لماذا الشور….الان ؟؟؟؟!!!!!

لماذا الشور….الان ؟؟؟؟!!!!!
بقلم:ناصر احمد سعيد
يعترض البعض على إقامة مجالس الشور إحياء لشعائر أهل البيت (عليهم السلام) بحجة تشويه الدين والمذهب!!!!!
في الحقيقة إن هذه التهمة لمجالس الشور بانها تشوه الدين والمذهب تؤسس للفقه التكفيري وذلك من خلال إقصاء الاخرين وعلى منهج الدواعش في تجريد الناس من دينهم الاسلامي مما يساعد على التاصيل الارهابي فلا تبقى أية حرية دينية فكرية أو حوارية…..
ومن جملة الاعتراضات على الشور انه يختص في حالات الحزن دون الفرح في حين ان الكثير منا يشاهد وربما يحضر مناسبات الافراح من عرس او خطوبة او حفلة تخرج ومايكون فيها من هوسات ودبكات وتصفيق فهل هذه الدبكات حلال ولاتشوه الدين والمذهب في حين الهوسات والدبكات في مجالس الشور بمناسبة مواليد الائمة تشوه الدين ؟؟؟!!!
ثم… ان الرسول الامين واهل بيته الطاهرين(عليهم الصلاة والسلام)قد حذروا الناس لما يؤول اليه الوضع الاجتماعي في اخر الزمان من تغيير في الموازين الاخلاقية بحيث يصبح الصالح سيئا والسيء صالحا لان الافراد اذا تكسرت اخلاقهم أصبح المجتمع عديم القيم الاخلاقية فحالات الانحراف والتخنث والزندقة والالحاد والتسول والبطالة والزنا بذوات البعل واللواط والدعارة وتبديل الجنس وزواج الرجال بالرجال والنساء بالنساء ناهيك عن إنتشار المقاطع الاباحية بحيث أصبح بلدنا (العراق) على رأس القوائم العالمية في انتشارها وبحسب الدراسات الاحصائية هذا فضلا عن إنتشار المخدرات والخمور والحشيشة فالفساد ضرب كل نواحي الحياة وظهرت اثاره في الجوانب الصحية فتفشت الاوبئة والامراض كالسرطان والايدز وانتشرت الرذيلة حتى عند من يرتدي الزي الديني الامر الذي أعطى مبررا للشباب ان يسلكوا نفس المسالك !!!!!
من هنا يتبين لنا مدى أهمية أن يرتبط الشباب بقدوة ومثل أعلى خصوصاً مايتعلق بالجانب الشرعي الديني والأخلاقي فكم من مواقف صدرت من رجال دين تسببت بتشويه الدين والمذهب وهذا مما حدا بالمحقق الأستاذ الصرخي التصدي لمواجهة الإنحرافات العقائدية والأخلاقية والفكرية التي عصفت بالمجتمع باحثاً عن وسائل متعددة ومتنوعة لتكون علاجاً ناجعاً في الحفاظ على الثوابت والقيم الدينية والأخلاقية ومن هذه الوسائل مجالس الشور والبندرية التي جددت النزعة العاطفية لدى الشباب نحو الشعائر وإحيائها بعدما عزف الكثير من الشباب عن أصل الشعائر ولسنوات نظراً للملل من بعض الطرق والممارسات والإنحراف البعض ممن يتصدى لإقامتها ولهروب الناس من الدين بسبب سلوك المتدينين وهنا يكمن جوهر الدين وتجدده وبقاؤه وديمومته.
ولنا في استفتاء المحقق الأستاذ الصرخي (الشور.. سين سين.. لي لي.. دي دي.. طمة طمة. ) المثال الأروع والمصداق المهني لتعريف العالم بمنفعة الشور الإيمانية والأخلاقية والعلمية والطبية ……
https://web.facebook.com/fatawaa.alsrkhy.alhasany/posts/990635111088922