه الحجارة التي في عقل هؤلاء التيميّة )) ولتغيّرت القبلة على الناس حتّى لا يقرّ لها قرار، و بالجملة فهذا القول فاسدٌ من وجوه كثيرة يطول تعدادُها}}(ص23) ـ قال المؤلِّف: {{ثم هذا القول مخالف للواقع المحسوس فالناس يشاهدون الجبال في محلها لم تسيّر، فهذا جبل النور في مكّة في محلّه وهذا جبل أبي قُبَيْس في محلّه وهذا أُحـد في المدينة في محلّه و هكذا جبال الدنيا كلّها لم تُسَيَّرْ(لم تَسِيرْ)، و كلّ من تصوّر هذا القول يعرف بطلانه وفساد قول صاحبه و أنّه بعيد عن استعمال عقله وفكره قد أعطى القياد لغيره كبهيمة الأنعام، (( والله أنتم أولى ببهيمة الأنعام )) فنعوذ بالله من القول عليه بغير علم و نعوذ بالله من التقليد الأعمى الذي يردي من اعتنقه و ينقله من ميزة العقلاء إلى خلق البهيمة العجماء}}(ص24 ) (( ما هذه الجرأة وما هذه الثقة وما هذا العلم؟!! يكفّرون الناس ويجعلونهم كالبهائم والعجماوات وهم أصحاب العقول المتحجّرة، وتقول لماذا يقتلون الناس ولماذا يفجّرون أنفسهم بين الناس؟ طبعًا يفجّرون لأنّهم يعتبرون الناس كالبهائم والعجماوات، يعتبرون الناس زنادقة وكفرة أهل ردّة ووثنية وهم بهذا المستوى من الجهل والتحجر والدعشنة الفكرية فكيف تؤثّر بهذا؟! فقد ابتلى الإسلام بمثل هؤلاء منذ زمن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم كما بيّناه في بحوث الدولة المارقة، ساعد الله الإسلام والمسلمين على هؤلاء المتحجّرة، على هذه الذئاب الإرهابية القاتلة، أنا أريد من السنّة ومن الشيعة أن يتيقّنوا أنّ هؤلاء المجسّمة المشبّهة كلّ أدلّتهم هي عبارة عن حشو ولغو كلام، فهل يوجد أبده وأوضح من هذا؛ الأرض مسطّحة وثابتة والشمس تدور حولها!!! وفوق هذا يقولون نحن الحقّ ومن يقول خلاف هذا فهو من البهائم والعجماوات وهو زنديق وكافر ومن أهل الإلحاد، ومباح الدم والعرض والمال، فكيف تتفاهم مع هؤلاء؟!! إنّا لله وإنّا إليه راجعون، هو نحن الأولى أن نكفّر هؤلاء ونسفك دمائهم ونقول بإباحة أموالهم وأعراضهم، لكن لا نقول بهذا لأنّه ليس منهج الإسلام، فنفس هذه العقول والوحوش والذئاب كانت قد اعترضت على الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم وحاربت علي عليه الصلاة والسلام وقتلت الخليفة الأول والثاني والثالث وقتلت عليًّا عليه السلام، نفس هذه القلوب ونفس هذا الإجرام والإرهاب لكن ماذا فعل النبي وماذا فعل علي عليهما الصلاة والسلام؟ لم يفعل شيئًا، قصاص مقابل شخص، ضربة بضربة، وليس أكثر من هذا، فليس عندنا تعامل وحشي إرهابي خارجي، ناصبي داعشي بتكفير الجميع نساء وأطفال وكل شيء، فباعتقادهم إذا انحرف الحاكم فكلّ الرعيّة يدخلون في عنوان الكفر، فيحلّ دماء الجميع وهذا ليس من نهج الإسلام، وليس هذا هو حكم الله، فلذلك بقيَ هؤلاء على طول التاريخ مع هذه العقول المتحجّرة ومع هذه البلادة والغباء والسفاهة أبقاهم الإسلام، فماذا يفعل معهم فهؤلاء أيضًا بشر وكلّ شخص يأخذ الاستحقاق، والإسلام دعا إلى التعلّم والتفقّه وإلى التنبّه والتفكّر والتعقّل حتّى لا ينخدع بمثل هذه الدعاوى الباطلة من هؤلاء الداعشيين وأهل الدعشنة والمارقة الفكريّة، فلذلك نقول إنّ الجانب الفكري والحصانة الفكريّة أولى من غيرها وتقدّم على غيرها، تقدّم على الجوانب العسكريّة وغيرها فالجانب الفكري هو الأهم. هؤلاء من دينهم الغدر فيأتي معك ويحضر ويصلّي وبعد هذا يفجّر نفسه!! سواء كان في بلاد الإسلام أو في بلاد الغرب، فعندهم الغدر دين فكيف تسيطر على مثل هؤلاء؟ إذن ليس عندك إلّا أن تحصن الفكر حتّى تقلل من عدد من يلتحق بهذا الفكر الظلامي التكفيري)) انتهى . وهناك دليل اخر على تحجر عقول التيمية فهم وأنا متأكد لم يقرأوا القرآن فأين كلام الله حينما ذكر المغارب والمشارق في قوله تعالى (فَلآ أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ) فأين المشارق والمغارب فالأرض الثابتة المسطحة تشرق عليها الشمس وتغرب مرة واحدة حسب اعتقادكم فأين المشارق والمغارب التي ذكرها الله وحتى لو تنزلنا بسطحية الأرض فكيف تكون المشارق والمغارب التي ذكرها الله في كتابه هل أن الشروق يكون من جميع الاتجهات حسب خطوط الطول والعرض فهذه فوضى أصبحت الشمس هنا كما يقال بالعامية في العراق ( مصرع ) وهي لعبة لدى الأطفال تدور حول نفسها وتذهب بتجاهات عشوائية فكيف يا تيمية على الأقل التحقوا بعلماء السنة الذين يتبنون كروية الأرض لماذا هذا التحجر أسفي على العقول التي استودعها الله فيكم إنا لله وإنا إليه راجعون .
https://external.fnjf4-1.fna.fbcdn.net/safe_image.php