لكل موقف أهله ولكل حال مقال الشور والبندرية مثال

بقلم د جلال حسن الجنابي
العدل الألهي والحكمة الألهية قضت بان يجعل الله حجة وهادي ومنذر للناس في كل زمان وحجة الله معني بهداية الناس بالاسلوب والطريقة المؤثرة في قلوبهم وعقولهم وكل حسب مستواه الفكري والظرف المحيط به كونه مهيء للهداية أو للانحرف والأنجرار ففي وقتنا الحالي تعرض المسلم لهزَات وزلازل كبيرة في عقيدته لما صُدم به ممن تصدوا لتمثيل الأسلام والعقيدة زورا وهدفهم مصالحهم والتسلط على رقاب الناس (فالمهم الأن اعادة الشباب الى الارتباط بقضية الأسلام ومحور بقائه الحسين بالاسلوب الحماسي المؤثر الشاد لمشاعر الشباب ومحرك لبذرة حبهم الفطرية للحسين سلام الله عليه أما ما يثار هنا وهناك ممن غلق عقله وفكره ويرفض التجديد والتحديث الذي هو أسلوب القران وعقيدة الحق لا يشكل عائقا فسرعان ما يلتحق بخط الشباب الذي يكون له الظهور والتغطية على المشهد ولو بعد حين ومن الممارسات المثيرة لروح الحماسة في قلوب العاشقين لنهج الحسين عليه السلام هي ركضة طويريج فالذي يعترض على طريقة الشور والأندرية في المجالس الحسينية بالاولى يعترض هذه الشعيرة وهي الركضة ….ومن هنا نوجه دعوة للشباب للعمل على ربط أصدقائهم وأصدقاء اصدقائهم وشباب محلتهم ومدينتهم بقضية الحسين والتي هي منطلق للألتزام وترك مفاهيم وأفكار الالحاد https://www.youtube.com/watch?v=20jOiIRJfuo&feature=youtu.be