لماذا الإصرار على محو اسم وفكر المهدي من قبل مارقة الفكر.

لماذا الإصرار على محو اسم وفكر المهدي من قبل مارقة الفكر.

————

بقلم…باسم الحميداوي

لااحد ينكر ان قضية الامام المهدي -عليه السلام- قضية شائكة تسودها الشبهات وفيها نظر وذلك لسبب واحد مفتعل من قبل اعدائه وهو (التعتيم)
وقد ورد في هذا الخصوص حديث عن احد المعصومين عليهم السلام يقول فيه ان الامام الحجة -عليه السلام- يخرج في شبهة حتى يستبين
وما يجعل اعداءه عليه السلام يكيدون به وذلك لان وجود الامام -عليه السلام- يمثل اكبر خطر على مصالحهم ومشروعهم الذي وجدوا من اجله ونحن هنا ليس بصدد مخاطبة ورمي العتب على هؤلاء وليس لنا هنا كلام معهم بقدر مايكون الكلام والعتب على من يدعّي
أننا في آخر الزمان،
وأنَّ الجهاد وتأسيس الدولة واجب والالتحاق بها واجب وفرض عين،
لأنّها دولة الخلافة،
دولة العدل التي وعدنا بها الرسول الأمين – عليه وعلى آله الصلاة والتسليم -،
ولنطّلع على ما ورد من الكلام بهذا الخصوص ممن دافع عن الامام -عليه السلام- من الادعياء من الفرق المهدوية الضالة المنحرفة والذي اثبت وجود المهدي –عليه السلام – بعد ان انكر وجوده جملة الناس المنحرفين ومنهم المارقة الخوارج اصحاب الفكر التكفيري .
وقد جاء في معرض الحديث عن الامام المهدي-عليه السلام- للمحقق الاستاذ الصرخي وتساؤلاته حول اصرار مارقة الفكر لمحو اسم المهدي -عليه السلام- والذي قال فيه سماحته متسائلا…
لماذا الإصرار على محو اسم وفكر المهدي من قبل مارقة الفكر
وعلى اثر ذلك يعطي الجواب عن هذا التساؤل مبتدءا بعدة اسئلة ومنها ….
((سؤال بديهي يرد على ذهن كل إنسان وهو أنّ من يدعي أننا في آخر الزمان، وأنَّ الجهاد وتأسيس الدولة واجب والالتحاق بها واجب وفرض عين، لأنّها دولة الخلافة، دولة العدل التي وعدنا بها الرسول الأمين – عليه وعلى آله الصلاة والتسليم -، فلماذا نجد هؤلاء قد قُطعت ألسنتهم وصُمّت آذانهم وعُميت أعينهم عن اسم وعنوان المهديّ؟
فهل ينفون المهديّ جملةً وتفصيلًا ويرفضون ويبطلون كل ما جاء عن المهديّ من أحاديث وروايات وآثار وتاريخ
أم إنّه نفاق وبغض لخاتم النبيين وآله الطاهرين وصحبه المرضيين ومخالفة لسنّتهم وسيرتهم ونهجهم القويم – صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين -؟
فلماذا أصر المنتمون للمسمّى “داعش” أو “الدولة” أو “دولة العراق والشام” أو “الدولة الإسلامية” وغيرها من عناوين، لماذا أصروا على محو اسم وفكر المهديّ من قلوبهم ونفوسهم وعقولهم؟
ولو أعطى أيّ إنسان عاقل لنفسه وقتًا قليلًا مناسبًا للتفكير لوجد أنّ هذا الاستفهام يكشف بطلان ما هم فيه وأن كل ما يقومون به لا يمثل طريق الحقّ والهداية والاهتداء والصلاح، لأنّه (المهديّ) على الطريق القويم طريق الله ورسوله الكريم وأئمته الراشدين المهديين – صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين-.))