للمعترض على اللباس الأحمر في مجالس ومهرجانات الشورالحسينية

للمعترض على اللباس الأحمر في مجالس ومهرجانات الشورالحسينية

الكاتب علاء اللامي
عن محمد بن عيسى ، عن موسى بن القاسم ، عن علي بن جعفر ـ في حديث ـ أنه قصد أخاه موسى بن جعفر- عليه السلام- فضرب الباب فخرج وعليه إزار ممشق قد عقده في عنقه ، الحديث . وعن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر-عليه السلام- قال : صبغنا البهرمان (1) ، وصبغ بني أمية الزعفران‎ . ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد ، عن ابن القداح ، عن أبي عبدالله- عليه السلام- قال : قال أميرالمؤمنين-عليه السلام- : نهاني رسول الله- صلى الله عليه وآله- عن لبس ثياب الشهرة ، ولا أقول : نهاكم عن لبس المعصفر المفدم . ـ وبالإسناد ، عن ابن القداح ، عن أبي عبدالله -عليه السلام- إن رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- كانت له ملحفة مورسة (1) يلبسها في أهله حتى يردع على جسده .وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن محمد بن حمران وجميل بن دراج ، عن محمد عن مسلم ، عن أحدهما -عليهما السلام- قال : لا بأس بلبس المعصفر .ـوعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود قال : كان أبو جعفر-عليه السلام- يلبس المعصفر والمنير … والمعصفر هو اللباس الأحمر وقد وردت هذه الروايات في الكافي
كل هذه الروايات تدل على جواز لبس الملابس الحمراء كما أجازت الروايات ولم ينهَ الشارع المقدس عنها وأن ما
يلبسه المعزون في مجالس ومهرجانات شور منهج آل الرسول(تَقْوى – وَسَطِيّة – أخلاق) اللون الأحمر، مستذكرين واقعة الطف الأليمة، وقضية الحسين – عليه السلام – الخالدة، ومشروعها الإلهي الاستشهادي وقرابين الدم،”لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى ***حتى يُراق على جوانبه الدم”، الذي أجمع على قيامه السلف والخلف من هذه الأمة على اختلاف مذاهبها ومشاربها، بعد أنْ فهموا فلسفته واستدلاله على الفداء والتضحية، من أجل ما يحبون ويعتقدون بطلب الثأر، وشاع شعار لمن يُقتل ولم يؤخذ بثأره، والدال على الاستعداد والتضحية والشهادة وتقديم الدماء رخيصة لصاحب الثأر الإمام المهدي – عليه السلام – عند ظهوره بين الركن والمقام مناديًا: ألا يا أهل العالم، أنا الإمام القائم، ألا يا أهل العالم، أنا الصمصام المنتقم، ألا يا أهل العالم، إنّ جدّي الحسين قتلوه عطشانًا، ألا يا أهل العالم، إنّ جدّي الحُسين – عليه السلام – طرحوه عريانًا، ألا يا أهل العالم، إنّ جدّي الحسين سحقوه عدوانًا، فينادي يا لثارات الحُسين، فيوم استشهاد الإمام الحسين – عليه السلام – بكت السماء ومطرت دمًا عبيطًا، ولبست الأرض كسوة حمراء، احمرّت منه البيوت والحيطان، ومكثت الشمس أربعين يومًا، تطلع بحمرة وتغرب بحمرة، ليلازم اللون الأحمر قزح الطف وثأره، وتعود بنا الأفكار إلى لحظات من بدايات عمر الإمام الحُسين – عليه السلام – وهو يصلي مع جدّه المصطفى – صلى الله عليه وآله وسلم – وهو يلبس حُلة حمراء وقال له: يا قرة عيني أي لون تريد حلتك؟ فقال الحُسين: يا جد، أريدها حمراء ففركها النبي بيده في ذلك الماء فصارت حمراء كالياقوت الأحمر فلبسها الحسين – عليه السلام – فسرَّ النبي بذلك .
أنصار المرجع الأستاذ الصرخي الحسني – دام ظله –
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=324858424939153&set=gm.1178618935610944&type=3&eid=ARDe7i3pMFo8DUgQUKoV_fojZIfP7npk5caZhJJfmHCs9w3003rrVSJKTY3AFsEDlGiNi58RejskqLiG

إدارة