لماذا الإصرار على محو اسم وفكر المهدي من قبل مارقة الفكر ؟! 

لماذا الإصرار على محو اسم وفكر المهدي من قبل مارقة الفكر ؟!
بقلم:ناصر احمد سعيد
المنقذ أو المخلص أو المهدي هذه الفكرة التي نكاد نجدها في عقيدة وفكر أكثر الامم والشعوب التي تنشد الخلاص …..
وفي الامة الاسلامية نجد وجود المهدي من ال محمد الذي يظهر في اخر الزمان عند الفريقين من المسلمين ماخلا فرقة أو جماعة ممن تنصب العداوة لال بيت الرسول الاعظم –صلى الله عليه واله وسلم- حيث انهم ينكرون المهدي ويسخرون من فكرة وجود منقذ من ال محمد يظهر في اخر الزمان!!!!
واليوم نجد أن مارقة الفكر (الدواعش) والذين يتغنون بالجهاد وتنظيم الدولة واخر الزمان نجدهم ينفون وجود المهدي وهم بذلك يخالفون سنة الرسول العظيم الذي بشر بالمهدي وهذا انما يدل على نفاقهم وبغضهم لخاتم المرسلين وأهل بيته…..
وممن أشار لهذا الامر بشكل واضح ودقيق المحقق الاسلامي الصرخي الحسني في بحثه الموسوم ( الدولة..المارقة…في عصر الظهور…منذ عهد الرسول – صلى الله عليه وآله وسلّم -) المحاضرة الاولى ومما جاء في هذه المحاضرة نقتبس أخي القارئ اليك هذا المقتبس من المحاضرة أعلاه للمحقق الاستاذ الصرخي:
((سؤال بديهي يرد على ذهن كل إنسان وهو أنّ من يدعي أننا في آخر الزمان، وأنَّ الجهاد وتأسيس الدولة واجب والالتحاق بها واجب وفرض عين، لأنّها دولة الخلافة، دولة العدل التي وعدنا بها الرسول الأمين – عليه وعلى آله الصلاة والتسليم -، فلماذا نجد هؤلاء قد قُطعت ألسنتهم وصُمّت آذانهم وعُميت أعينهم عن اسم وعنوان المهديّ؟ فهل ينفون المهديّ جملةً وتفصيلًا ويرفضون ويبطلون كل ما جاء عن المهديّ من أحاديث وروايات وآثار وتاريخ أم إنّه نفاق وبغض لخاتم النبيين وآله الطاهرين وصحبه المرضيين ومخالفة لسنّتهم وسيرتهم ونهجهم القويم – صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين -؟ فلماذا أصر المنتمون للمسمّى “داعش” أو “الدولة” أو “دولة العراق والشام” أو “الدولة الإسلامية” وغيرها من عناوين، لماذا أصروا على محو اسم وفكر المهديّ من قلوبهم ونفوسهم وعقولهم؟ ولو أعطى أيّ إنسان عاقل لنفسه وقتًا قليلًا مناسبًا للتفكير لوجد أنّ هذا الاستفهام يكشف بطلان ما هم فيه وأن كل ما يقومون به لا يمثل طريق الحقّ والهداية والاهتداء والصلاح، لأنّه (المهديّ) على الطريق القويم طريق الله ورسوله الكريم وأئمته الراشدين المهديين – صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين-.))
وفي الختام نؤيد بشكل تام وقاطع ماذهب اليه المحقق الصرخي من أن كل مايقوم به تنظيم داعش لايمثل طريق الحق والهداية والصلاح لان المهدي انما يخرج في اخر الزمان ليملأ الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا فاذا كان الدواعش المارقة يدّعون الصلاح والعدل فلماذا ينكرون المهدي ويبطلون كل ما جاء عن المهدي من من أحاديث وروايات؟؟؟!!!
لايسعني الا ان أشيد بطرح المحقق الصرخي الذي وضع لنا النقاط على الحروف في قضية المهدي في فكر الدواعش مارقة اخر الزمان وهذا هو ديدن المفكرين المصلحين العاملين .