لنكن من الأمّة التي توعظ الآخرين

لنكن من الأمّة التي توعظ الآخرين

قلم /صادق حسن
تمر بنا الأيام والليالي يومًا بعد يوم وليلة بعد ليلة فيبلى الجديد ويقرب البعيد وكل يوم يظهر في الحياة شأن جديد.
أيام تمر وليال تتكرر وأجيال تتعاقب فهذا مقبل وهذا مدبر وكلنا إلى الله سبحانه وتعالى سائر.كل حي سيفنى وكل جديد سيبلى وكل شيء سينتهي ﴿ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴾ [الرحمن: 26، 27] فما هي إلا لحظة واحدة في غمضة عين أو لمحة بصر يبدل الله من حال إلى حال وتخرج الروح إلى بارئها فإذا العبد في عداد الموتى.
هذه هي الحقيقة الكبرى التي لا مفر منها ولا مهرب عنها مهما طال الزمان أو قصر . فما على الأنسان الى أن يختار طريق الهداية والصلاح وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليكون قد ادى ما عليه تجاه خالقه و تجاه دينه ومعتقده ، فالمسلم هو يجب أن يكون من دعاة الخير للناس وارشادهم الى ما يريده الله سبحانه والنبي واهل بيته الطاهرين ، وقد بين المحقق الإسلامي الصرخي في شذرات له .حيث قال ….
أيها الأعزاء الأحباب، هل سرنا ونسير ونبقى نسير ونثبت ونثبت ونثبت على السير ونختم العمر بهذا السير المبارك المقدس، السير الكربلائي الحسيني الإلهي القدسي في النصح والأمر والإصلاح والنهي عن المنكر وإلزام الحجة التامة الدامغة للجميع وعلى كل المستويات فنؤسس القانون القرآني الإلهي وتطبيقه في تحقيق المعذرة إلى الله تعالى أو لعلّهم يتقون؟ حيث قال الله رب العالمين سبحانه وتعالى :{ وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } الأعراف/164، وبهذا سنكون إن شاء الله في ومن الأمّة التي توعظ الآخرين وتنصح وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر فينجيها الله تعالى من العذاب والهلاك .انتهى كلام الاستاذ
اذا فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هي احدى الفرائض التي تنجي الأنسان وترفعه الى افضل المستويات في رضا الله سبحانه ، فلا يقول شخص أنا ليس لي شأن فكلنا مأمورون بهداية الناس والحفاظ عليهم من الضياع والهلاك ،