لماذا يجب أن ننتخب …ولا نقاطع

لكل إنسان له الحق في الإختيار وله أن يشارك أو يقاطع ولكن من باب تقديم النصيحة وكما تعلمون إننا قبل فترة ليست بالبعيدة قد كتبنا عن هذا الموضوع وقد وصفنا أن من يذهب الى الانتخابات عليه ان يفكر قبل أن يقتل الشعب !!
نعم ونقصد بذلك ليس لمجرد المشاركة بالانتخابات لا ليس بهذا المعنى وإنما نقصد مشاركتنا وانتخابنا اللذين كانوا سببا في قتل وظلم وتشريد وتهجير الشعب العراقي فهذا مما لاخلاف فيه ان من ينتخب هؤلاء هم قطعا شركاء حقيقيون في دمار العراق وقتل شعبه المظلوم …

حيث هناك بعض الواجهات والقيادات الدينية أصدرت فتوى بمقاطعة ، الانتخابات أو ممن وضع الكرة بيد المواطن وخيره، بين المقاطعة وإختيار الاصلح ،لذلك علينا اليوم كمكلفين ومن باب الأمر بالمعروف و النهي المنكر أو من باب دفع المفاسد عن أنفسنا نحن الشعب العراقي وعن بلدنا ،علينا أن نفكر جيدا بتلك المسؤؤلية وأن لانضع عقولنا رهينة بيد س او ص من المراجع او القيادات او غيرهم من دون ان نفكر بأختيار مافيه الخير والصلاح لنا وللعراق علينا أن لا نخطأ يا أخوتي ونجعل من المشاركة أو المقاطعة جريمة تضاف الى جرائم السياسيين واحزابهم المتسلطة علينا أن نشارك ،ونشارك، ونشارك وبقوة لإزاحة كل المتسلطين من تلك الوجوه المتسلطة وهذا طبعا لايكون الا بصوتكم الذي سيكون أما بقلع هؤلاء أو ابقاءهم مرة اخرى ..

فيوجد هناك ممن وصف من يشارك في الانتخابات خائن أو أحمق أو غير ذلك، و هذا كما تعلمون ليس قولا صحيحا وهذه رؤيته وكذلك لنا رؤيتنا ولنا عقل نفكر به فالمقاطعة في هذا الوقت سيكون أمرا سهلا لتسلط هؤلاء مرة اخرى فلو فرضنا ان كل الشعب العراقي قد قاطع الانتخابات ولم يبقى سوى شخصا واحد يدلو بصوته لذلك السارق والفاسد فياترى هل ستكون هذه المقاطعة مثمرة أم انها حسمت لذلك السياسي ولهذا الحزب المتسلط الفاسد ،إذن لا وجود لحل الا بالمشاركة وجمع الاصوات وعدم تفريقها وأن تقول قولها الفصل ب#لا لهؤلاء المتسلطين والخونة والعملاء مادامت لاتوجد آلية على ان نسبة المشاركة قد تقرر المصير فلماذا اذن نخاطر بهذا الأمر …

فهذا الأمر أشبه مايكون بالحرب فعندما تكون الحرب قائمة بين فئتين وقد قررت احداهما بعدم المواجهة او الانسحاب من الحرب فهذا سيجعل من الطرف الآخر يتقوى ويتسلط ويتنفذ اكثر وهكذا الحال بالنسبة للانتخابات فمقاطعتها هو فسح المجال مرة اخرى لتسلط هؤلاء وتقويتهم ولكن لو شاركنا ووحدنا اصواتنا بقوة لرفض تلك الاحزاب بأشخاصها وعناوينها فستكون زلزلة من تحت أقدامهم وتهز عروشهم وسيحسبون لتلك الاصوات الف حساب و لمشاركتنا وتواجدنا ودورنا المناهض لهم الذي سيستمر في كل دورة انتخابية اخرى وكلما كان هناك فساد وفاسدين فسيكون في الجهة المقابلة صوتنا الرافض والمعارض لهم حتى نصل الى الحقيقة ….

صدقوني ،صدقوني ، صدقوني والله فمقاطعتكم للانتخابات هي لا تختلف عن مشاركتكم في إنتخاب هؤلاء وتسلطهم مرة إخرى وهذا ليس ترويجا لها او ان لي مصلحة فيها كلا والله فهذا خيارنا الوحيد لأزاحة الخونة والعملاء فهذا رأيي ونصيحتي لكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ونسأل الله تعالى أن يوفقنا وإياكم لمافيه الخير والصلاح للعراق وللعراقيين ..إجعل صوتك..#لاللأحزاب_المتسلطة من أجل العراق والحفاظ على ماتبقى .

حبيب غضيب العتابي