للتنديد بإستهداف العملة وإدانة الحصار والتجويع الممنهج: مديرية الوحدة تنظم وقفة إحتجاجية أمام الأمم المتحدة

صنعاء: رأفت الجُميّل
شهدت الساحة المقابلة لمنظمة الأمم المتحدة وسط العاصمة صنعاء، صباح اليوم، وقفة إحتجاجية شارك فيها المئات من أبناء مديرية الوحدة يتقدمهم المشايخ والوجهاء والعقال والشخصيات الاجتماعية وقيادة وأعضاء المجلس المحلي بالمديرية، للتنديد بإستهداف تحالف العدوان للعملة الوطنية وتدهورها بشكل غير مسبوق أمام العملات الأخرى، الأمر الذي أدى إلى إرتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية.
وفي الوقفة التي نظمتها مديرية الوحدة، أللقى الأخ صالح فضل الميسري -مدير عام المديرية- كلمة، إستنكر خلالها صمت منظمة الأمم المتحدة إزاء إستمرار تحالف العدوان في الجرائم التي ترتكب بحق المدنيين والنساء والأطفال في اليمن وسط صمت أممي غير مبرر.
وحمل الميسري، منظمة الأمم المتحدة، مسؤولية مايتعرض له الشعب اليمني من تجويع ممنهج من قبل تحالف العدوان السعودي الإماراتي ومن خلفهما أمريكا وإسرائيل، عقب إغراق السوق الاقتصادية بالعملة التي تمت طباعتها بدون غطاء، ما أدى إلى إرتفاع سعر صرف الدولار إلى مستوى قياسي تعدى حاجز ال 600 ريال للدولار الواحد.
وأوضح مدير عام مديرية الوحدة: إن فشل تحالف العدوان في تحقيق أي تقدم يذكر في الحرب العسكرية، أدى إلى لجوؤهم للورقة الاقتصادية في محاولة لتركيع الشعب اليمني الصامد كصمود عطان ونقم، مؤكدا إن ذلك لا يزيد اليمنيين سوى صمودا وإصرارا أكبر على تحقيق النصر العظيم بإذن الله.
من جانبه، أشاد الأخ علي قاسم اللاحجي -وكيل أمانة العاصمة مدير عام مكتب الأمين-: بالحشد الغفير الذي حضر من مديرية الوحدة مديرية الصمود، للتنديد بالمؤامرة التي لا تزال تحاك تنفد حاليا ضد الشعب اليمني، وهي مؤامرة ارتفاع أسعار السلع الغذائية وغيرها، محملا -في ذات الوقت- الأمم المتحدة المسئولية الكاملة إزاء تدهور قيمة العملة اليمنية إلى مستويات قياسية كبيرة وإنهيار صرف الريال اليمني تثقل كاهل المواطن اليمني.
ودعا اللاحجي رجال المال والأعمال إلى الوقوف مع الوطن في هذه المرحلة الحرجة والحفاظ على الاقتصاد الوطني وتخفيف الأعباء الاقتصادية التي يعاني منها المواطنين، مؤكدا ضرورة الوقوف صفا واحدا لمواجهة الحرب الاقتصادية التي يشنها تحالف العدوان ومرتزقته ضد الشعب اليمني.
وصدر عن الوقفة الإحتجاجية بيانا، دعا خلاله الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه إلى اليمن مارتن غريفت والمنسق المقيم للشؤون الإنسانية في اليمن، إلى وقف العدوان والحرب الاقتصادية على الشعب اليمني بشكل فوري وعاجل لتلافي مجاعة محققة وخاصة في أوساط الفئات الاجتماعية الفقيرة والضعيفة.
وطالب البيان، بإعادة البنك المركزي إلى صنعاء وصرف مرتبات الموظفين كون الأمم المتحدة هي الضامنة على ذلك، وتجريم وإدانة الحصار الاقتصادي والتجويع الممنهج واستخدام الغذاء والدواء كوسيلة وسلاح في المعركة.