ساسة العراق لم نجد فيهم الا السارق والمتملص والمتمارض والعميل والطائفي والمتورم بالاحقاد والجاهل ومارد القمقم فمن ننتخب

يا اهل المروئة والشجاعة والكرم,العراق عراقكم بلد الانبياء وشعب الاوصياء ومصيره ومصير أجياله مرهون باختياركم ومتعلق بأصواتكم وجرةِ قلمكم , ما هي إلا أيام قلائل تفصلكم عن مرحلة ومنعطف من المنعطفات التي مر ويمر بها العراق الحبيب , وهذا دوركم في تسجيل الموقف البطولي اللائق بكم , فالحذر الحذر من الاختيار الذي يقودكم إلى الندم والحسرة كما ندمتم وتحسرتم على اختياركم السابق اللذي كان على أساس طائفي أو عرقي أو مذهبي , يجب أن يكون اختياركم مبني على أسس صالحة ورصينة ,
فأما الطائفية والدماء والقتل على الهوية والفوضى العارمة في جميع مفاصل الدولة وسرقة الاموال والرشى والفوارق الطبقية والهرج والمرج وكتم الاصوات ومصادرة الحريات, فاموال النفط تنهب وعائداته تصدر الى دول مجاورة واقليمية والزراعة يعمد الى افشالها عن علم وعمد كي يكون العراق سوقا تجارية لدول الجوار نستورد منها كل شيء من الخضر والفواكه والحبوب , والاسمنت والحديد , بينما كان العراق المصدر الأول لهذه العناصر الحيوية أين عائدات النفط أين أموال وميزانيات المحافظات أين مفردات البطاقة التموينية أين دعم النفط ومشتقاته؟إن هذه القضايا من البديهيات التي على كل دولة.توفيرها وجعلها من أوليات أولوياتها لان وضيفة الدولة ذلك,وكل ذلك وغيره كان بسببنا بنسبة كبيرة لان اختيارنا كان اساسه غير صحيح وغير رصين وطائفي وبذلك تشكلت حكومة غير وطنية وطائفية اوجدت الوزارات والمؤسسات الحكومية بشكل محاصصة , فكل جهة منها وزير , والجهة تخاطب الجهة الأخرى والطائفة أو الحزبية يخاطب الطائفة او الحزب الاخر بقولهم اذا اظهرتم عيوب وزيرنا سنكشف عيوب وزيركم , مما ادى الى هذا الفساد الاداري والمالي وضعف اداء الحكومة .
الله الله في عراقكم الله الله في اجيالكم الله الله بانفسكم فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين , ولكل فارس كبوه واذا عدنا واخترنا على اساس طائفي , وليس على اساس وطني فنتوقع ان نلدغ من نفس الجحر مرات ومرات ونكبو مرات ومرات فيما لو عادوا علينا نفس الوجوه وذلك ان خطأنا نفس الخطأ .
ان فرصة التغيير بايديكم اخوتي , فليست هي دكتاتورية متسلطة جاثمة على رقابنا بل من الممكن ان كنا مخلصين وواعين ان نجري تغييرا ونطرد جميع المفسدين والطائفيين وذلك بمضافرة الجهود واعلاء الهمة والتفكير والتدقيق اختاروا الانسان الوطني النزيه , والمرشح على قائمة وطنية نزيهة من اولها الى اخرها من الفها الى يائها , وحتى لو كان هذا المرشح تعتقدون بوطنيته الا انه رشح نفسه على قائمة فيها مفسدين او طائفيين فان صوتك سيذهب الى هذه القائمة وبالتالي ان صعد النزيه صعدوا معه من نفس القائمة الخمسة والستة من هؤلاء غير النزيهين والطائفيين والذي ثبت فشلهم في المراحل السابقة. .
انظروا الى اي مرشح على اي قائمة هو مرشح انظروا الى من معه في القائمة,ان كثيرا ممن نلتقي بهم لا يعرفون هذه الحقيقة ولا يعرفون خطر هذه العملية,لقد اوصوا مراجعنا العظام وبينوا وقالوا كلمتهم الفصل ازاء هذه المرحلة الخطرة وقد بينت المرجعية المقدسة على ان يكون الاختيار دقيق ولم تُحَدَدْ جهة دون اخرى او قائمة دون اخرى او مرشح دون اخر.لقد مارسوا جميع الضغوط على الشعب العراقي في سبيل اختيارهم فمنها الضغوط الاعلامية والدعئية كما فعلوا في السابق وروجوا وضربوا على وتر الطائفية واليوم وبعد ان راوا ان وتر الطائفية خف وادرك الشعب العراقي ضعفه عادوا بلهجة جديدة ووتر جديد وهو وتر البعثيين المجرمين بحجة ان لم تنتخبونا فسيعود عليكم البعثية اي بزعمهم فاما الطائفية والسراق او البعثية المجرمين ونحن نقول: الا يوجد الا الطائفيين السراق او البعثية المجرمين؟هل عقمت نساء العراق على ان تلد الا السراق والطائفيين والبعثيين  المجرمين مالكم كيف تحكمون وباي عين تنظرون .
ومن الممارسات والضغوط الاخرى التي يمارسونها هي الرشى وشراء الذمم فهذا يوزع البطانيات او الارصدة وهذا يوزع الكاسكيتات وهذا يوزع الاسلحة والمسدسات ليقولوا منذ البدء ويخبروا عن حقيقتهم انهم سراق وراشين ومرتشين ويقومون بهذه الممارسات اللااخلاقية ويغرروا الشعب الذي جوعوه لكي يتبعهم بهذا الاسلوب ويهينوا الناس ويستخفوا بهم ويستصغروهم ويرشوهم ويصادروا حرياتهم ويقولوا لهم ان من ياخذ الرصيد او البطانية او الكاسكيتة هذه قيمتك ونحن اشتريناك واشترينا صوتك وضميرك ووطنيتك وقد افتى علمائنا بامكانية اخذها وجوازه ان كنت مضطرا او كنت محرجا ولا يجب عليك بل يحرم عليك انتخابه ومن الاساليب والضغوط الاخرى التي يمارسوها هي بعد ان يعطونك الرشى ويشترون الذمم يعمدوا الى ان يقسموك ويحلفوك بالقران الكريم والعباس عليه السلام على ان تنتخبهم واي بلاء هذا الذي حل بنا واي مصيبة واي مأساة حلت بهذا الشعب المسكين .
اعلموا اخوتي وتيقنوا بانهم لو لم يروا بانهم مفلسين وخاسرين لما لجأوا الى ذلك , يعرفون انه لا ينتخبهم احد ولذلك لجأوا الى شراء الذمم وارشاء الناس بابخس الاثمان كما فعل معاوية في تفريق الناس عن الامام علي عليه السلام والامام الحسن عليه السلام وكما فعل ذلك يزيد في تفريق الناس عن الحسين عليه السلام والتاريخ يعيد نفسه .
ولو انهم افادوا الشعب ونفعوه ورضي عنهم فانهم لا يحتاجون حتى الى دعاية انتخابية بل يذهب الشعب ويختارهم مباشرة , وبالمقابل سوف لن نتمكن من طر انفسنا ازائهم ولا نستطيع الكلام بمقابلهم , ولكننا اصبحنا جريئين بسبب افعالهم وتصدينا لاننا نعتقد لو استمرينا بقعودنا وعدم اكتراثنا فسيعودوا علينا مرة اخرى ويبقى الشعب العراقي منهم الويلات والويلات من نقص الخدمات بل انعدامها ومحاصصة التعيينات وحتى الموظفين عندما تعطى اليهم الرواتب فانهم ياخذونها منهم من جوانب اخرى من الغاز والكاز والغذاء وغيره ونحن نعلم وان كنا لسنا من اهل الاختصاص ولكن لا باس بان يكون للانسان
معلومات اجمالية وليست تفصيلية , نعلم ا ناي دولة يكون فيها عجز في الميزانية , اي يبقا فيها طلب للميزاني للاعوام القادمة ياتي هذا العجز من كثرة المشاريع العملاقة التي سببت هذا العجز فاين هي المشاريع التي سببت العجز , ان هذا العجز ناشئ من سرقة الاموال ليس الا .
ومن المفارقة ان وزيرا يسرق وزارته ثم يتم كشفه فيتحجج بانه يحمل الجنسية البريطانية ويتم اعفائه بكفالة والادهى من ذلك انه يعود ليرشح مرة اخى . ووزيرا اخر او عضو برلمان او نائبا لرئيس الجمهورية يسرق المصارف ويعود ليرشح مرة اخرى مع القوائم المتنفذة في الدولة .
ان الشعب العراقي اليوم شخص الداء وعرف المشكلة وحددها وهي ببقاء هؤلاء ونجد خلال تجوالنا عزوفا عن الانتخابات بسببهم وفشل تجاربهم السابقة وخيبة امل الشعب بهم لانهم يصورون للناس ان لا يوجد غيرهم . وكذلك تجد روح التغيير تنبض بالحياة .
نعم الشعب العراقي حدد المشكلة وعرف ان الخلاص لا يكون الا بثورة بيضاء سلمية ننتخب فيها الوطنيين المخلصين لهذا البلد وابعاد المفسدين الذين اضروا بالعراق وشعب العراق ومع ذلك نقول اياكم اياكم ان لا تذهبوا الى الانتخابات لان عدم ذهابكم الى الانتخابات بحجة عدم وجود الوطنيين يعني بقاء اسمائكم فارغة مما يسمح المجال لتزويرها فتكونون مشاركين ومعينين على بقاء المفسدين بعدم ذهابكم , فلا بد من ذهابكم والمشاركة بهذه الثورة البيضاء السلمية للخلاص من المفسدين ولا نرفع الراية البيضاء ولن نستسلم حتى نطرد اخر مفسد وطائفي ومجرم وعميل

دون المواطن لا يمكن الحديث عن وطن  فهو حجر الأساس في كل المعادلات وبالأخص في الدول التي اختارت السير على النهج الديمقراطي الذي لايمكن ان يفترق بأي حال من الأحوال عن مفهوم المواطن والمواطنة . والانتخابات في المجتمع الديمقراطي هي العامل الأهم في تعزيز انتماء المواطنين لوطنهم مهما بلغ بهم الشتات وتناثرت أوصال أيامهم في الغربة  فطالما بقيت الدموع رسل محبة وولاء بين المغتربين ووطنهم وما فيه من أحبة وذكريات ولا يمكن الفصل بين الداخل والخارج مثلما درج البعض من الطارئين على المرحلة العراقية بالنظر لمن هم في الداخل كأنهم عملاء ………. لكن هذا البعض بقوله هذا كالواقف على جبل يرى الناس أصغر منه ويرونه أصغر منهم. وقد بدا العد التنازلي للانتخابات البرلمانية وبدأت أصوات طبول الحرب الدعائية والإعلامية تقرع وبدأت البرامج الانتخابية الحقيقية والمزيفة تطرح والمسرح السياسي العراقي بأبطاله السياسيين والمتسيسين بدا واضحا للجميع وبالتالي لاتستطيع أيها العراقي التهرب من استحقاقات صوتك ومسؤوليتك وان صوتك يعبر عن شخصيتك  وتذكر أن الطيور على أشكالها تقع

فإذا انتخبت من كذب عليك بوعود وبرامج مزيفه فأنت أحمق وإذا انتخبت من تستر باسم الدين ومذهبه وأساء للدين قبل ان يسئ لك فأنت مغفل وإذا انتخبت من يشتري صوتك فأنت تتاجر بانتمائك لوطنك وإذا انتخبت من مول حملته من دولة أخرى مهما كانت هويتها فأنت ومن انتخبته في الخيانة سواء وإذا انتخبت من سرق حلمك وبسمة طفلك ومالك واستباح عرضك فأنت عن الغيرة بعد المشرقين وإذا انتخبت من باع وطنك للغير بحفنة دولارات سحت  فأنت شريكه والوطن منكما براء وإذا انتخبت من طعن العراق بخناجر الطائفية فأنت وهو قاتلان مأجوران

انتخب من لاينبض قلبه إلا بحب العراق تكن رسول سلام,انتخب من لايعيدك الى المقابر الجماعية في العهد المباد ولا إلى الجثث المبعثرة في العهد الجديد,انتخب من صوته يمثل ضمير العراق تضع وساما على صدر وطنك وتكون ابنه البار,انتخب من يعيش في الدين لاعلى الدين تنام في ظله امين,انتخب من يمقت الطائفية فانك تثبت بان العراق اكبر منها تكن عراقيا بامتياز

انتخب من يزرع الأمل بدرب اليتامى لامن يزيد من أعدادهم ومعاناتهم تكن غيورا,فانا أخاطب الكل من الفرد ولست بأكثر ممن أخاطبهم وطنية لكن الذكرى تنفع المؤمنين لذا,استحلفكم بالفرات ودجلة استحلفكم بالعراق وأهله بدموع الثواكل واليتامى والمشردين والمهجرين والحائرين والعاطلين استحلفكم بالمقابر الجماعية وسجون الظلام البعثية استحلفكم بكل جثة رميت في الطرقات دون رأس بأسم المذهبية وبكل صرخة عذراء استبيحت على أيدي الزناة والعتاة والمجرمين والمارقين . استحلفكم بدموع المغتربين عن أوطانهم وهم يحلمون بالعودة لها لكنهم يحتملون  لعودتهم الف احتمال للموت والمرض والخطف واحتمال واحد ضعيف للأمل بالرخاء والأمان

استحلفكم بأنين الغربة في الوطن وخارجه استحلفكم بأنين من يبيت جائعا في وطن  تتلاطم فية أمواج النفط والخيرات ينهب من كل سراق الكون من الداخل والخارج .استحلفكم بأم بكلية ام مريم التي باعتها كي تؤمن مبلغ عملية جراحيه لعيون مريم التي أغمضها بارود انفجارت الإرهاب الدموية لكنها سلب منها ثمن كليتها في باب المستشفى وضاعت عيون مريم وكلية امها .

استحلفكم بدماء الأبرياء التي سالت على الطرقات دون ذنب وبالأعضاء الجسدية العراقية التي اصبحت تجارة رائجة لكن للأسف  من ارخص أنواع الأعضاء في العالم كونها مشبعه باليورانيوم والإشعاعات من كثر الحروب والأهم إنها امتازت برخصها لكثرة المعروض منها . استحلفكم بكل طفل وفتاة يخطفون ويباعون في سوق النخاسة العربية الجديدة  استحلفكم بكل الديانات السماوية . العراق على مفترق طرق بين الضياع إلى مالا نهاية وبين الأمل والبداية بين ان نحيا كبقية شعوب الكون وان نجتمع من شتات ألغربه وبين أن نزداد تشريدا وقتلا وجوعا وإرهابا ونهبا وسلبا كلها يقررها شئ واحد صوتك ايها العراقي  الشريف لمن تعطيه انك تعطي حاضرك ومستقبلك وشرفك وعائلتك ودينك وكل وطنك بيد من تصوت له فأنظر غلاوة الوطن والأهل والعرض ألا تستحق كل هذه المعاني أن تفتش عمن يصونه وان مقاطع التصويت كبائع صوته فأنه يهبه للمزورين والقتله العراق ينادي فهل من مجيب .